التصنيفات
الصحة العامة

الحفاظ على الجهاز المناعي في حالة صحية للتخلص من السموم

إن الجهاز المناعي أكبر جهاز يساعدك على التمتع بصحة جيدة، فهو الذي يحميك من الفيروسات الجديدة والغريبة المتزايدة والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والفطريات والطفيليات. والجهاز المناعي هو حامى الجسم، ولذلك فإنه جدير بنا أن نحميه وندعمه؛ فهو الذي يواجه الأمراض والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. يعاني كثير من الناس تدهور أجهزتهم المناعية والأمراض الغامضة التي تحدثها كائنات مجهرية صغيرة للغاية. وهناك عدد متزايد من هذه الكائنات المجهرية أصبحت مقاومة للعقاقير التي نعتمد عليها منذ سنوات، وأصبح من المهم السيطرة على خواص هذه الكائنات المقاومة للمضادات الحيوية والأعشاب والأطعمة الموجودة في البيئة الطبيعية.

يعمل النظام الصحي والمتوازن على:

•    الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية
•    الحد من مخاطر الحساسية
•    الحد من حدوث أمراض المناعة الذاتية
•    الحد من مخاطر الأمراض الانتكاسية كخرف الزهايمر
•    مساعدتك على محاربة العدوى البكتيرية والفيروسية والطفيلية
•    تحسين حالتك الصحية ومستويات الطاقة لديك

مع التقدم في السن يصبح الجهاز المناعي أكثر عرضة للخلل الوظيفي، الأمر الذي يزيد فرص حدوث الالتهابات وأمراض المناعة الذاتية والسرطان وغيرها من الأمراض. وجدير بك استثمار بعض الوقت والجهد في تعزيز جهازك المناعي.

حقائق عديدة قد تضعف أو ترهق الجهاز المناعي

• المواد الكيماوية السامة التي توجد في السجائر والتلوث والمواد البلاستيكية ومبيدات الحشرات والمذيبات…إلخ.

• الإفراط في تناول السكر والمواد الكربوهيدراتية المحسنة؛ فعند ارتفاع نسبة السكر في الدم يصبح الجسم أكثر ميلاً لالتقاط العدوى.

• بعض الأدوية والعقاقير كالعقارات الستيرويدية المضادة للالتهابات وطرق المعالجة بالمواد الكيماوية. والإفراط في تناول المضادات الحيوية التي توجد في اللحوم المصنعة، والتي تشجع نمو البكتيريا المقاومة التي تعرف بمقاومة المضادات.

• الضغوط، خاصة إذا طال التعرض لها.

• الحرمان من النوم.

• خلل وظائف الكبد، لأن الكبد هي المصفاة التي تعمل على تنقية الدم. ومن المعروف أن مرضى الكبد الدهنية أكثر عرضة لتراكم السموم القابلة للذوبان في الدهون في الكبد وفى أجسامهم.

• الإصابات المتكررة أو المزمنة قد تسيطر على الجسم وتفرز السموم التي تتلف الجهاز المناعي، وقد تكون هذه الأمراض مختفية وغير مشخصة وتظهر على شكل إجهاد مزمن.

• التعرض لبيئات غير صحية كالهواء المنبعث من الطائرات النفاثة والغرف والمباني المزدحمة التي لا تشتمل على مصادر تهوية جيدة أو أجهزة التكييف الملوثة (أمراض الأماكن المغلقة).

•نقص مضادات الأكسدة كفيتامين C وفيتامين A (أو البيتا كاروتين) وفيتامين E وبعض الأملاح المعدنية مثل الزنك والسيلينيوم.

• الحساسية تجاه بعض الأطعمة كعدم تحمل الجلوتين ومنتجات الألبان أو المواد الصناعية التي تضاف إلى الأطعمة.

• عدم ممارسة التمارين الرياضية والتنفس الجيد، الأمر الذي يؤدى لعدم حصول الأنسجة على كفايتها من الأكسجين.

إذا كنت تعتقد أن جهازك المناعي لا يقوم بوظائفه على أكمل وجه اذهب لطبيبك كي يجرى لك بعض التحاليل.

