الرئيسية / طب وصحة / صحة المرأة / / الحمل بعد التلقيح الصناعي IVF

الحمل بعد التلقيح الصناعي IVF

حملت بطفلي عبر التلقيح الصناعي. إلى أي مدى سيكون حملي مختلفًا؟

خالص التهاني على نجاح التلقيح الصناعي In Vitro Fertilization الخاص بكِ! مع كل ما مررتِ به لتصلي إلى حدوث الحمل، فأنتِ تستحقين قضاء رحلة حمل سلسة، وما يدعو للسعادة، أنكِ ستحظين بهذه الرحلة. حقيقة حدوث الحمل في معمل بدلًا من قناة فالوب الخاصة بك لا يُفترض أن تؤثر على حملك بقدر كبير، على الأقل مع انتهاء الثلث الأول من الحمل. والحقيقة نفسها تنطبق على الطفل الذي حُمل به عبر علاجات خصوبة أخرى (مثل حقن الحيوانات المنوية بالبويضة، أو نقل البويضة الملقحة بالحيوان المنوي إلى إحدى قناتي فالوب). مع ذلك، ومنذ مرحلة مبكرة، ستكون هناك بعض الاختلافات في حملك ورعايتك.

لأن نتيجة الاختبار الإيجابية لا تعني بالضرورة أن الحمل سيثبُت (بالتحديد لأن حالات الحمل عبر التلقيح الصناعي يتم تأكيد حدوثها عادة عن طريق فحوصات الدم في مرحلة مبكرة جدًّا)، ولأن المحاولة ثانية قد تستنزفك عاطفيا وماديًّا، ولأنه لا يُعرف على الفور كم عدد الحالات الجنينية التي ستتطور إلى أجنة، فإن الأسابيع الستة الأول تصبح مثيرة للأعصاب أكثر من غيرها.

توقعي أن تقضي وقتًا أطول في عيادة إخصائي الخصوبة الخاص بك – لأجل فحوصات الدم المتكررة والموجات فوق الصوتية، وربما ينصحك الطبيب بتقليل ممارسة العلاقة وبعض الأنشطة البدنية الأخرى، وربما حتى يتم وضعك على سرير مُعد بشكل خاص لغرض إراحتك (رغم أن الدراسات تظهر أن الراحة السريرية لا يبدو أنها تدعم احتمالات نجاح التلقيح الصناعي). وكإجراء احترازي إضافي، سيوصف لكِ هرمون البروجيستيرون (وربما أسبرين الأطفال) للمساعدة على دعم تطور حملك خلال أول 2 إلى 3 شهور.

ولكن بمجرد انقضاء هذه الفترة المتسمة بالحرص الزائد، (ومتى انتقلتِ إلى المرحلة المعتادة لزيارة طبيبك في فترة قبل الولادة، عادة في الأسبوع 8 إلى الأسبوع 12)، يمكنك أن تتوقعي أن حملك سيكون إلى حد كبير مثل أي حمل آخر – إلا إذا تبين أنك حامل بأكثر من جنين، كما هي الحال بالنسبة ل 40٪ من أمهات التلقيح الصناعي.

تم النشر في
مصنف كـ صحة المرأة موسوم كـ

آخر تحديث في 10 ديسمبر, 2020

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا