التصنيفات
صحة المرأة

الفيروس المضخم للخلايا في الحمل Cytomegalovirus

أنا معلمة في مرحلة الحضانة، وقد تفشى فيروس مضخم الخلايا في مدرستنا. هل هذا فيروس يجب أن أقلق بشأن التقاطه خلال الحمل؟

لحسن الحظ، ليس من المحتمل أن تلتقطي الفيروس المضخم للخلايا من طلابك وتمرريه إلى طفلك، هذا لأن أغلب البالغين أصيبوا بهذا الفيروس خلال الطفولة. إذا كنتِ من ضمن هذه الأغلبية أو إذا أصبت بهذا الفيروس كبالغة – وكشخص يقضي المزيد من الوقت مع الأطفال، وهذا أمر ممكن بالتأكيد – فلا يمكنك التقاطه الآن (رغم أن هذا الفيروس قد “ينشط مجددًا”). حتى إن كنت قد أصبت بالفعل بعدوى جديدة لفيروس مضخم الخلايا خلال الحمل، فإن مخاطرها على طفلك منخفضة. ورغم أن نصف الأمهات الحوامل المصابات بهذا الفيروس يلدن أجنة مصابة، فإن نسبة ضئيلة منهن يظهرن آثار المرض. وستظل المخاطر منخفضة عند الطفل الذي أصيبت أمه بفيروس تجدد تنشيطه خلال الحمل.

ومع ذلك، لأن هناك إمكانية لوجود اختلالات خطيرة مصاحبة للفيروس المضخم للخلايا، من الذكاء أن تؤمني نفسك بقدر الإمكان. إن كنتِ تعلمين بالتأكيد أنك محصنة ضد الفيروس المضخم للخلايا لأنك أصبت به من قبل أو لأنه قد تم فحصك قبل حدوث الحمل، فإن أفضل دفاعك هو الهجوم الجيد (كما هي الحال مع أية إصابة فيروسية تحاولين تجنبها). وكشخص يتعامل مع الأطفال (وجراثيمهم)، بالطبع تعلمين أسس النظافة الصحية. كوني مدققة للغاية في ممارسة القواعد المعيارية لمنع تفشي أي نوع من العدوى، كغسيل يديك بكثرة وبعناية، خاصة بعد تغيير الحفاضات أو مساعدة الأطفال في الإخراج – وبالطبع، قاومي الرغبة في قضم بقايا طعامهم.

رغم أن هذا الفيروس يأتي ويختفي دون أية أعراض واضحة، فهو يتم تحديده في الغالب عن طريق الحمى والإجهاد وتورم الغدد والتهاب الحلق، وإن لاحظتِ أيًّا من هذه الأعراض، راجعي طبيبك. بغض النظر عما إن كانت هذه الأعراض تشير إلى الفيروس المضخم للخلايا أو أي مرض آخر (كالأنفلونزا أو إصابة الحلق بالبكتيريا العقدية)، فستحتاجين إلى نوع من العلاج.