التصنيفات
الغذاء والتغذية

العلاج بالغذاء: الغذاء الاسبوعي المتوازن

من أجل إعادة بناء الصحة مرة أخرى، وإصلاح ما فيها من خلل فإنه يجب إتباع نظام معين في تناول الوجبات، وأن أي خلل في هذا النظام يفقد الرجيم أو العلاج قيمته، وأن إعداد هذه الوجبات جاء بعد دراسات وأبحاث مستفيضة، فمن أجل الحصول على نتائج أفضل يجب إتباع برنامج التغذية بدقة كما يشير إليه الطبيب المعالج. وفيما يلي أنواع هذه الوجبات والأغذية، على أن يستخدم كل منها فيما يتناسب مع حالة المرض والمريض كما سبق شرحه في علاج الأمراض:

(1) السبت:

الإفطار:  عصير فواكه – طماطم – خبر القمح بالعسل.
الغداء:    دواجن أو أرانب – خضروات مسلوقة – فواكه طازجة.
العشاء:  خضراوات نيئة – سلطة خضراء – جبنة – خبز بالزبد – بلح.

 

(2) الأحد:

الإفطار:  قليل من الخبز – عسل نحل – عصير برتقال.
الغداء:    سبانخ – بيض – طماطم – جزر – تفاح.
العشاء:  خس – طماطم – خبز (توست) بالزبد – قليل من البلح.

 

(3) الاثنين:

الإفطار:  عصير طماطم – خبز التوست – برتقالة.
الغداء:    سمك مسلوق طازج – خضروات مسلوقة – فاكهة.
العشاء:  سلطة خضراء بها كرنب وقنبيط.

 

(4) الثلاثاء:

الإفطار:  عصير فواكه – سلطة فواكه طازجة – خبز القمح والعسل.
الغداء:    قطعة لحم مسلوقة – سلطة خضراء – فواكه مسكرة.
العشاء:  خس – طماطم – موز – بلح – (لا يوجد خبز).

 

(5) الأربعاء:

الإفطار:  عصير فواكه – خبز – قطعة جبن.
الغداء:    بيض – سبانخ – سلطة خضراء – بطاطس مسلوقة.
العشاء:  شوربة خضار – تفاح.

 

(6) الخميس:

الإفطار:  كوب من اللبن – خبز القمح – عسل النحل – تفاح.
الغداء:    قنبيط بالزبد – جزر مسلوق – بطاطس – جبن – فواكه طازجة.
العشاء:  خس – كرنب مسلوق – طماطم – بلح – عنب.

 

(7) الجمعة:

الإفطار:  تفاح – خبز – عسل.
الغداء:    خس – طماطم – كرنب مسلوق – موز – بيض.
العشاء:  جبن – فاكهة طازجة.

 

ملاحظات:

●     اللبن: لا تستخدم اللبن المبستر أو لبن البودرة. لأن اللبن لابد أن يكون طازجا. واللبن يعتبر غذاء له أهمية وليس فقط مجرد شراب ولضمان هضمه والاستفادة منه يجب أن يمكث في الفم أطول مدة ممكنة ولا يبلع مباشرة، ولذلك فإن أفضل طريقة لتناوله عن طريق استخدام المصاصة، تماما مثل عصير الفواكه.

●     الماء والشاي: يجب عدم تناول أي من هذه السوائل أثناء تناول الطعام وأن تناول قليل من الماء الدافئ عقب الاستيقاظ تساعد على تنظيف الجهاز الهضمي.

●     يمكن استبدال اللحوم بالبيض والجبن.

●     بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بعمل مجهود جسماني وعضلي والذين يرون أن هذا الغذاء المتوازن غير كاف فيمكنهم تناول كوب من اللبن قبل الإفطار ثم كوب من الحساء (الشوربة) في منتصف النهار وذلك قبل ميعاد تناول الغذاء بحوالي ربع ساعة حتى لا تضعف من العصارات الهاضمة.

●     لا يفضل استخدام الخبز المصنوع من الدقيق الأبيض.

●     لا يفضل إضافة السكر إلى عصير الفواكه، وأن العسل هو الشيء المحلّي المسموح به فقط.

●     إن الطبخ الزائد عن اللازم بالنسبة للخضراوات يسبب تلفا لكثير من الفيتامينات الموجودة بها مما يجعلها عديمة الفائدة، لذلك يجب طبخها باستخدام قليل من الماء وبسرعة، وهذا لا يجعلها تفقد لونها الأخضر أو أملاحها العضوية. كما يجب أيضا عدم إضافة الملح إليها أو الكربونات أو الصودا لأن ذلك يسبب كثيرا من المشاكل للجسم، أما بالنسبة لشوربة الخضار فلا يجب إلقائها والتخلص منها لأنها تحتوي على كثير من العناصر المفيدة.