تحاليل مفيدة وغير مكلفة تختبر الجهاز المناعي

• تحليل دم كامل للتأكد من عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء

• سرعة ترسيب كرات الدم الحمراء، فارتفاع سرعة ترسيب كرات الدم الحمراء دليل على كثرة الالتهابات الموجودة في الجسم

• البروتينات التي تعرف بالجلوبينات المناعية؛ فعند ارتفاع نسبة هذه البروتينات تكون مؤشرًا على كثرة الالتهابات أو الإصابات

• وظائف الكبد أو الكلى

• تحليل البول وعمل مزرعة عليه

الطرق العملية التي يمكنك استخدامها لمساعدة الجهاز المناعي على القيام بوظائفه بشكل صحي

1.    عصائر الخضراوات والفاكهة. طريقة جيدة لزيادة كمية مضادات الأكسدة والمواد الكيماوية النباتية وذلك لإخماد نار الالتهابات. وتحتوي عصائر الخضراوات والفاكهة على إنزيمات نشطة ومضادات حيوية وفيتامينات طبيعية. وتعد هذه العصائر قادرة على تحويل هذه العناصر الغذائية الثمينة لصورة سهلة الهضم والامتصاص.

وصفة لتحضير هذه العصائر

1/2 كوب من الكرنب الأحمر المفروم
1 جزرة كبيرة
1/2 ثمرة بنجر

1 ثمرة برتقال (قشرها أولاً ولكن لا تتخلص من القشرة الداخلية البيضاء لأنها تحتوي على ‎ فلافونويدات حيوية)
شريحتان من البصل الأحمر
فص ثوم (اختياري)
1/4 كوب من الشمر المفروم
1 شريحة زنجبيل
2 ثمرة تفاح أحمر (يمكنك إضافة المزيد إذا كان طعم المخفوق لا يروق لك)

اغسل المكونات، ثم افرمها، ثم ضعها في الخلاط واشربها على الفور.

2.    زيادة ما تحصل عليه من فيتامين C؛ حيث إنه ضروري حتى تتمكن كرات الدم البيضاء من تأدية وظائفها بشكل صحي. من الأفضل أن تتناول من 1000 إلى 2000 مللي جرام من فيتامين C يوميًّا. كما ثبت أيضاً أن فيتامين E يعمل على تقوية الجهاز المناعي.

3.    احرص على أن تحصل على كفايتك من ملح السيلينيوم. من الأفضل أن تتناول مكملات السيلينيوم التي تحتوي على السيلينيوم العضوي، والذي يسمى السيلينوميثيونين. ويعد السيلينيوم أساسيًّا لتقوية الجهاز المناعي، وللأسف تفتقر تربة أستراليا ونيوزلاندة لهذا الملح. ويعد السيلينيوم من الأملاح المعدنية المضادة للأكسدة التي تعمل على تقليل الالتهابات واضطرابات المناعة الذاتية، كما أنه يقلل الإصابات الفيروسية والطفيلية؛ فمن المعروف أنه يقلل الإصابة بالأمراض الفيروسية، ويرجع هذا لقدرته المؤكدة على الحد من قدرة الفيروسات على التكاثر، كما ثبت أن له خواص مضادة للسرطان. ويساعد الزنك السيلينيوم على العمل بفاعلية أكبر، كما أنه يقلل فرص الإصابة بالأمراض والحساسية.

4.    تناول المضادات الحيوية الطبيعية. كالثوم وعشب البرباريس والشيح والزعتر والفجل الحار والزنجبيل والفلفل والكركم والحلبة والبصل الأحمر، ويمكن استخدامها في الطهي أو في عمل السلطات أو عصائر الخضراوات والفاكهة. كما أن الأطعمة الغنية بمركبات الكبريت العضوي تعمل كمطهرات مضادة للعفونة، وتشتمل على خضراوات العائلة الصليبية كالبروكلي وكرنب بروكسيل والكرنب واللفت والباك تشوى (الملفوف الصيني) والقرنبيط.

