التصنيفات
صحة المرأة

القيام بالتحضيرات الأخيرة قبل الولادة

قد تبدو الأسابيع الأخيرة من الحمل كفترة انتظار… وانتظار طويل, بل قد يبدو كما لو أن الوقت لا يتحرك عندما تنتظرين بدء المخاض؛ لذلك، تذكري أن موعدك المحدد ما هو إلا مجرد تخمين لموعد الولادة التي ربما تحدث قبل أو بعد هذا التاريخ؛ وفي واقع الأمر، قد يبدأ المخاض قبل ثلاثة أسابيع أو بعد أسبوعين من الموعد المحدد، ومع هذا يظل ذلك أمرا طبيعيا.

حاولي الاستفادة من معظم الوقت المتبقي قبل وصول طفلك, وربما تتساءلين عن الأشياء التي يمكنك القيام بها حتى تكوني جاهزة قدر الإمكان. وفيما يلي قائمة بما يجب فعله.

احضري صفوف الولادة childbirth classes إن لم تكوني قد فعلت ذلك من قبل

تساعدك صفوف الولادة وشريكك على الاستعداد بشكل نهائي للمخاض والولادة؛ ومع أن تلك الصفوف تختلف من حيث الاسم، إلا أنها تتوفر في غالبية المستشفيات ومراكز التوليد, لذا اسألي عن ذلك كجزء من الرعاية السابقة للولادة prenatal care المقدمة لك, وتقدم تلك الصفوف بشكل نموذجي على شكل جلسات تتراوح ما بين ساعة واحدة إلى ساعتين لعدة أشهر أو على شكل جلسة تستمر طوال اليوم، وذلك في عطلة أو عطلتين من عطل نهاية الأسبوع.

وغالبا ما تقوم الممرضات nurses بالتعليم في هذه الصفوف, حيث لا يقمن بمجرد تعليم طرق التنفس التي تستخدم من أجل الارتخاء في أثناء المخاض – وهو ما يدعى الولادة الطبيعية natural childbirth – بل يتحدثن عن كل مظاهر المخاض والولادة, بالإضافة إلى رعاية الولدان, كما أنه غالبا ما تعلم في هذه الصفوف علامات المخاض وخيارات تخفيف الألم في أثناء المخاض ووضعيات الولادة والرعاية التالية للولادة postnatal care، بالإضافة إلى رعاية الوليد بما في ذلك المعلومات عن الإرضاع من الثدي breast-feeding.

كما تتعلمين في هذه الصفوف أيضا التغيرات التي تحدث لجسمك خلال المخاض والولادة، مما

يساعدك على الشعور بالثقة وعدم الخوف، لا سيما عندما يكون هذا هو حملك الأول، حيث ستجدين أن تلك الصفوف تساعد على تهدئة مخاوفك والإجابة عن أسئلتك غير المنتهية. وبالإضافة إلى ذلك، قد تلتقين ببعض الأزواج الذين يحملون الأسئلة والمخاوف نفسها التي تحملينها، مما يجعلك تشعرين بالراحة؛ وإذا كنت تنوين اتخاذ مدرب ولادة labor coach مثل شريكك أو أي شخص آخر تحبينه ليساعدك في أثناء المخاض والولادة، فاطلبي منه المواظبة على حضور تلك الصفوف معك.

تقدم كتب الحمل pregnancy books طريقة جيدة لتعلم الكثير عن المخاض والولادة, بيد أنها لا تعد بديلا كاملا عن صفوف الولادة.

مراجعة خيارات المخاض والولادة

بالإضافة إلى حضور صفوف الولادة في الأشهر الأخيرة من الحمل، قد ترغبين مع شريكك في النقاش مع مقدم الرعاية الصحية عن أي تساؤل يخطر ببالك عن المخاض والولادة؛ كما يمكنك إعادة النظر في أي إجراء ربما يصبح ضروريا مثل الولادة القيصرية Caesarean birth.

تحدثي بحرية مع مقدم الرعاية الصحية حول كيفية رغبتك في ولادة طفلك, لأن اتخاذك مثل تلك القرارات يجعلك أكثر جاهزية.

كما يجب عليك مناقشة مقدم الرعاية الصحية في الخيارات التي تفضلينها من أجل تخفيف الألم؛ وحتى إذا كنت ترغبين بالولادة من دون تخفيف للألم، فربما تودين تعلم أنواع التخدير الأساسية المستخدمة في أثناء الولادة؛ وغالبا ما يستخدم التخدير الناحي regional anesthesia في هذه الأيام – يخدر فيه الجسم من منطقة الخصر وحتى الأسفل – ويعد الإحصار فوق الجافية epidural أحد أشكال التخدير الناحي، حيث تعطى مادة مخدرة بشكل ثابت عن طريق أنبوب مرن يوضع في أسفل الظهر.

تعد فترة المخاض فترة عمل وجهد، وليست وقتا للتعلم واتخاذ القرارات حول تلك الإجراءات التي يوصي بها مقدم الرعاية الصحية, لذلك عليك مناقشة مقدم الرعاية الصحية في وقت سابق في الإجراءات الاعتيادية والأمور التي يفضلها؛ فعلى سبيل المثال، قد تطرح الأسئلة التالية: ما هي نظرته حول فكرة تخفيف الألم؟ متى يجب استخدام العقاقير لتسريع المخاض؟ هل يفضل أيا من وضعيات الولادة غير تلك الوضعية التقليدية بالاضطجاع على الظهر؟ وفي أي من الحالات يجب إجراء شق لتوسيع فتحة المهبل (بضع الفرج episiotomy)؟

ويجب، بالإضافة إلى ذلك، معرفة تلك الخطوات التي يجب القيام بها عند بدء المخاض، مثلا: متى يجب إخبار مقدم الرعاية الصحية؟ هل يجب الذهاب إلى المستشفى فورا أو الاتصال بمكتب مقدم الرعاية الصحية أم لا؟ هل توجد أية خطوات أخرى يريد منك مقدم الرعاية الصحية القيام بها؟

ويمكنك من خلال تلك الزيارات السابقة للولادة القيام مع مقدم الرعاية الصحية بوضع خطة شفهية أو كتابية للولادة، وبذلك تكون تلك الخطة كمرشد يدلك على الطريقة التي ترغبين أن تضعي بها طفلك؛ ولكن، تذكري أن أية خطة ولادة قد تخضع للتغيير وذلك اعتمادا على المسار الذي سيسلكه المخاض والطريقة التي ستسير بها الولادة؛ لذا عليك أن تكوني واقعية – ونعني بذلك أن تكوني مرنة – بحيث تكون نظرتك إلى تلك الخطة على أنها أمر مرشد وليس ملزما.

إن أكثر النساء في الولادة الأولى لا يكون لديهن إدراك دقيق لما ستكون عليه الولادة, وربما يعتقدن أنه يمكنهن السيطرة على أنفسهن بصورة أكبر من الصورة الحقيقية؛ وبالإضافة إلى ذلك، لا تسير كل عمليات المخاض حسب الخطة المعدة، حيث لا يشبه أي مخاض بصورة كاملة مخاضا آخر, وقد تحدث بعض المشاكل التي لا يتوقعها أي شخص، وهنا يضطر فريق الرعاية الصحية إلى الاستجابة الفورية؛ وعند حدوث ذلك، تذكري أن تختاري مقدم الرعاية الصحية الذي تثقين به. تحكمي بما تستطيعين، ولكن كوني جاهزة لترك ما لا تستطيعين يمشي على طريقته.

لا تخافي من أن تسألي

لا تشعري بالحرج من طرح أي سؤال عند قيامك بوضع خطة الولادة مع مقدم الرعاية الصحية, فعلى سبيل المثال ربما تتساءلين عما يلي:

ماذا إذا وجب علي الذهاب إلى الحمام في أثناء المخاض؟

في الماضي، كان من الطبيعي أن تعطى المرأة حقنة شرجية enema عند بدء المخاض؛ حيث تقول تلك النظرية بأن إفراغ الأمعاء ينقص من خطر إصابة الأم والطفل بالعدوى, كما أن ذلك يساعد على التحريض على حدوث تقلصات أقوى, أما الآن فلم يعد ذلك استخداما شائعا، حيث تنفرغ الأمعاء في أثناء المخاض من دون تدخل عادة, وقد تطرح أحيانا كمية قليلة من البراز في أثناء الولادة، وذلك أمر طبيعي جدا، ولا يستدعي القلق.

وقد تكون بعض النساء قادرات على النهوض والتبول كل عدة ساعات, وغالبا ما يشجع مقدم الرعاية الصحية على ذلك، لأن امتلاء المثانة قد يعوق نزول الطفل؛ ومع ذلك، قد يكون من الصعب الشعور بامتلاء المثانة في أثناء حدوث التقلصات، لا سيما إذا أجري الإحصار فوق الجافية epidural, كما قد لا يرغب بالحركة خوفا من جعل التقلصات أكثر سوءا؛ ومن أجل كل ذلك، قد يعطي فريق الرعاية الصحية للمرأة أصيصا bedpan لإفراغ البول أو قد يقوم الفريق بإفراغ المثانة بواسطة قثطار catheter على فترات متقطعة.