●     يمكن تناول كوب من الشاي في فترة بعد الظهر ويفضل أن يكون خفيفا، ويمكن استبداله بعصير الفواكه.

●     في حالة استخدام الغذاء المتوازن بغرض العلاج فيجب الالتزام به وعدم وضع أي إضافات أخرى إليه ويسمح فقط باستبدال الغداء بعشاء نفس اليوم أو العكس ولكن لا يسمح باستبداله بوجبة من يوم آخر ويمكن السماح باستبدال الفواكه التي لا توجد في نفس الموسم بتلك الموجودة في الموسم.

غذاء الفواكه المجتمعة أو الكلية (The All Fruit Diet)

وتستخدم لذلك مجموعة من الفواكه الطازجة: التفاح والكمثرى والعنب والبرتقال أو أي فاكهة موجودة في نفس الموسم. ولا يفضل إضافة الموز أو أي فاكهة مجففة أو محلاة أو أي إضافات صناعية. وعند الشرب يفضل ماء الليمون غير المحلى. إن تناول أي غذاء إضافي بجانب وجبة الفواكه هذه سوف يفقدها قيمتها، وإذا كان الفقدان في الوزن كثيرا أثناء الاستمرار على تناول هذه الوجبة فإنه يمكن إضافة كوب من اللبن أثناء كل وجبة، ويجب ملاحظة أن تكون الثمرات المستخدمة في هذه الوجبة ناضجة تماما وتستبعد الثمرات غير الناضجة.

وجبة البصل والبرتقال:

تعتبر هذه الوجبة إضافة خاصة للأشخاص الذين لا يطيقون الصيام لفترة طويلة أو الذين يبذلون جهدا ذهنيا زائدا حيث يتطلب عملهم ذلك. وهذه الوجبة لها تأثير مفيد جدا للرئة والقلب حيث تعمل على إزالة السموم من هذه الأعضاء كما تعمل على التخفيف من الوزن الزائد.

إن الاستمرار على تناول هذه الوجبة لمدة عشرة أيام يعمل على تنظيف الدم والأنسجة وإزالة الفضلات والمواد السامة التي تلتصق بالسطح الداخلي لجدار الأوعية الدموية وتعوق حركة تيار الدم. ولهذه الوجبة تأثير مفيد أيضا للكبد والكليتين والرئة والحلق. ويمكن إعداد الجسم بتناول عصير الفواكه السابق ذكره All Fruit Diet  لمدة يومين ثم تناول وجبة البصل والبرتقال لمدة عشرة أيام.

في الصباح: برتقال فقط. ولا يجب إضافة أي طعام آخر.

في الغداء: 3 – 2 بصلة مسلوقة أو معرضة للبخار. وأثناء السلق يجب إضافة قليل من الماء فقط. ويمكن شرب هذا الماء.

بعد الظهر: برتقال.

في المساء: بصل مسلوق.

وإذا تم تناول هذه الوجبة والاستمرار عليها دون أي إضافات أخرى فإن النتيجة ستكون جسما نشيطا جديدا وطاقة ذهنية ممتازة.

وللاستمرار على هذه النتيجة والمحافظة عليها يجب الاستمرار على الغذاء المتوازن أسبوعيا، كما يجب تجنب استخدام الأدوية والعقاقير الطبية. إلا الأعشاب إذا لزم الأمر. كما يجب تجنب الدقيق الأبيض. وأثناء ممارسة هذا النوع من الرجيم يجب عدم شرب الماء أثناء تناول الطعام إلا عصير البرتقال وشوربة البصل فقط. أما شرب الماء فيكون بين الوجبات فقط، ساعتان قبل أو بعد تناول الوجبة.

وأثنـــاء ذلك الرجـــــيم أيضا يجب استخدام حقنة شرجية في الصباح مرة أو مـــرتين حــــمام أملاح ابسوم (Epsom-salt Bath).

