التصنيفات
الغذاء والتغذية

الدراق حارق الدهون ومقاوم للشيخوخة

الدراق، وأصله من الصين، أسر الأميركيين منذ وقت طويل قبل أن يزرع توماس جيفرسون 160 شجرة دراق في بستانه. واليوم، ينمو بكثافه حوالى 300 نوع من هذه الفاكهة اللذيذة في المناطق الدافئة حول العالم.
هنالك فئتان من الدراق: الدراق ذو النواة الملتصقة باللب، والدراق ذو النواة المتحررة. يتم التفريق بينهما بمدى سهولة نزع اللب عن النواة. مع دراق النواة المتحررة، تزال النواة بسهولة، أما النواة الملتصقة، فيكون فصلها عن اللب أشبه بتحدٍّ. الدراق عالي المحتوى بالفيتامينين A وC، اللذين يعززان البشرة الجميلة المقاومة للشيخوخة، والنظر السليم، والجهاز المناعي القوي. هذه الفاكهة المكسوة بالوبر، مصدر جيد أيضاً للبوتاسيوم، والألياف والبيتا كريبتوثانكسن وهو مغذٍّ نباتي معروف بوقايته من مرض القلب. وفيما الدراق معروف من قبل بوقايته من بعض أنواع السرطان، يتم تطوير أنواع أخرى من الدراق، تؤمن معاً أعلى نسبة من مضادات الأكسدة والمغذيات النباتية المحاربة للسرطان.

للدراق مفعول مدر للبول ومسهل للأمعاء معاً وهو يستحث إفراز العصارات الهضمية. تحتوي أيضاً هذه الفاكهة المغذية المزيلة للدهون على البورون، الذي يعرف عنه رفعه لمعدل الإستروجين لدى النساء في مرحلة ما بعد الإياس، وتنبيهه للدماغ، ومساعدته على الوقاية من ترقق العظام. إذاً اشعروا بالحرية في التمتع بحبة ناضجة من الدراق الغني بالعصارة متى أردتم. فطعمه اللذيذ فقط يشعركم بتناول الحلوى المضرة.

عناصر كسح الدهون
•    مزيل للسمية
•    مدر للبول

الاستهلاك المنصوح به

ثلاث أو أربع حبات من الدراق في الأسبوع.

حقائق فقط

● يباع الدراق ذي النواة المتحررة عادة طازجاً، فيما يكون ذي النواة الملتصقة معلباً أو مجلداً أو محفوظاً بالسكر.
● في الصين القديمة، كان الناس يؤمنون أن الدراق يمنح الخلود لمن تناوله. والآن يبقى الدراق رمزاً للأمل والحياة المديدة.
● لإزالة النواة بسهولة، اقطعوا حبة الدراق أفقياً على مدار محيطها ثم لفوا الطرفين كل إلى ناحية.
● بسبب طلب المستهلكين، لم يعد الدراق مكسو بالزغب كما كان في السابق. بعد قطفه، يفرك الدراق آلياً للتخلص من بعض وبره.

عززوا منافع الدراق

● لدى شرائكم الدراق، اختاروا الفاكهة غير الملطخة الخالية من الكدمات والتي تكون رائحتها غنية.
● على عكس الاعتقاد الشعبي، الاحمرار على الدراق ليس معياراً لمدى نضجه. عوضاً عن ذلك، ابحثوا عن الدراق ذي اللون التحتي القشدي أو الذهبي، وتجاهلوا الدراق ذي اللون المخضّر. فذلك الدراق قد قطف قبل نضوجه ولن ينضج أبداً.
● للتأكد من نضج الدراق، اضغطوا على الحبة برفق. أفضل وقت لتناول الدراق هو عندما يتأثر بالضغط الخفيف وتكون رائحته حلوة.
● إن كنتم بحاجة إلى جعل الدراق ينضج، احفظوه في كيس أسمر مغلّق بخفة في حرارة الغرفة. لا تحفظوا الدراق أبداً في أكياس بلاستيكية. فهذا يغير نكهته وبنيته.
● بإمكانكم حفظ الدراق في علبة البراد لبضعة أيام، لكنه قد يفقد بعض نكهته. كلما كان ذلك ممكناً اجعلوا الدراق يكتسب حرارة الغرفة قبل تقديمه.
● تذكروا أن معظم الفيتامينات في الدراق متواجدة في القشرة، فكلوا إذاً الثمرة كلها، الوبر وكل شيء، كلما أمكنكم ذلك.

حيلة الطهو المزيل للدهون

● حاولوا سلق الدراق وتقديمه كتحلية بسيطة.
● أضيفوا قطع الدراق السميكة إلى مقلاة فيها لحم وخضار مشوية.
● يشكل الدراق غطاء لذيذاً للتوست الفرنسية المزيلة للدهون، المصنوعة من خبز الحنطة.
● ضعوا بعض قطع الدراق في خلاط مع القليل من عصير التوت البري، وبروتين مصل اللبن، والتوابل للحصول على شراب مشبع للفطور.
● يمكن خبز أو شي أو طهي الدراق وتقديمه مع عشاء اللحم أو السمك المفضل لديكم.
● لتحضير تحلية سريعة وسهلة، قطعوا ثمرة دراق طازجة، ثم غطوها بملعقة من اللبن غير المنكه ورشوا عليها بعض القرفة وبذور الكتان المطحونة.

فكّروا مرتين

تحتوي نواة الدراق على مادة سامة اسمها سيانيد، وقد تكون قاتلة إن تم هضم كميات كبيرة منها. إذاً احرصوا على التخلص من النواة كما يجب لإبقائها بعيدة عن الأطفال والحيوانات.