تستخدم خلاصة زيت أوراق الزيتون كمضاد حيوي طبيعي منذ آلاف السنين. وفى الأعوام الثلاثين الأخيرة أوضحت الأبحاث العلمية أن مادة الأليريوبين لها خواص تساعد على الشفاء، كما أنها تثبط نمو البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات التي تسبب الأمراض. وفى عام 1995، تم فصل المكونات الفعالة لأوراق الزيتون، وهما حمض الإلونيك وكالسيوم الإلونيك لأول مرة، وقد أمدنا هذا الاكتشاف بمكملات غذائية فعالة للغاية تعمل على الوقاية من الأمراض. وتعمل خلاصة أوراق الزيتون على الحد من نزلات البرد والأنفلونزا والعديد من الأمراض الفيروسية والخميرية والفطرية والبكتيرية والطفيلية. وعند تناول كمية مناسبة من خلاصة أوراق الزيتون يعمل ذلك على التخلص من الديدان الموجودة في الأمعاء، كما أنها تفيد الكائنات المجهرية الموجودة في الأمعاء. وقد نشرت هذه النتائج في العديد من الصحف، والتي اقتبست من الخبرات الإكلينيكية للعديد من خبراء الصحة الذين يستخدمون خلاصة أوراق الزيتون مع المرضى ومن يعانون خللًا في الجهاز المناعي. وقد أظهرت الأبحاث التي أجريت على خلاصة أوراق الزيتون في المجر هذه النتائج الإيجابية في علاج العديد من الأمراض، الأمر الذي جعل الحكومة المجرية تجعل من خلاصة أوراق الزيتون المشروب الرسمي المقاوم للأمراض في جميع نظم رعايتها الصحية. ومن الممكن تناول خلاصة أوراق الزيتون في كابسولات أو كدواء شرب.

أثبتت أبحاث الدكتور “رينيس” وشركة “أبجون” أن مركب الأليريوبين المستخلص من أوراق الزيتون يقتل جميع الفيروسات التي تم اختبارها، بما في ذلك فيروس الهربس. وهذا النشاط القاتل للفيروسات يرجع لتفاعل الأليريوبين مع الغطاء البروتيني الخاص بالفيروس. كما أثبت العلماء البيولوجيون الفرنسيون ـــ الذين يعملون في معمل أبحاث الدواء بكلية الصيدلة بمدينة رين بفرنسا ـــ أن جميع فيروسات الهربس التي أجرى الاختبار عليها تثبط أو تقتل عن طريق خلاصة ورق الزيتون.

ومن النباتات الأخرى التي تتمتع بخواص مطهرة شجر الشاي واليوكاليبتوس. إذا كنت تعاني أمراض الجهاز التنفسي بشكل مستمر، كالتهاب الجيوب الأنفية والتهاب البلعوم والتهاب الشعب الهوائية، قد يعمل استنشاق بخار قطرة أو اثنتين من زيت الشاي أو اليوكاليبتوس على تقليل كمية الكائنات المجهرية المضرة التي توجد في الجهاز التنفسي.

5.    عمل بعض التغييرات في النظام الغذائي

من المهم أن تتبع نظامًا غذائيًّا غنيًّا بمضادات الأكسدة والفيتامينات، ويعنى هذا بوجه عام أنك بحاجة لتناول أطعمة غير معالجة صناعيًّا بشكلها الطبيعي، ومن 6 إلى 8 وجبات من الخضراوات والفاكهة الطازجة يوميًّا. فكل فرد يعرف أنه من المهم تناول الخضراوات الخضراء والبرتقالية والصفراء للحصول على فيتامين K، والكلوروفيل والكبريت ومضادات الأكسدة القوية التي تعرف بالكاروتينات.

كما أنه من المهم تناول كمية منتظمة من الخضراوات والفاكهة الحمراء والأرجوانية لأنها تحتوي على مواد كيماوية نباتية تعرف بالأنثوسيانين، وهي الأصباغ التي تعطى الخضراوات والفاكهة لونها الأرجواني والأحمر القاتم. وهذه الأصباغ مهمة لصحة الجهاز المناعي. وتوجد هذه الأصباغ في البنجر والكرنب الأحمر والبصل الأحمر والباذنجان والبطاطا والفجل الأحمر والفلفل الأحمر والهليون الأحمر والريحان الأحمر والكريز الأحمر والتوت الأحمر والعنب الأحمر والبرقوق الأحمر والخوخ والتفاح الأحمر والكمثرى الحمراء والراوند والتوت البري والطماطم. ويعمل الأنثوسيانين كعامل مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة ومضاد حيوي طبيعي أيضًا.