وجبة اللبن (الحليب) (Milk Diet):

هذه الوجبة أعدت خصيصا لمرضى قرحة المعدة والإثنى عشر حيث يجب أن يتناولوها عقب الرجيم الخاص بهم لمدة أسبوع أو أسبوعين. واللبن المستخدم هو غير المبستر، حيث يعطي كوب اللبن تدريجيا كل ساعتين في اليوم الأول، (6 أكواب من اللبن خلال 12 ساعة من النهار)، وفي اليوم الثاني: كوب من اللبن كل ساعة ونصف، وفي اليوم الثالث: كوب كل ساعة وهكذا في بقية الأيام. وقد تسبب وجبة اللبن إمساكا. وفي هذه الحالة يمكن تناول قليل من عصير الفواكه، أو استخدام حقنة شرجية. وعند اقتراب نهاية فترة العلاج فإن وجبة اللبن يتم تخفيفها تدريجيا حيث تؤخذ حتى فترة منتصف النهار فقط ثم يستكمل بوجبات من السلطة ثم يستمر المريض بعد ذلك على تناول الغذاء المتوازن.

الغذاء المتكامل (المتوازن)

لكي تقوم بإعداد غذاء مناسب لك أو لمريض فإنه لابد أن تُلِمْ بأهمية وعلاقة عناصر الغذاء بعضها ببعض. وكذلك لابد من الإلمام ببعض المعلومات عن عملية الهضم حيث أن بعض عناصر الغذاء يحتاج إلى وسط حمضي بينما تحتاج العناصر الأخرى إلى وسط قلوي.

فالبروتين من العناصر التي تحتاج إلى وسط حمضي حيث يتم هضمها في المعدة، بينما تحتاج النشويات إلى الوسط القلوي حيث تبدأ عملية الهضم في الفم، وقليل منها يُهْضَم في المعدة بينما تستكمل الأمعاء هضم الجزء الأكبر من النشويات. أما السكريات فيتم هضمها في المعدة، ولا يصيب الدهنيات أي تغير يذكر قبل وصولها إلى الأمعاء.

ومن العرض السابق يتضح لنا أنه إذا كان هناك اجتماع لعناصر الغذاء فيلكن ذلك في صورة دهون مع بروتينات أو دهون مع نشويات حيث يمكن تناول أي من المجموعتين معا، ولكن يجب عدم تجمع البروتينات والنشويات معا وتجنب مثل هذا الاختلاط، حيث أن تناول البروتينات مع النشويات يسبب عسر الهضم (dyspepsia) وذلك لأن النشويات سوف تمكث فترة بدون هضم قبل وصولها إلى الأمعاء مما يجعلها تتعرض للتعفن (fermentation)، وينتج عن ذلك حدوث غازات مسببة (انتفاخا) في المعدة، مما يجعلها تسبب ضغطا على الرئتين، وهذه بدورها تضغط على القلب مما يجعل المريض يشكو من أعراض تشبه أمراض القلب التي لا وجود لها في هذه الحالة.

ومن الأخطاء الشائعة أيضا تناول النشويات مع الفواكه الحمضية، حيث أن النشويات كما ذكرنا سابقا تحتاج في هضمها إلى الوسط القلوي.

ولا يمكن القول بأن عسر الهضم سوف يحدث إذا تناولنا هذا الخلط السيئ بين عناصر الطعام مرة أو مرتين، ولكنه بالتأكيد سوف يحدث إذا تكرر ذلك وبصفة مستمرة وسيعاني منها كثير من أصحاب الأمراض المزمنة.

وقد أجريت دراسات عديدة لمدة سنوات في المصحات البريطانية والكلية الإنجليزية للعلاج بالطبيعيات (British Naturophatic college)، وأسفرت تلك الدراسات عن وضع نظام كامل لخلط الأغذية مع بعضها، ومن أمثلة ذلك:

●     دهون مع فواكه حمضية: الكريمة أو الزبدة مع الفواكه الطازجة.
●     بروتينات مع مواد سكرية: الفواكه المجففة مع اللبن، أو العسل الأبيض مع اللبن.
●     بروتينات مع فواكه حمضية: الفواكه الطازجة مع اللبن.
●     بروتينات مع خضروات خضراء: بيض مع الخضراوات المعرضة للبخار أو مع السلطة الخضراء الطازجة.
●     دهون ونشويات وخضراوات خضراء: الموز والخبز والكريمة أو الزبد مع السلطة الخضراء أو بها قليل من الزيت.
●     نشويات وسكريات: الخبز والعسل أو البقوليات والعسل.
●     نشويات وفواكه مجففة: البقوليات والبلح أو التين.
●     النشويات والدهنيات: الخبز والزبد، البقوليات والكريمة، الموز مع الكريمة.
●     النشويات والخضراوات الخضراء: الخبز مع السلطة الخضراء.
●     النشويات والدهنيات والخضراوات والفواكه الجافة: الخبز والموز وزيت الزيتون والسلطة الخضراء، والزبد والكريمة.

