التشوهات الخلقية للطفل

إن التشوهات الخلقية تنتج عن اضطرابات أو تغيرات في الكروموسومات ومن أسباب هذه التشوهات

1- إصابة الأم الحامل بالأمراض كالحصبة الألمانية وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى للحمل.
2- تسرب الإشعاعات إلى الإنسان وخاصة الذرية منها.
3- استخدام الحامل لبعض العقاقير كالكورتيزون.
4- عوامل وراثية كزواج الأقارب.

التشوهات الخلقية في الجهاز الهضمي

1- فتق الإثني عشر:

إن أول علامة لوجود هذه العاهة الخلقية هي التقيؤ حيث يبدأ الرضيع يقيء ما يدخل جوفه منذ أول رضعة وقد يحتوي القيء على مادة الصفراء وتكون البطن منتفخة لأعلى ومنخسفة من القسم السفلي وتشخيص الحالة المرضية هذه يكون بواسطة الفحص الشعاعي حيث تلاحظ علامة الفقاعة المزدوجة والعلاج يتم بواسطة الجراحة.

2- فتق الأمعاء:

قد يحدث في أي جزء من الأمعاء والعلامة الأولى عن المرض هو حدوث التقيؤ، ويبدأ التقيؤ بالظهور مبكراً كلما كان الانسداد قريباً من المعدة ويتأخر كلما كان قريباً من نهاية الأمعاء وقد يحتوي القيء على المواد الغائطية والصفراء.

3- الفتق السري الخلقي:

أي تكون الأحشاء متواجدة داخل كيس رقيق يخرج من خلال جدار البطن وقد ينفجر الكيس أو يلتهب لذلك يجب علاجه.

4- الانسداد الشرجي الخلقي:

يحدث نتيجة وجود غشاء بين المستقيم والشرج يتكون هذا الانسداد الشرجي الخلقي للطفل، والذي يمنع الطفل من الإخراج، ولذلك يجب علاجه جراحياً.

5- انغلاق المريء:

حيث يتصل المريء بفتحة غير طبيعية مع الشعبيات الهوائية وهذا قد يسبب القيء عند الرضاعة والسعال، ويعالج جراحياً.

6- التضيق أو الانسداد الخلقي لفتحة البواب في المعدة :

ويسبب هذا التشوه بكاء الطفل وقلة وزنه ووجود تقلصات في البطن وإمساك مزمن ويحدث في الذكور أكثر، ويستوجب علاجه الجراحة.

7- الشفة الأرنبية في الفم:

حيث تكون الشفة مشطورة من المنتصف بخط واحد أو يكون الانشطار على جانبي الخط المتوسط للشفة العليا ويعالج جراحياً.

8- انشقاق سقف الحلق:

أي عدم اكتمال التحام سقف الحلق داخل الفم، حيث يتصل التجويف الفمي مع التجويف الأنفي. ويعالج جراحياً.

تشوهات الجهاز البوليي الخلقية

1- تشوهات الكلية:مثل تغير مكان أو شكل الكلية، ضمورها، تكيسها أو وجود كلية زائدة.

2- تشوهات الحالب: مثل تعدد الحوالب، ارتخاء الحالب.

3- تشوهات المثانة: مثل المثانة الهاجرة.

4- تشوهات مجرى البول: مثل عدم وجود الجدار الأمامي لمجرى البول، أو عدم وجود الجدار الخلفي لقناة مجرى البول.

التشوهات الخلقية في الجهاز العصبي والنخاع الشوكي

1- غيبة الرأس:

من الحالات التي لا يمكن للجنين معها أن يرى نور الحياة لعدم تمكنه من العيش فإما أن يولد ميتاً وإما أن يموت بعد الولادة بمدة وجيزة ذلك أنه يبقى بغير جمجمة أو مخ. وقد يتواجد هذا التشوه مع تشوهات خلقية أخرى وتترافق غالباً بوجود غزارة السائل السلوي.

2- استقصاء الرأس أو (الاستقصاء الدماغي):

حالة كِبَر الرأس المتسبب عن توسع الجهاز البطيني للمخ، يحدث اختلال في التوازن بين نتاج السائل النخاعي الشوكي وبين امتصاصه حيث يكون امتصاصه أقل من نتاجه. والطفل يشكو في هذه الحالة من أعراض وعلامات منها زيادة الضغط داخل الجمجمة ويشكو من تشنج يصيب الأطراف السفلي مع رنح عند المشي ولكن لا يوجد هناك تأثير كبير على القدرات العقلية يسببه هذا المرض ويتم علاج مثل هذه الحالة بإحداث موازنة بين إفراز السائل النخاعي الشوكي وبين امتصاصه وذلك بإجراء عملية جراحية معقدة. من التشوهات الأخرى التي تصيب الجهاز العصبي صغر الرأس، السنسنة المشقوفة، فتق الدماغ.

3- القيلة السحائية (الشوك المشقوق):

أي وجود فتحة في العامود الفقري، وتعالج جراحياً.

4- الفتق السحائي:

حيث تظهر بحجم حبة التفاح في مركز الظهر بسبب خروج الأغشية السحائية من فتحة القيلة السحائية ويكون هذا الفتق مغطى بالجلد أحياناً ومملوء بالسائل الشوكي، لا يؤثر الفتق على حركة أو على إخراج الطفل، ويعالج جراحياً.

5- فتق النخاع السحائي:

وهي عبارة عن ظهور الأغشية السحائية، والسائل الشوكي، وجزء من الحبل الشوكي، وأعصابة من خلال فتحة القيلة السحائية على شكل كيس. وهذه الحالة تؤثر على حركة أطراف المريض وتسبب عدم السيطرة على التبول والتبرز. والعلاج جراحياً.

تشوهات القلب الخلقية

أ- تشوهات قلب خلقية يرافقها ازرقاق بعد الولادة أهمها:

ـ فتحة بين البطين الأيمن والأيسر.
ـ تضخم البطين الأيمن.
– فتحة بين الشريان الرئوي والأبهر.
ـ تضيق الشريان الرئوي.

ب- تشوهات قلب خلقية لا يرافقها ازرقاق بعد الولادة:

ـ فتحة بين البطين الأيمن والبطين الأيسر.
ـ فتحة بين الأذين الأيمن والأذين الأيسر.
– فتحة بين الشريان الرئوي والأورطة.
ـ تضيق الأورطة.
ـ وجود القلب على الجهة اليمنى في الصدر.