هل سيحلق شعر العانة؟

من غير المحتمل؛ إذ إن حلق شعر العانة للمرأة الحامل كان أحد الإجراءات القياسية من أجل تحضير موضع نظيف للولادة, أما الآن فمن المعلوم أن الشعر لا يساهم في حدوث العدوى, لذا فمن النادر إجراء الحلاقة.

هل يجب علي التعري أمام الكثير من الغرباء؟

يقوم فريق الرعاية الصحية الذي يعتني بك بإجراء فحوص مهبلية vaginal exams دورية لمعرفة مقدار التقدم في المخاض؛ وفي أثناء الولادة الحقيقية، ينضم إليك مقدم الرعاية الصحية ومدرب الولادة وممرضة واحدة على الأقل عادة؛ كما قد يوجد طبيب أطفال لفحص الطفل بعد الولادة مباشرة, أما وجود غير هؤلاء في غرفة المخاض أو الولادة فيعود إليك بشكل كبير؛ وغالبا ما يشاهد الأشخاص ذوو المهن الطبية الذين يساعدون في عملية الولادة ولادات يومية تقريبا, لذا فهم معتادون على تلك التجربة غير المنظمة والمخيفة في الوقت نفسه, وقد يتساءل البعض في المستشفيات الجامعية عما إذا كان بإمكان طلاب الطب مشاهدة بعض عمليات المخاض والولادة، بما في ذلك ولادتك الخاصة, لذا تذكري أن طلاب الطب محترفون أيضا، وقد يمكنهم تقديم المساعدة أو الدعم الإضافي في أثناء الولادة, لذلك عليك النظر إلى حضورهم بأنه واحدة من المزايا.

ماذا لو أحدثت ضجة مرتفعة في أثناء المخاض؟

المخاض عمل فيزيائي يتطلب منك المشاركة كما لو أنك تقومين بأعمالك اليومية أو تؤدين بعض التمارين, لذا قد تشعرين بالإجهاد أو ربما تحدثين بعض الخفخفة (أو الأصوات) المزعجة في أثناء المخاض, ولكن، على العموم، لا تقلقي بشأن ذلك الإزعاج الحاصل في أثناء المخاض والولادة لأنه أمر طبيعي جدا, كما أن الاختصاصيين الطبيين الذين يقومون بعملية التوليد لن يصدموا بذلك الأمر.

هل يؤثر المخاض في الطفل؟

بالرغم من أن تلك المسافة التي سيقطعها الطفل من الرحم إلى العالم الخارجي غير طويلة، إلا أن ذلك الطريق قد يحمل بعض التحدي؛ حيث يعصر الطفل ويدفع إلى الأسفل باتجاه القناة المهبلية الضيقة في أثناء الأطوار الأصعب من المخاض والولادة, كما يجب على الطفل التمعج والتلوي خلال ذلك الممر العظمي لحوض الأم, وقد تقل سرعة قلب الطفل في أثناء شدة المخاض بشكل متقطع، وذلك استجابة للإجهاد الناتج عن تلك الرحلة، وذلك أمر متوقع وغير خطير.

ماذا لو حدث شيء لشريكتي في أثناء المخاض والولادة؟

لا يبدي أغلب الرجال خوفهم من احتمال موت شريكاتهم في أثناء الولادة؛ مع أن ذلك الخوف قد يكون كبيرا وعلنيا وربما يكون سريا؛ وإذا علمنا أن وفيات الأمومة نادرة جدا في هذه الأيام، إلا أنه يجب على الشريك التحدث عما يقلقه في وقت مبكر مع شريكته أو مع مقدم الرعاية الصحية، إذ يزول ذلك القلق بمجرد الطمأنة من الخبراء الطبيين بأن المخاض والولادة لم يسبق وأن كانا آمنين في الولايات المتحدة في وقت مضى كما هما الآن, والشكر في ذلك لنوعية الرعاية الصحية المقدمة.

حضري للتسجيل في المستشفى

عليك الاستفسار عن إجراءات التسجيل في المستشفى أو مركز التوليد الذي تنوين الولادة فيه, بالإضافة إلى تعبئة الأوراق الضرورية وترتيب أمور التأمين في وقت مبكر مما يجنبك القيام بعمل إضافي عندما يأتي أخيرا ذلك اليوم الكبير – يوم المخاض – وغالبا ما تتضمن برامج صفوف الولادة القيام بجولات لرؤية المكان المعد للولادة مما يساعدك على تصور الحدث.