 

لذلك عند اختيار الطعام لابد أن نضع في الاعتبار تناول الأطعمة التي تأخذ نفس الفترة في عملية الهضم. ويلاحظ في الجدول السابق أنه يمكن استبدال الأطعمة البروتينية بالأسماك، ويفضل أيضا أنه عند تحضير وجبات لشخص مريض أن تكون الوجبة الواحدة تشتمل على نوع واحد أو نوعين بالأكثر من الأطعمة لأن ذلك يريح كثيرا الجهاز الهضمي ولا يعوق وظيفته.

أهمية بعض الأطعمة من الناحية الطبية

لبعض الأطعمة أهمية خاصة من الناحية الطبية، ويمكن الاعتماد عليها وعلى تركيبها الكيميائي في منع وعلاج الأمراض، بل إنه كثيرا ما يمكن الاعتماد عليها كلية وبدون تعاطي الأدوية الكيماوية في علاج بعض الأمراض حيث تستطيع هذه الأطعمة في تركيبها العضوي الطبيعي أن تفعل أكثر مما تفعله المركبات غير العضوية وغير الطبيعية من الأدوية، وبطبيعة الحال فإن قائمة الأغذية التي سنذكرها هنا في هذا المجال ليست كاملة ولكنها تشكل جهداً لخبراء الأغذية الذين قضوا وقتا طويلا من أعمارهم في تصنيف ودراسة هذه المواد، وعلى أية حال فإنه يمكن اعتبارها دليلاً نافعاً للعلاج من بعض الأمراض:

•    التفاح: لعلاج حالات عسر الهضم، داء النقرس (gout)، كسل الكبد، الصفراء، الإمساك.

•    الخيار: لعلاج الإمساك، مخفض للحرارة، مفيد لأمراض المثانة والكليتين.

•    الزبدة: تفيد في حالات التهابات الزائدة الدودية المزمنة، الإمساك، الانسداد المعوي.

•    الكرنب: يفيد في حالات التهابات المثانة البولية والكليتين ويساعد على تخفيض الوزن.

•    الجزر: يفيد في علاج فقر الدم (الأنيميا)، والإجهاد الجسماني والعصبي.

•    البقوليات (كالفول): يفيد في علاج مرض البول السكري، ويساعد على بناء الأنسجة العضلية، واكتساب الوزن.

•    القنبيط: يفيد في حالات التهابات الكليتين والمثانة البولية.

•    الموز: يفيد في علاج حالات الإسهال وبناء الأنسجة العضلية وزيادة الوزن.

•    النخالة (الردة): يفيد في علاج حالات الإمساك وتساعد على بناء العضلات والعظام.

•    البلح: يفيد في علاج الإمساك، ونقص التغذية، ويزيد من القدرة الجنسية.

•    البيض: يفيد في بناء العظام والأنسجة العضلية.

•    التين: يفيد في حالات الكحة ونزلات البرد وعلاج الإمساك وعسر الهضم.

•    العنب: يفيد في علاج الإمساك، ومخفض للحرارة، ويفيد في علاج مرض النقرس والأمراض الروماتيزمية، وثبت أن له فاعلية في المحافظة على منع حدوث التحولات السرطانية خاصة في الجهاز الهضمي.

•    عسل النحل: يعمل على زيادة الوزن، ويساعد على تنظيف المعدة والأمعاء وثبت أيضا أن له فاعلية في المحافظة على منع حدوث التحولات السرطانية خاصة في الجهاز الهضمي.

•    الليمون: علاج مفيد ومانع لمرض الإسقربوط (scurvy): وهو يحدث نتيجة لنقص فيتامين (C) في الجسم، والليمون علاج مفيد أيضا في حالات نزلات البرد والأنفلونزا والكحة وارتفاع درجة الحرارة واضطرابات المعدة.

•    العدس: يساعد على بناء الجسم والعضلات.

•    المعكرونة: تساعد على زيادة وزن الجسم.

•    اللبن: يساعد اللبن على زيادة وزن الجسم في بعض الحالات، بينما في البعض الآخر يعمل على الإقلال من الوزن، وفي بعض الحالات أيضا يؤدي إلى إمساك بينما يحدث إسهالا في البعض الآخر.

•    زيت الزيتون: يعمل على زيادة الوزن، والإمساك، ومفيد في حالات اضطرابات الكبد والحصوات المرارية.

•    المشمش: يفيد في علاج حالات الإمساك وعلاج السمنة والغثيان.

•    اللوز: يفيد في علاج الغثيان ويعمل على زيادة الوزن.

