الرئيسية / طب وصحة / صحة المرأة / ، / ألم أسفل البطن للحامل في الثلث الثاني من الحمل | ألم الرباط المستدير

ألم أسفل البطن للحامل في الثلث الثاني من الحمل | ألم الرباط المستدير

أنا حامل في الشهر الخامس. ما هذه الآلام والأوجاع التي أعاني منها أسفل بطني؟

ما تشعرين به هو آلام الحمل المتزايدة: وهو تمدد العضلات والأربطة التي تدعم رحمك المتضخم. وبالمعنى الدقيق للكلمة، يعرف باسم ألم الرباط المستدير، وتعاني منه معظم الحوامل؛ ولكن هناك طرقًا عديدة متنوعة تشعرين به من خلالها. قد يكون تشنجًا حادًّا كغرس نصل السكين، أو مجرد وجع مؤلم، وقد تلاحظينه بدرجة أوضح عند ممارسة التمارين (أو حتى في أثناء المشي) أو النهوض من الفراش أو من على المقعد أو عند السعال أو العطس، في الواقع أي حركة فجائية قد تتسبب فيه. قد يكون قصيرًا وقد يستمر لعدة ساعات، وهذا طبيعي تمامًا. فطالما أن الألم يأتيكِ بين الحين والآخر رغم طول مدته، وطالما أنه ليست هناك أية أعراض أخرى (كالحمى أو الرعشة أو النزيف أو الدوار)، فهذا النمط من الألم ليس مدعاة للقلق أبدًا.

إن إراحة قدميك والاستلقاء في وضعية مريحة سيخففان ألمك بعض الشيء. يمكنك كذلك ارتداء حزام داعم للبطن أو جهاز داعم مخصص للحوامل لتخفيف الألم. قد يساعد تجنب الحركات الفجائية على منع الألم أصلًا (لذا انهضي من الفراش أو من على المقعد على نحو أبطأ في المرة القادمة) رغم أنك قد تجدين أنه بصرف النظر عن أي شيء تفعلينه، ستتألمين من آن لآخر. إذا كان الألم يزعجك حقا عند ممارسة التمارين فمن الأفضل لك أن تخففي حدة التمرين (كأن تركضي أبطأ أو تستبدلي بالركض المشي) وبالطبع فإن هذا الألم – مثله مثل بقية الآلام – يحتاج منك إلى إبلاغ طبيبك بشأنه في زيارتك التالية لتطمئني أنه عرض طبيعي حتى إن كان مزعجًا وجزءً لا يتجزأ من متاعب الحمل.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا