التصنيفات
صحة المرأة

التهاب الثدي في فترة النفاس

التهاب الثدي من الحالات النسائية التي تحدث غالباً قبل اليوم الثامن من فترة النفاس، ويكون فيها الثدي محتقناً.

الأعراض

عندما تستقر البكتيريا في الأسبوع الثاني والثالث من حدوث الالتهاب تبدأ الأعراض بالظهور وبصورة تدريجية واضحة إلى أن ترتفع درجة الحرارة (39.4 م – 40 م) التي تصاحبها قشعريرة مع احمرار المنطقة المصابة وارتفاع درجة الحرارة في المنطقة لمصابة عند اللمس.

لمنع مثل هذه الحالة، يجب اتخاذ الإجراءات الفعلية في بداية الشعور بالمرض، فعند إهمال الأم العلاج عند إصابتها بالتهاب الثدي فسوف تتطور هذه الحالة إلى تجمع خراج داخل الثدي ولا يمكن علاجه إلا بواسطة فتح المنطقة المصابة وإزالة الخراج من قبل الطبيب وتحت التخدير العام.

الإرشادات والعناية

– يمنع الرضاعة من الثدي فترة الإصابة.

– وضع كيس ثلجي وبصورة مستمرة على المنطقة المصابة.

– استعمال الضمادات الفعلية.

– لا يجوز الضغط على الثدي بل إسناد الثدي بصورة مريحة.

الوقاية من التهاب الثدي

– إرشاد الأم على الطريقة الصحيحة لإرضاع الطفل.

– غسل الثدي قبل الرضاعة.

– منع تشققات حلمة الثدي باستعمال المواد المرطبة.

– عمل مساج بعد وضع المواد المرطبة للحلمة الصغيرة أو المتقلصة في الشهر السابع من الحمل.

– تعليم الأم كيفية إرضاع الطفل ومص الحلمة. لا تدع الطفل يمص الحلمة أكثر من خمسة دقائق وهذه المدة كافية بأن تحفز الثدي وبأخذ الطفل كفايته من الحليب.

– أن ترضع الأم الطفل عند امتلاء الثدي بالحليب وليس حسب رغبة الطفل.

– لا يسمح للطفل بالضغط أو عظ الحلمة.

– منع التشققات وعلاجها بسرعة وذلك لمنع مهاجمة الجراثيم التي تدخل الثدي عن طريق الحلمة.

– ألا تدع الأم الطفل يمص الثدي وهي نائمة إذ يؤدي هذا إلى بقاء الحلمة في فم الطفل فيسبب تقرصها.

– معالجة الحلمة الكبيرة أو الصغيرة والمتقلصة والتي تؤدي إلى إثارة الطفل.