•    الكرات: يساعد على تنقية الدم، ويفيد في الإمساك.

•    الجبن القريش: يفيد في علاج أمراض القولون ويساعد على الإقلال من وزن الجسم.

•    التوت: يفيد في علاج فقر الدم (الأنيميا)، وانقباض العضلات (cramp) وداء النقرس (gout) والروماتيزم، وحالات عسر الهضم.

•    الزيتون الأسود: يفيد في علاج الإمساك ويعمل على زيادة الوزن.

•    الزيتون الأخضر: يفيد في علاج الإمساك أيضا ويعمل على الإقلال من وزن الجسم.

•    البرتقال: يفيد في علاج الإمساك واضطرابات المعدة ويساعد في خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة وينقي الدم ويخفض من وزن الجسم.

•    البصل: يقلل من الزيادة في وزن الجسم ويفيد في علاج حالات ارتفاع درجة الحرارة، ويفيد في علاج حالات الأرق، ومهدئ للأعصاب ومفيد كذلك في علاج نزلات البرد والكحة والأنفلونزا وله تأثير قاتل على ميكروب الدرن (السل) والملاريا.

•    العسل الأسود: يفيد في علاج حالات فقر الدم وينقي الدم وعلاج للإمساك.

•    الكمثرى: تفيد في علاج الإمساك.

•    البطاطا أو البطاطس: تعمل على زيادة الوزن.

•    الأرز: يعمل على زيادة الوزن ويفيد في علاج الإسهال.

•    الفراولة: تعمل على خفض درجة حرارة الجسم وتفيد في علاج اضطرابات الكبد والمثانة والإمساك.

 

وفيما يلي أمثلة لبعض الأغذية التي تحتوي على العناصر المعدنية والأملاح:

اسم العنصر

الأطعمة التي تحتوي على العنصر

القيمة الطبية للعنصر

الكالسيوم

الجزر – القنبيط – الخيار – البصل – السبانخ – اللبن – البيض – التين – الطماطم – نخالة القمح.

هام لبناء أنسجة العظام والمحافظة عليها ويساعد على التئام الجروح ومعادلة الحموضة.

الحديد

السبانخ – الخس – العدس – التين – البلح – النخالة – الحبوب.

يقوم بحمل الأكسجين إلى خلايا الدم.

اليود

البطاطا – الجزر – الكرنب – الفول – الطماطم – الخس – الفراولة.

عنصر هام جدا في تنظيم عمل الغدد الصماء ويحتاجه الجهاز العصبي والمخ في الطاقة الذهنية.

الفلوريد

الكرنب الطازج – السبانخ – البصل – القنبيط – الجبن – البيض – اللبن – الحبوب.

عنصر مضاد للالتهابات ويحافظ على حيوية الجسم وشبابه.

الماغنسيوم

الموالح – البيض.

يساعد على معادلة الحموضة وتحسين مناعة الجسم.

وقد يكون لبعض الأشخاص حساسية ضد أنواع معينة من الأغذية دون البعض الآخر، وللعوامل الوراثية دخل كبير في هذا المجال، وقد وجد د. ماكارنيس (Mackarness) الطبيب النفساني في مستشفى بارك برويت (Park Prewett) أن للخبز الأبيض تأثيرا سيئا وضارا على المخ، كما وجد أن للشاي والقهوة تأثيرا خاصا على الجهاز العصبي لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من حساسية لهذه المواد حيث يؤدي ذلك إلى الشعور بالصداع والإكتئاب والقلق والشعور بعدم الاستقرار. وقد وجد أن حوالي ثلث المرضى الذين يشكون من مشاكل ذهنية في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا يعانون من حساسية لبعض أنواع الأطعمة، وأن الذين يعانون من الحالات الشديدة شعروا بالصحة التامة والشفاء بمجرد منع هذه الأطعمة عنهم.

ومن أشهر الأطعمة التي تحدث حساسية: الفراولة، التوت، الموز، الخبز الأبيض، البسكويت، الحلوى، والكيك، وقد تأخذ الحساسية مظاهر مختلفة من أشهرها ترشيح الأنف واحمرار الجلد. وينصح خبراء الأغذية الأشخاص الذين يعانون من فترات من الصداع والإكتئاب وآلام المعدة والتعرض للترشيح من الأنف، أن يلاحظوا طعامهم باستمرار لمعرفة ما إذا كان هناك نوع من هذه الأطعمة يسبب هذه الأعراض، وبالتالي فإنه يجب تجنب هذا الصنف من الطعام في المرات القادمة، ومن الأمثلة المشهورة لبعض الأطعمة التي تحدث الحساسية: البيض، حيث يسبب لبعض الأشخاص آلاما في المعدة. وكذلك وجد أن بعض الأشخاص يعانون من أعراض تشبه التهاب الزائدة الدودية الحاد عقب تناول الموز غير الناضج، وخاصة لدى الأطفال.