إعداد الحقائب من أجل الذهاب إلى المستشفى

إن تجهيز الحقائب وكونها جاهزة في وقت مبكر فكرة جيدة، لأنه لا يوجد موعد محدد معطى للمخاض, وفيما يلي بعض الأشياء التي قد ترغبين في أن تكون في متناول يديك:

أشياء تحتاجينها من أجل المخاض والولادة

●   ساعة يوجد فيها مؤشر للثواني, وذلك من أجل توقيت التقلصات.
●   جوارب أو نعال, حيث غالبا ما تكون غرفة المخاض باردة.
●   نظارات، إذ ربما تضطرين لإزالة العدسات اللاصقة.
●   بلسم للشفاه؛ إذ قد تصبح شفتاك جافتين في أثناء القيام بطرائق الارتخاء والتنفس.
●   نوع من الحلوى الصلبة لمصها.
●   كرة تنس أو شوبك (مرقاق – أداة تستخدم لترقيق العجين) لتدليك الظهر, حيث يفيد ذلك عندما يصبح الألم في أسفل الظهر مشكلة.
●   جهاز لتشغيل الأقراص المدمجة أو أم بي 3 MP3.
●   مواد من أجل القراءة.
●   وجبات خفيفة لفترات التدريب على الولادة.
●   آلة تصوير مع بطاريات إضافية وكمية كافية من أفلام التصوير وبطاقة ذاكرة إضافية إذا كان لديك آلة تصوير رقمية.
●   آلة لتصوير مقاطع فيديو مع بطارية كاملة الشحن.
●   قائمة بأرقام الهواتف من أجل إجراء بعض المكالمات عند ولادة الطفل.
●   بطاقة ائتمان هاتفية، إذ قد يكون استخدام الهواتف النقالة (الجوال) ممنوعا داخل المستشفى.

أشياء تحتاجينها بعد الولادة

●   بيجامة أو ثوب للنوم يمكن فتحه من الأمام مما يسمح بالإرضاع من الثدي بسهولة.
●   ثوب.
●   حمالة صدر مخصصة للإرضاع؛ أما إذا كنت تنوين استخدام القارورة في الإطعام bottle-feed، فيمكنك استخدام حمالة صدر داعمة.
●   ملابس داخلية.
●   أدوات نظافة ومستحضرات تجميل ومجفف شعر.
●   هدايا من “طفلك الجديد” إلى أطفالك الآخرين.
●   كمية قليلة من النقود لشراء بعض الوجبات الخفيفة أو الأشياء التي ربما نسيت إحضارها.

أشياء تحتاجينها عند الرجوع إلى المنزل

●   ملابس فضفاضة، مثل زي الأمومة في منتصف الحمل.
●   ملابس وتجهيزات للطفل مع قبعة.
●   بطانية للطفل.

ولكن، على العموم، إذا كنت لا تودين وضع كل ذلك في الحقائب في الحال، كأدوات التجميل مثلا، فعليك القيام بإعداد قائمة بتلك الأشياء على الأقل, مما يساعدك على تجميع تلك الأشياء بسهولة عند الاستعداد للمغادرة؛ وبالرغم من أنك لن تكوني مضطرة للعجلة في العادة، بل ربما يمكنك الاستحمام، إلا أنه من الأفضل أن تكون أمورك منظمة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب توفر سيارة لنقل الطفل إلى المنزل.

حاولي الاسترخاء

تستقبل الكثير من النساء نهاية حملهن بمزيج من التوقع والكثير من العصبية في الغالب, ولكن حاولي ألا تكوني قلقة فقد أعدت أجسام النساء للتأقلم مع عمليتي المخاض والولادة؛ ومع أنه من الصحة بمكان القول بأن المخاض labor عمل يتطلب جهدا – كما يشير إلى ذلك اللفظ نفسه – إلا أنه يمكنك أن تجعلي تلك التجربة تمر بكل سهولة، وذلك بتعلم مراحل عملية الولادة وممارسة طرائق الارتخاء.

وقد تلاحظ الكثير من النساء ازديادا مفاجئا في الطاقة لديهن في الأسابيع الأخيرة من الحمل، ويسمى ذلك السلوك الانتعاش nesting, وربما تشاهد إحداهن تنظف كالمجنونة أو تتلهف للقيام بأي عمل كانت قد تركته جانبا, بل ربما كان مجرد التفكير بالرجوع إلى منزل نظيف أمرا مغريا, ولكن حاولي ألا تنهكي نفسك لأنك ستحتاجين إلى تلك الطاقة من أجل العمل القادم.

