التصنيفات
الغذاء والتغذية

اللبن لحرق الدهون ومقاومة الامراض

اللبن هو أحد مشتقات الحليب التي من الممكن أن أنصح به من كل قلبي. يتميز اللبن الذي يصنع بإضافة مستنبتات بكتيرية إلى الحليب بنكهة منعشة حامضة وبنية قشدية فريدة. بما أنه يحتوي على البكتيريا النافعة، يزيد اللبن المقاومة تجاه الأمراض المتعلقة بالمناعة، وقد يساعدكم على العيش أطول. لاحقت دراسة مؤخرة دامت خمس سنوات، مجموعة سكان من 162 فرداً متقدماً جداً في السن، ووجدت أن الذين تناولوا اللبن أكثر من 3 مرات في الأسبوع كانوا أوفر حظاً بنسبة 38٪ بالعيش طيلة مدة الدراسة من الذين تناولوا اللبن أقل من مرة في الأسبوع.

يؤمن اللبن كميات كبيرة من عدد من المغذيات المهمة. إن كان بإمكانكم استهلاك اللبن بانتظام، فستقوون بذلك عظامكم بواسطة الكلسيوم والفوسفور، وتدعمون أغشية الجسم بالبروتين، وتنشطون عملية الأيض بالريبوفلافين والنياسين. لكن المستنبتات البكتيرية – التي تعرف ب probiotics بالإنكليزية – هي ما يجعل من اللبن طعاماً مزيلاً للدهون.

من تخفيف مشكلة النفس الكريه إلى الوقاية من ميكروبات التخمر، تصنع ال البروبيوتيك في اللبن عجائبه في الجسم. فهي تساهم في الحفاظ على صحة المعى، وبما أنها مقاومة لأحماض المعدة، تكمل نشاطاتها المفيدة فيما تتجول في الجهاز الهضمي كله. وجد الباحثون في جونز هوبكنز، أن اللبن يساعد على تخفيض مرض الكبد المدهن وهي حالة تتزايد بين من يعانون من الوزن الزائد. ينشط تناول اللبن بالمستنبتات الحية، قدرة الجسم على حرق الدهون. وجدت دراسة مؤخرة في University of Tennessee  أن الأشخاص الذين أدخلوا اللبن في حميتهم، خسروا ما بين 22 و 61٪ من شحم الجسم، أكثر من الذين خفضوا ببساطة استهلاكهم للوحدات الحرارة. قد يعود هذا إلى كون اللبن غني بالكلسيوم الضروري لإطلاق الهرمونات التي تجزئ الدهن. إذاً ما رأيكم بإضافة بعض هذه الفوائد إلى حياتكم عبر التمتع ببعض من اللبن المزيل للدهون.

عناصر كسح الدهون
•    مولد للحرارة
•    مزيل للسميّة
•    منشط

الاستهلاك المنصوح به

كوب واحد كحد أقصى من اللبن الكامل أو القليل الدسم في اليوم.

حقائق فقط

● يأكل الاميركيون حوالى 300 ألف طن من اللبن في السنة.
● لمعظم الأشخاص، يكفي تناول كوب واحد من اللبن في الأسبوع لإبقاء أمعائهم محتوية على البكتيريا الجيدة.
● بفضل احتوائه على اللكتاز، يهضم اللبن أسرع من الحليب بثلاث مرات. ذلك يجعله مقبول أكثر ممن يعانون من الحساسية المفرطة على اللكتوز.

عززوا منافع اللبن

● لدى شرائكم اللبن، ابحثوا عن المنتجات المصنوعة من اللبن العضوي واقرأوا لتعرفوا على أي مستنبتات حية تحتوي.
● المنتجات من النوعية الأفضل تحتوي على الأنواع الخمسة التالية من البكتيريا S.thermophilus, L. bulgaricus, L.acidophilus, L. casei, L.reuteri.
● تجنبوا اللبن الذي يحتوي على الملونات أو المنكهات أو المحليات الاصطناعية، وهذا يشمل اللبن المليء بالفاكهة التي تحتوي غالباً على كمية زائدة من السكر.
● تذكروا قراءة تاريخ الصلاحية على مستوعبات اللبن للتأكد من كونه طازج.
● احفظوا اللبن في الثلاجة في مستوعبه الأصلي، إن لم يفتح المستوعب، يبقي اللبن طازج لأسبوع بعد مدة انتهاء الصلاحية.

حيلة الطهو المزيل للدهون

● قد يصبح اللبن رخو وسائل جداً إن تم تحريكه بسرعة أو تحميته كثيراً على النار. لأفضل النتائج احذروا من الإفراط بتحريكه أو تسخينه.
● استعملوا اللبن غير المنكه حين تحضرون صلصة تغميس للفاكهة أو الخضار أو الصلصات للحوم أو السمك أو الدواجن ومزينات الحلوى.
● لصلصة تغميس شهية أضيفوا الخيار المقطع والشبث الطازج إلى اللبن غير المنكه.
● دعموا شراب الصباح بالكلسيوم عبر إضافة ملعقة من اللبن غير المنكه.
● تناولوا اللبن كوجبة خفيفة، أو تحلية. جربوا مخفوقاً باللبن صحياً، أو استعملوا اللبن غير المنكه عوضاً عن صلصة الساور كريم.

فكّروا مرتين

● حتى وإن كنتم تعانون من حساسية مفرطة على مشتقات الحليب عامة، قد تتمكنون من تناول اللبن، لأن عملية تحضيره تحول اللكتوز في اللبن (الحليب) إلى الحمض اللبني. في الدراسات، حسن اللبن بفضل بكتيريا الحمض اللبني الناشطة، امتصاص اللكتوز لدى الذين يعانون من حساسية مفرطة على اللكتوز. إن أردتم اختبار ردة فعلكم على اللبن، احرصوا على شراء اللبن غير المنكه الذي يحتوي على مستنبتات حية ناشطة.

قيل في اللبن

أحد أطباق التحلية المفضلة لدي أنيق وسهل معاً. أجعل طبقات اللبن تتداخل في كوب. أرش بذور الكتان المطحونة على وجهها لقليل من القرمشة، وأقدمها حتى في حفلات العشاء والناس يحبونها.
بيغي ك. من جورجيا