كيف توجهين إلى طفلك الأوامر من دون أن يغضب (إليك الحل أيتها الأم)
كيف توجهين إلى طفلك الأوامر من دون أن يغضب
(إليك الحل أيتها الأم)


المصدر

 

احسن الأفعال

 

في تربية الأطفال




وبعض الإضافات مني(الملاك الوردي)



سيدتي الأم

هل تعلمين أن أحد أسباب عناد طفلك لك هو اسلوبك في التعليم والتوجيه والإرشاد

هل نظرتي يوماً إلى طريقتك في التعامل مع طفلك حينما تأمرينه بفعل أمر ما.


إذا كنت سيدتي الأم من النوع الذي يوجه طفله بإسلوب قاسي وجاف فأعلمي أن هذا الأسلوب غير مجدي بل يزيد من حدة العناد عند طفلك

إذاً ماهو الحل الأمثل لتوجيه الأوامر للطفل حتى يتقبلها؟

عليك ان تأمريه بأسلوب لطيف بعيد عن التوتر والغضب وسينصاع طفلك بكل سهوله لأوامرك ..

فالطفل شديد الحساسية ،مايخدشك أنت يخدشه هو بقوة أكبر ويترك أثره الشديد على نفسيته الهشة ،التي تحتاج منك القوة والصلابة.

ماعليك سوى تطبيق هذه المعادلة

التوجيه والإرشاد + اللين = تحقيق الهدف المطلوب




وهذا النص مقتبس من كتاب أحسن الأفعال في تربية الأطفال

تعليم الطفل دون غضب وتوتر :


الإنسان لا يمكنه النُطقَ والتكلمَ بدونِ تعليمٍ ، ولو تُرِك وحيداً لما تَعَلَّمَ الكلامَ واللُّغةَ .


أما الحيوان فيعجز عن النطق حتى مع التدريب والتعليم ، وكذلك لو تركنا صغير الإنسان مع صغير الحيوان في غرفة ، ووضعنا بجانبهما ناراً تشتعل ، نلحظ أن الصغير يتوجه إليها متصوراً أنها لعبةً جميلةً ، ويحذَرُها صغيرُ الحيوان لإدراكه بالفطرة ، أما الإنسان فيدركها من خلال التعلم والتجربة .


ومن هنا كانت مسؤولية الآباء تعليم أطفالهم ، شريطة أن يكون ذلك بدون غضب وتوتر ، فكما أن الأم ترفض من زوجها التعامل معها بغضب ، كذلك الطفل يرفض التعلم مع الغضب والتوتر .


فلا يصح على سبيل المثال أن تقول الأم للطفل وهي غاضبة : من المفروض أن تحافظ على ملابسك من الاتساخ
فالأَولى أن تقول له بهدوء : كم هو جميلٌ أن نحافظَ على ملابسنا من الاتساخ .


إن الطريقة الأولى تجعل الطفل معانداً للتعلم والعمل ، بعكس الثانية التي توصِلُ بسرعةٍ إلى الهدف المطلوب .