وقد درس العلماء في جامعة “تافتس” بولاية بوسطن خواص مختلف الأطعمة المضادة للأكسدة ووجدوا أن التوت أعلاها وأن الخوخ والبرقوق والزبيب والفراولة تقترب منها. كما يتمتع الأنثوسيانين بالقدرة على عكس بعض التغيرات الانتكاسية التي تحدثها الجذور الحرة في المخ مع التقدم في السن.

أما مادة الليكوبين المضادة للأكسدة فتوجد في الطماطم والفاكهة القرنفلية كالجوافة والجريب فروت والبطيخ. ويعمل الليكوبين على الحد من بعض الأمراض السرطانية كسرطان عنق الرحم والثدي والرئة والبروستاتا، كما أنه من الأسهل على الجسم امتصاص والاستفادة من الليكوبين من الطماطم إذا تم طهوها (خاصة بزيت صحي) أو صلصة الطماطم.

بعض الاقتراحات التي تعمل على زيادة كمية الأنثوسيانين التي تحصل عليها

•    أضف التوت إلى اللبن المخفوق، كما يمكنك إضافة مسحوق بروتين مصل اللبن الذي يفيد الجهاز المناعي أيضًا.
•    أضف التوت لحبوب الإفطار أو العصيدة
•    أضف الخضراوات الحمراء المهروسة للشوربة
•    استخدم صلصة الطماطم في الأطعمة المقلية أو الأطعمة المطهوة
•    تناول عصائر الخضراوات والفاكهة الحمراء والأرجوانية
•    أضف الكرنب الأحمر والبصل الأحمر والفلفل الأحمر إلى السلطة
•    أضف شرائح الباذنجان الرفيعة إلى الأطعمة المقلية

يمكنك أيضًا شىُّ هذه الخضراوات الحمراء في الفرن، كشىِّ ثمرة البنجر أو البطاطا… إلخ. قم بغسلها أولاً ثم اطهها وقطعها واخلطها بزيت الزيتون والخل البلسمي والفلفل الأسود وغيرها من الأعشاب التي ترغب في إضافتها.

إذا كنت تعاني معاناة مزمنة من أمراض الجهاز التنفسي المصحوبة بإفراز كمية كبيرة من المخاط والاحتقان، حاول استبدال منتجات الألبان بألبان أخرى كلبن جوز الهند أو الصويا غير المحلاة أو اللوز أو لبن الأرز أو الشوفان؛ فهذا الأمر له مفعول السحر لدى بعض الناس! حيث يعاني كثير من الأفراد الذين يعانون الإصابة المتكررة ببعض الأمراض و/أو الحساسية من زيادة الوزن و/أو تناول كمية كبيرة من السكر من المواد الكربوهيدراتية المصنعة. فمع ارتفاع نسبة سكر الدم تنمو الكائنات المجهرية المضرة وتتكاثر بسرعة لأنها تتغذى على السكر. وأسوأ مصادر هذه السكريات الحلوى والمصاصة والكيك المحلى والبسكويت والآيس كريم والمشروبات الغازية والمشروبات المنبهة والخبز المصنوع من الدقيق الفاخر والمكرونات بأنواعها. يمكنك استبدال هذه الأطعمة الغنية بالسكر بالمنتجات المصنوعة من الدقيق والقمح غير الفاخر أو حاول استبدال الحبوب بالبقوليات (كالفاصوليا واللوبيا والعدس)، كما أن هناك شيكولاتة منخفضة الكربوهيدرات لمن يحبون مذاق الشكولاتة، ألسنا جميعًا منهم؟

يمكنك استبدال السكر بالأعشاب المحلاة الطبيعية التي تعرف بالستيفيا، والتي لا ترفع نسبة السكر في الدم، كما أنها خالية من السعرات الحرارية. وتوجد الستيفيا على هيئة سائل أو أقراص أو مسحوق، ويمكن استخدامها في تحلية المشروبات الساخنة، كما تستخدم في وصفات عمل الكيك والآيس كريم…إلخ.

