التصنيفات
الباطنية

أكثر أمراض الجهاز الهضمي انتشاراً .. القولون العصبي يصيب 20% من البشر

أكثر أمراض الجهاز الهضمي انتشاراً.. القولون العصبي يصيب 20% من البشر

لندن: يعد القولون العصبي من أكثر أمراض الجهاز الهضمي انتشاراً، حيث أظهرت احصائيات أن حوالي 20% من البشر حول العالم يعانون من أعراض هذا المرض.
ويؤكد الأطباء أن القولون العصبي عبارة عن اضطراب في الجهاز الهضمي ينتج عنه خلل في وظيفة القولون من دون وجود خلل عضوي واضح، ويصنف كحالة مرضية مزمنة تشخص سريريا بعد استبعاد الأسباب العضوية الأخرى للأعراض، التي عادة ما تكون آلاما في البطن واضطراب وظيفة القولون مع انتفاخ البطن واحتباس الغازات، كما ورد بجريدة الشرق الأوسط.
ويصيب القولون العصبي صغار السن ويبدأ عادةً قبل عمر الخامسة والأربعين ولا يمنع هذا أن هناك عدداً كبيراً من كبار السن مصابون بالمرض أيضاً، وللنساء النصيب الأكبر من المرض فتصل مدى إصابتهم بالمرض إلى ضعف ما يصيب الرجال.
وبالنسبة لتشخيص هذا المرض، فإنه يتم بأخذ التاريخ المرضي بدقة ليتم معرفة الأعراض ونوع الألم وطبيعته وشدته وفترات حصوله والمؤثرات التي تزيده والأمور التي تخفف حدته، حيث يعد ذلك مهم جداً للتفريق بين أمراض الجهاز الهضمي، التي عادة ما تكون متشابهة في الأعراض، ويجب أن يتبع ذلك الفحص السريري، والذي ينبغي أن يأتي صحيحاً لتأكيد الإصابة بالقولون العصبي.
وعن العلاج، فإن أولى خطوات العلاج السليم تعتمد على المريض في مراقبة الأعراض التي تصيبه، والعادات الغذائية التي يعتمدها، والأمور اليوميه التي يقوم بها، ومن كل ذلك يمكن تحديد المؤثرات السلبية والإيجابية على المرض.
أما بالنسبة للتغذية، فإنه لا توجد حمية غذائية موحدة لمرض القولون العصبي، فكل مريض ينزعج أو يتأثر بأنواع مختلفة من الأطعمة، لذا على المريض تجنب تلك الأطعمة التي يكتشفها بعد التعرف عليها عن طريق المراقبة لنفسه.
ولا يزال الباحثون حتى هذه اللحظة منهمكين في إجراء الأبحاث على بعض أنواع الأعشاب والنباتات وزيوتها لاستخراج العلاجات المفيدة لعلاج القولون العصبي.
وعلى الرغم من طرح العديد من النظريات في السنوات الأخيرة والتي تحاول تفسير ظهور المرض، فإنه لم يعرف حتى الآن أسباب فعلية لهذا المرض.