عليك إنهاء المهام المتبقية في الأسابيع الأخيرة من الحمل, ولكن الأهم من ذلك هو محاولة الاستمتاع بالوقت قبل قدوم الطفل، فمثلا يمكنك دعوة نفسك إلى وليمة عشاء لطيفة أو إلى رحلة ممتعة, ويمكنك الانغماس في هواية مفضلة أو قراءة كتاب مفيد, كما يمكنك الاستمتاع مع شريكك وزيارة الأصدقاء والعائلة؛ وبغض النظر عن المتعة التي ستجدينها في ذلك كله، إلا أن بقاءك منشغلة ومرتاحة في الوقت نفسه يجعل الوقت يمر بسرعة أكبر حتى يصل ذلك اليوم الذي يبدأ فيه المخاض.

قائمة بالمعدات والتجهيزات في غرفة الولادة النموذجية

قد تشعرين ببعض الخوف بسبب ذلك الجو الطبي الذي يحيط بك، وذلك إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تدخلين فيها المستشفى, ولكن يمكنك الاسترخاء بشكل أفضل عندما تتفهمين ما الذي يجري حولك في أثناء المخاض والولادة؛ وفيما يلي قائمة بالمعدات والتجهيزات التي غالبا ما توجد في غرفة الولادة النموذجية, بالإضافة إلى استخدام كل منها خلال عملية الولادة:

سرير التوليد

غالبا ما يكون سرير التوليد (سرير الولادة) مزدوجا ومرتفعا عن سطح الأرض, وتصمم تلك الأسرة لتكون عملية، حيث يمكن رفعها وخفضها, كما يمكن إزالة نهاية السرير من أجل تسهيل عملية الولادة, وقد يوجد قضيب تمسكه المرأة لمساعدتها على الكبس, كما أن غالبية تلك الأسرة تزود بركاب يمكن سحبه, وقد يكون ذلك الركاب مفيدا في أثناء الولادة, وربما يلزم عند الحاجة إلى إجراء بعض الغرز بعد الولادة.

مرقب الجنين fetal monitor

يسجل هذا الجهاز التقلصات التي تحدث، بالإضافة إلى سرعة قلب الطفل, حيث يوضع حزامان عريضان حول البطن في مرقب الجنين الخارجي, ويستخدم الحزام الموضوع في مكان مرتفع من الرحم في قياس قوة التقلصات وتكرارها وتسجيل ذلك؛ بينما يثبت الحزام الآخر بإحكام حول أسفل البطن، ويقوم بتسجيل سرعة قلب الطفل, ويجري ربط الحزامين بمرقب monitor يقوم بعرض نتيجتي التحري وطبعها في الوقت نفسه، مما يساعد على ملاحظة تآثرهما.

وربما يرد إلى الذهن سؤال عن فائدة استخدام مرقب الجنين؛ ويمكننا القول في هذا الشأن بأنه يمكن عن طريق مرقب الجنين رصد تفاعل الجنين مع تقلصات الرحم بمراقبة سرعة القلب، حيث يمكن أن يستجيب قلب الطفل لتلك التقلصات بالزيادة أو النقص في سرعته, ولكن الانخفاض في سرعة القلب مباشرة بعد أي تقلص قد يشير إلى عدم حصول الطفل على الأكسجين الكافي.

وقد يفصل ذلك المرقب في فترات متقطعة من المخاض عندما تكون دقات القلب طبيعية, ويكون تقدم المخاض جيدا, مما يمكنك من تغيير وضعيتك أو المشي لبعض الوقت.

مرقب ضغط الدم (مقياس ضغط الدم الشرياني sphygmomanometer)

تقوم هذه الأداة بقياس ضغط الدم في أثناء المخاض والولادة, حيث توضع كفة cuff أو كم حول الذراع إلى الأعلى من المرفق بشيء قليل، وتوصل تلك الكفة بأداة القياس.

المهيد (سرير الوليد bassinet)

يوضع الطفل في مهيد بعد الولادة مباشرة، بينما يجري فحصه من قبل الممرضة أو مقدم الرعاية الصحية.

البنود الأخرى

قد يوجد في بعض الغرف وسائل راحة إضافية، مثل الكرسي الهزاز أو كرسي التوليد, ومقعد أو كرة, كما يمكن طلب وسائد إضافية مع بعض البطانيات والمناشف, وقد تجهز بعض الغرف بحوض استحمام أو مرشاش (دش) من أجل الاستخدام في أثناء المخاض.