كما أن الدهون الصحية مهمة للجهاز المناعي، وتوجد في زيوت الأسماك (السلمون والسردين والتونا والماكريل) وزيت السلمون وزيت الزيتون المضغوط على البارد وزيت بذور الكتان وزيوت المكسرات والبذور النيئة.

سوف يعمل برنامجنا لطرد السموم من الجسم ـــ والذي يستغرق أسبوعين ـــ على تنظيف الكبد والحد من العبء الواقع على الجهاز المناعي، الأمر الذي يعزز الجهاز المناعي لديك.

ننصح كل مهتم بالحفاظ على صحة الجهاز المناعي باستخدام الأطعمة والأعشاب والعناصر الغذائية الممتازة التالية

• أوراق الشعير
• سيقان البروكلي
• البنجر
• الجزر
• الكرنب
• الأعشاب البحرية
• السبانخ
• الخرشوف
• جذور الهندباء البرية
• الجنكة
• شوك مريم
• الشاي الأخضر
• البيوبيوتيكات كالملبنة الحمضة والشقاء المشقوقة‎
• السيلينيوم

من المعروف أن سيقان البروكلي (الكرنب البري) تعرف “بالخضار الممتاز”. وهو خضار يشبه البروكلي والبروكلي الصيني. وترتفع نسبة المركبات التي تقوى الجهاز المناعي في سيقان البروكلى كالجلوكوزينولات وفيتامين A وC وB6.

اعمل على دعم جهازك المناعي

نظرًا لأنه لا يتم ضخ السائل الليمفاوي في كل أجزاء الجسم مثلما يضخ القلب الدم، فمن المهم عمل تمارين عضلية لتحريك الليمف. وللتمارين الرياضية أثر كبير في تنظيف الجهاز الليمفاوي من خلال تحسين دورته. وقد تسبب منتجات الألبان احتقان الجهاز الليمفاوي، فإذا كنت تعاني من الوذمة (احتباس الماء تحت الجلد) أو التهاب الجيوب الأنفية أو ارتشاح الأنف أو زيادة إفراز المخاط أو الربو أو حمى الهشيم يمكنك التخلص من هذه الأعراض عن طريق الامتناع عن تناول منتجات الألبان. ويعرف البروتين الذي يوجد في منتجات الألبان بالكازين، وقد تعمل هذه المادة لدى الأشخاص الحساسين لها على زيادة إفراز الهيستامين والمخاط. ومن بدائل اللبن البقري الجيدة لبن الأرز والصويا والشوفان واللوز وجوز الهند أو لبن الماعز أو النعاج. وقد يعمل الإسراف في تناول الدهون في نظامك الغذائي، خاصة زيوت الخضراوات المهدرجة، على سد الأوعية الليمفاوية الصغيرة التي توجد في بطانة الأمعاء، والتي تعرف بالشعيرات اللبنية الليمفاوية.

تعد حمامات البخار والساونا طرقًا رائعة لطرد السموم خارج الجسم، وقد أثبتت الدراسات أن حمامات البخار قد تخلص الجسم من مبيدات الحشرات والمعادن الثقيلة التي توجد في الجسم. ويلاحظ بعض الأفراد وجود رائحة كيماوية تنبعث من أجسامهم عند أخذ حمامات بخار. وفى معظم البلدان عليك أن تعتمد على الصالات الرياضية والمنتجعات الصحية لأخذ حمامات البخار وذلك على العكس من الحال في فنلندا؛ حيث توجد حمامات البخار في كل منزل هناك. ومن المهم شرب كفايتك من الماء قبل وبعد أخذ حمامات البخار لأنك تفقد فيها الكثير من الماء الموجود في الجسم.

يعد فرك الجلد الجاف بفرشاة طريقة أخرى لتحفيز الجهاز الليمفاوي على العمل. لذلك، قبل دخول الحمام، استخدم الليفة وابدأ في فرك جلدك بها لأن هذه الطريقة تساعدك على التخلص من خلايا الجلد الميتة. احرص على فرك الأجزاء القريبة من أهم العقد الليمفاوية في الجسم كالإبط والمناطق التي تعلو الفخذ. وتعمل عمليات تدليك الجسم على إفراز السائل الليمفاوي بنفس الآلية، ولكن على مستوى أعمق.