إرشادات ونصائح

●     لا تقشر الفواكه أو الخضار إلا إذا كانت القشرة غير صالحة للأكل كقشرة البرتقال أو القرع مثلا، ولا تستعمل منها إلا الطازج (ما عدا الفواكه المجففة) ولا تحضر للمائدة إلا قبيل استعمالها، لأنها بعد تقطيعها بعشر دقائق تكون قد فقدت الكثير من فيتاميناتها.

●     يجب مضغ اللقمة جيدا لطحنها ومزجها باللعاب قبل بلعها، وهذا يتطلب وجود أسنان طبيعية أو صناعية قادرة على المضغ.

●     يُفضل التفاح على غيره من أنواع الفاكهة، بعد أن دلت التجارب على أن التفاح يحتوي على جميع أنواع المعادن التي يحتاجها الجسم، وبنسب موافقة لمتطلبات الجسم، كما يحتوي التفاح على مادة البكتين التي تنبه حركة الأمعاء وتسهل عملها. لذلك تؤكل التفاحة دائما بكاملها أي مع قشرتها وبذورها على أن تمضغ وتنعَّم جيدا قبل بلعها.

●     إن استعمال ملح الطعام في فترة ما بعد الصيام محفوف بأخطار جدية، ذلك لأن الصوم يجفف خلايا أنسجة الجسم إلى حدٍّ بعيد، ومن المعروف أن ملح الطعام يجذب الماء، فإذا ما استعمل في أيام التحول جلب الماء بسرعة وبكثرة إلى خلايا الجسم وعرضها إلى أخطار جسيمة. والمصحات في ألمانيا لا تستعمل في مطابخها قطعيا ملح الطعام المكرر (ملح المائدة) بل تستعيض عنه بماء البحر أو بالملح المستخرج منه دون تكريره لأن فيه إلى جانب ملح الطعام أملاحاً أخرى تعاكسه وتحد من ضرره.

●     الأرز المقشور يفقد كثيراً من الفيتامينات الموجودة في قشرته. فقد وُجِد أن الشعوب الشرقية التي جعلت الأرز المقشور المادة الأساسية في غذائها تصاب بأعراض مرضية نتيجة نقص هذه الفيتامينات.

الخبز الأسمر والخبز الأبيض: أيهما أفضل؟

يصنع الخبز الأسمر من دقيق مطحون طحناً ناعماً، بحيث تتفتت فيه الردة (النخالة) إلى أجزاء صغيرة وتختلط مع باقي الطحين (الدقيق)، أما الخبز الأبيض، فالدقيق الذي صنع منه طحن طحناً خشناً، وفصلت عنه الردة (النخالة) بواسطة منخل تمر من مساماته الضيقة أجزاء الدقيق الناعمة، بينما يمسك فوقه الردة الخشنة. ففي الطحن الناعم (الخبز الأسمر) تظل جميع أجزاء القمحة في الدقيق بما في ذلك محتوياتها من المواد الزلالية والفيتامينات، أما في الطحين الخشن (الخبز الأبيض) فقد بقيت هذه المواد الزلالية والفيتامينات في الردة (النخالة) وفصلت عن الدقيق (الطحين) بالتنخيل.

وقد أجريت تجارب على جماعتين من الفئران، غُذيت الأولى بالخبز الأسمر، والثانية بالخبز الأبيض، وبعد مدة ماتت فئران الجماعة الثانية التي غذيت بالخبز الأبيض كلها بعد أن أصيبت بأعراض نقص الفيتامين، ولم يمت أحد من جماعة الفئة الأولى التي غذيت بالخبز الأسمر، كما أنها لم تصب بأعراض نقص الفيتامين. ولكن هذه النتائج لا يصح تطبيقها على البشر الذين يتناولون مع الخبز أنواعاً أخرى من الأغذية لا ينقصها الفيتامينات. وهكذا نرى أن كفة الميزان تميل لمصلحة الخبز الأسمر، لما ثبت له من مميزات لا توجد في الخبز الأبيض. غير أن تجارب أخرى أثبتت أن هذه الميزات في الخبز الأسمر تقابلها بعض السيئات إذ أنه يوجد في الخبز الأسمر حامض يسمى (الفيتين phytin) يعوق عملية امتصاص الكالسيوم في الجسم، ويعرضه للإصابة بمرض لين العظام (الكساح). لذلك يفضل في الغذاء العادي أن يكون الخبز من كلا النوعين.

