التصنيفات
الجلد | الشعر | الأظافر

أعداء البشرة

أعداء البشرة كثيرون، من أهمهم:

– الجفاف: يزيد الجفاف نسبة الالتهابات والحساسية والأكزيما ويجعلها معرضة لأمراض ومشاكل لا تتعرض لها البشرة العادية.
– التدخين: كثير من الناس يربط في ذهنه بأن التدخين مضر للقلب والرئة ولا يعلم أن هناك دراسات علمية أثبتت بوضوح زيادة ارتباط التجاعيد خصوصاً لدى النساء بالتدخين.
– كثرة التعرض للشمس: الشمس تعطي الطاقة والحيوية ونحتاجها بشكل قليل لكن إذا تم التعرض للشمس أكثر من المطلوب فقد تضر البشرة ضرراً كبيراً حيث تؤدي لحصول تصبغات وكلف وتجاعيد مبكرة.
– بعض مستحضرات التنظيف: قد يؤدي استخدام بعض مستحضرات التنظيف بكثرة مثل الصابون إلى زيادة جفاف وتهيج البشرة.
– الجهل: وهو عدو كبير لأن كثير من الناس يريد أن يحسن بشرته ولكن يأخذ الأدوية الخطأ أو يستخدمها بشكل خاطئ أو بمكان خاطئ.
– الدعايات الكاذبة: كثير من الناس ينساق وراء هذه الدعايات بعض المركبات للأسف تباع بالأسواق وهي غير مصرحة ويدخل في مكوناتها مواد ضارة وخطرة على الجسم.
– التغذية غير السليمة أو النزول المفاجئ للوزن خاصة بعد عمليات ربط المعدة وهي تؤدي إلى نزول وهبوط في بعض الأماكن في الوجه والجسم وقد تسبب له ترهلات.

المستحضرات والخلطات مجهولة التركيب

تعُد ظاهرة انتشار المستحضرات والخلطات مجهولة التركيب أمراً مقلقاً للمختصين. وتكثر هذه الخلطات لدى العطارين أو بائعات الافتراش العشوائي بالأسواق فيما يعرف بالبسطات. ويدعي هؤلاء انها تعالج العديد من الأمراض بداية من السرطان والضغط والسكري إلى تحسين القوام وتصفية البشرة. وهي تحتوي على مكونات عديدة قد تحتوي أدويه لكنها مطحونة ولا يذكر للمشتري أن بها الدواء الفلاني.
وتكمن مخاطرها في وجود بعض المواد السامة وبعض المعادن الثقيلة وهذه قد تؤدي إلى فشل كلوي أو آثار سامه على الكبد وقد تؤثر حتى على الجهاز العصبي وأشهر مثال على ذلك هي مادتي الرصاص والزئبق.

وقد يلاحظ بعض المرضى تحسناً سريعاً وملفتاً في حالته المرضية بعد استخدام بعض هذه الخلطات والسبب يعود في الحقيقة إلى وجود أدويه تشترى من الصيدليات وتطحن وتضاف بكميات كبيرة إلى هذه الخلطات. فمثلاً قد تضاف الأدوية الخافضة للسكر إلى خلطه لعلاج السكر ويدهش المريض لانخفاض السكر الملحوظ وهو لا يعلم بوجود ذلك الدواء ضمن الخلطة و حيث لا يمكن معرفة الجرعة على وجه التحديد في هذه المركبات فإنها قد تؤدي الى نتائج مضره حيث ان اخذ الدواء بهذه الطريقة يحتمل ان يكون بجرعات عالية جداً فيؤدي الى هبوط حاد في السكر وربما غيبوبة.

والمثال الآخر هو إضافة دواء الكرتزون بعد طحنه إلى خلطات تسوق لعلاج أمراض روماتزم المفاصل وبدون شك سيشعر المريض بتحسن كبير وسريع خصوصاً فيما يخص الآم المفاصل وتيبسها بينما لا يعلم المريض بوجود ذلك الدواء ضمن الخلطة.
والخطر في الأمر هو أن إعطاء دواء الكرتزون عن طريق الفم بدون إشراف طبي وبجرعات عالية ولفترات طويلة كما يحصل عند من يُسّر بنتائج هذه الخلطات فيستمر عليها لفترات طويلة هو حصول مضاعفات كثيرة منها على سبيل المثال مرض السكر وارتفاع الضغط وهشاشة العظام الخ.

والمثال الأكثر شيوعاً خصوصاً بين النساء هو خلطات تفتيح البشرة مجهولة المحتوى وهذه الخلطات تضاف إليها مواد تعطي تفتيحاً سريعاً ومدهشاً وقد تكون مواد سامه مثل الزئبق وهذا قد يؤدي إلى فشل كلوي.
وكذلك قد تضاف مواد علاجية تؤخذ من الصيدليات لكن بجرعات وتراكيز عالية مثل التراكيز العالية من مادة الهيدروكوينون والتي قد تؤدي مع طول الاستخدام إلى نتائج عكسية فقد تؤدي إلى سواد البشرة وليس تفتيحها !.

ولأن هذه المركبات سريعة المفعول ونتائجها سريعة، فهي تباع بأسعار باهظة. كما ظهر مؤخراً في الأسواق خلطات عسل تضاف عليه مواد مجهولة وذلك لتكبير أو تصغير اجزاء معينه في الجسم وهذا هراء فلا يوجد أي دليل علمي على إمكانية تكبير او تصغير حجم أي جزء من الجسم عن طريق مستحضرات موضعية او حتى عن طريق الفم.

والمؤلم في الأمر الانتشار المذهل لهذه الظاهرة لدى العطارين وفي الأسواق والمجمعات النسائية وحتى المدارس !. ومما يدعو للأسى وجود هذه المخاطر على صحة المجتمع بينما لا توجد مكافحة ومحاربة لهذه الظاهرة بالشكل المطلوب.