وماذا عن الأطعمة النيئة (غير المطهوة)؟

إن المواد الغذائية الخام حينما تدخل الجسم، لابد لها من أن تتحول إلى مواد بسيطة وثمينة تتفوق في فاعليتها وقيمتها على المواد الخام ذاتها. ويتم ذلك التحول بواسطة عمليات كيماوية معقدة ودقيقة، وهذا العمل تقوم به مواد كيماوية متخصصة في الجهاز الهضمي تسمى الأنزيمات.

مصدر الإنزيمات: يستطيع الجسم أن يقوم بتصنيع عدة أنزيمات من الأطعمة التي يتناولها الإنسان، والماء الذي يشربه، وتوجد هذه الأنزيمات أيضاً في الأطعمة الطازجة غير المطهوة مثل الخضراوات والفواكه والبقول والحبوب. ولذلك عندما تأكلها طازجة فإنك تمد الجهاز الهضمي بالإنزيمات اللازمة لهضم وامتصاص المواد الغذائية الموجودة بها. وعندما تنتهي الأنزيمات من عملها تكون قد استهلكت ولهذا السبب يعمل الجسم على تكوين أنزيمات أخرى جديدة.

فهناك نوعان من الأنزيمات: النوع الأول من إنتاج الجسم، والنوع الثاني هو ما يأتي للجسم عن طريق الأطعمة غير المطهوة. ورغم اختلاف مصدر النوعين إلا أن لهما نفس الخصائص، ومن البديهي أن زيادة نسبة الأنزيمات التي نتناولها مع طعامنا تسهل مهمة الجسم في القيام بوظائف الأخرى. وعندما يمرض الجسم أو يضعف وتقل بالتالي قدرته على إنتاج الأنزيمات فإن الأطعمة غير المطهوة تنهض لتزويد الجسم بالأنزيمات التي تلزمه.

يمكن الحصول على أكبر قدر ممكن من الأطعمة غير المطهوة ضمن غذائنا، وليكن ذلك يمثل نصف ما نأكله على الأقل تقريباً.

ما الذي يقضي على الأنزيمات؟

توجد الأنزيمات في الأطعمة الطازجة التي لا تجري عليها عمليات الطهو أو التعليب أو البسترة. وإذا زادت درجة الحرارة عن 51 درجة مئوية فإن ذلك يقضي على الأنزيمات الموجودة بالطعام. أي أنه عندما نطهو طعامنا فإننا نقضي على الفيتامينات مما يجعل هضم المواد الدهنية والبروتينية أكثر صعوبة بالنسبة للجهاز الهضمي.

كيف نحصل على الإنزيمات اللازمة لأجسامنا؟

يمكن الحصول على الأنزيمات اللازمة لأجسامنا إذا اتبعنا الطرق الآتية:

●     يجب عدم تخزين الأطعمة وتناولها طازجة بقدر الإمكان.

●     عندما يقل أو يندر وجود الفواكه والخضراوات فإنه يمكن الاستعانة بالتجميد لأنه يحافظ على الأنزيمات.

●     إذا كان لابد من طهو بعض الخضراوات فلنحاول طهوها بسرعة والإبقاء عليها متماسكة كما هي.

●     لابد من مضغ الطعام جيداً ولا سيما الخضراوات والفواكه والأطعمة النشوية.

●     لا يجب تناول الجبن المحفوظ وإنما تناول الجبن الطبيعي.

●     يجب تناول الأطعمة المتخمرة مثل اليوغورت yogurt واللبن الرائب (الحليب الخامر).

●     يجب شرب الكثير من عصير الفواكه والخضراوات الغنية بالإنزيمات.

●     يجب أن ندخل خميرة البيرة وعسل النحل كثيرا في طعامنا.

فضل عصير الفاكهة والخضر

على الرغم من أن الشعب الأمريكي يعتبر من أكثر شعوب العالم إقبالاً على عصير الفواكه والخضراوات إلا أنه أكثر عرضة للإصابة بالأمراض من الشعوب الأوروبية مثلاً، ويرجع السبب في ذلك حفظ هذه العصائر بطريقة صناعية تدخل فيها الحرارة والمواد الكيماوية والمواد الحافظة التي تعمل على أن يفقد العنصر قيمته الغذائية الموجودة به وخاصة الأنزيمات والفيتامينات وذلك بالإضافة إلى التأثير السام لهذه المواد على الجسم.

فإذا كنا نبحث عن الفائدة ونريد الابتعاد عن الأمراض فيجب أن يكون العصير طبيعياً وطازجاً بل ومن الأفضل أن تؤكل الفواكه والخضراوات بحالتها الطبيعية كما هي حسبما أنتجتها المزرعة وذلك لاحتوائها على السليولوز (Cellulose) الذي يقوم بتنبيه حركة الأمعاء والتخلص من الفضلات، وذلك لأن العصير يفتقد وجود هذه المادة إذا ما تم تقشيرها، بالإضافة إلى أن العصير يُفقِدْ هذه الفواكه والخضراوات بعض العناصر الغذائية التي توجد في اللب التي غالبا ما تنزع قبل عملية العصير، ولذلك فإنه من الأفضل أن نأكل طعامنا كما هو ولا نحوّله إلى شراب، وأن القليل من العصير الطبيعي لا يضر. أما ما يخشى منه فهو كميات العصير الكبيرة ولفترات طويلة.

المعادن الموجودة في الفواكه والخضراوات

يوضح الجدول الآتي بعض المعادن الموجودة في بعض الفواكه والخضراوات:

المعدن

اسم الفاكهة أو الخضار

الكالسيوم (Calcium)

يوجد في الليمون واليوسفي واللفت ويحتاج إليه الجسم لتكوين العظام ولمنع الالتهابات.

البوتاسيوم (Potassium)

يوجد في العنب واليوسفي والليمون والسبانخ والبطاطس، وهذا العنصر هام بالنسبة لوظائف الأعصاب والعضلات.

الصوديوم (Sodium)

يوجد في البنجر والكرز والخوخ.

الماغنسيوم (Magnesium)

يوجد في الليمون والفراولة ويحتاج إليه الجسم للمحافظة على هدوء الأعصاب ومساعدة العضلات في أداء عملها.

الفوسفور (Phosphorus)

ويوجد في العنب والفراولة والسبانخ وهو يلعب دوراً حيوياً هاماً في بناء العظام.

الحديد (Iron)

يوجد في الفراولة والسبانخ والمشمش وهو ضروري لتكوين هيموجلوبين الدم.

النحاس

 (Copper)

ضروري لتكوين المادة الحمراء بالدم (الهيموجلوبين) ويوجد في الزبيب والبطاطس وهو يساعد على امتصاص الحديد.

المنجنيز (Manganese)

يوجد في الفراولة والمشمش والبرتقال والخس والسبانخ ويدخل ضمن عناصر أخرى في المحافظة على القدرة التناسلية.

الزنك

 (Zinc)

يوجد في التفاح والكمثرى والخس وهو عنصر هام بالنسبة للأعصاب كما يحافظ على وظيفة غدة البروستات.

الكوبالت (Cobalt)

ويوجد في التفاح والبصل وهو يساعد في تكوين هيموجلوبين الدم.

الكبريت (Sulpher)

يوجد في الزبيب والسبانخ وهو ضروري لبناء خلايا الجلد.

الفيتامينات والإنزيمات في الفواكه والخضراوات

الجدول الآتي يوضح بعض الفيتامينات والإنزيمات الموجودة في بعض الفواكه والخضراوات:

الفيتامينات

اسم الفاكهة أو الخضار

فيتامين (أ)

يوجد في الفواكه والخضراوات على شكل مادة الكاروتين (Carotene) التي يحولها الجسم إلى فيتامين (أ) ويوجد الكاروتين في الجزر والفلفل والبرتقال.

فيتامين (ب1)

يوجد في الجريب فروت والسبانخ.

فيتامين (ب2)

يوجد في البقدونس والسبانخ.

فيتامين (ب3)

يوجد في البقدونس والبطاطس.

فيتامين (ب5)

يوجد في الكرنب والقنبيط.

فيتامين (ب6)

يوجد في الكمثرى والسبانخ والبطاطس والليمون والجزر.

حمض الفوليك (folic acid)

يوجد في السبانخ والبقدونس والبطاطس والبرتقال.

فيتامين (ج)

وهو من أشهر الفيتامينات المعروفة ويوجد في الزبيب والحمضيات مثل البرتقال واليوسفي والليمون والفلفل والبقدونس.

فيتامين (ك)

يوجد في السبانخ والكرنب.

فيتامين (ى)

يوجد في الزيوت النباتية.

الإنزيمات (enzymes)

توجد في كل الفواكه والخضراوات الطازجة غير أنها تفقد فاعليتها إذا ما تم تسخينها إلى 60 درجة مئوية فأكثر.