مصادر الاستروجين النباتي Phytoestrogen

مصادر الاستروجين النباتي Phytoestrogen

تعني كلمة فيتو إستروجين Phytoestrogen هرمون الاستروجين النباتي ؛ حيث يحتوي العديد من الأطعمة، والنباتات، وبعض الأعشاب على هرمونات نباتية يمكن استخدامها من قبل البشر لتعزيز الصحة، وتنظيم الهرمونات. لدى الاستروجين النباتي القدرة على محاكاة تأثير الإستروجين البشري؛ لأن تركيبته الكيميائية شديدة التشابه بالإستروجين البشري.

ومن أكثر مركبات الفيتو إستروجين المعروفة الأيزوفلافونات Isoflavones، الفلافونات Flavones، والليجنان lignans. ومع تقدم المرأة في العمر يتلاشى إفراز الإستروجين الطبيعي، ويصبح الفيتو إستروجين أكثر أهمية، وفي بعض الأحيان يتولى دور الإستروجين الذي يفرزه المبيض، وهكذا يمكن أن يكون للفيتو إستروجين تأثير مضاد للشيخوخة.

تُجرى كميات كبيرة من الأبحاث في العالم حول تأثير الفيتو إستروجين على أعراض سن اليأس. وإنه من المدهش أن المدرسة الطبية المحافظة أخيرًا بدأت فحص وقبول التعاليم القديمة للمعالجين بالطبيعة والمعالجين بالأعشاب الصينية. إنها حقًّا تكشف لنا دائرة الحياة، بأن يعود التفكير الحديث إلى البداية؛ حيث التعاليم القديمة.

إذن، فالكلمة الطنانة الآن هي الفيتو إستروجين، وقد بدأ الناس الآن ينشرون تلك الكلمة، ولكن النساء يشعرن بالتخبط حيالها؛ لأنهن لا يعرفن أين يجدن هذه الهرمونات المفيدة.

أين يوجد هرمون الإستروجين النباتي في الأعشاب؟

يوجد الاستروجين النباتي في الأعشاب التالية

الكوهوش الأسود Cimicifuga racemosa

ويعد الكوهوش الأسود نباتًا أصيلًا في أمريكا الشمالية، وكان يستخدم من قبل السكان الأصليين؛ لمعالجة الإرهاق والاضطرابات الأنثوية.

عشبة انجليكا Angelica polymorpha

حشيشة الملاك الصينية (عشبة انجليكا) هي عشبة صينية قديمة تستخدم لعلاج أمراض النساء، وتحتوي على هرمونات نباتية، مثل البيتا سيتوستيرول beta-Sitosterol.

جذور السرسبريلة Smilax officinalis

تحتوي السرسبريلة على هرمونات نباتية، مثل: الستيرول Sterol، والصابونين الستيرويدية glycoside saponins.

المريمية Salvia officinalis

تحتوي المريمية على مواد إستروجينية للمساعدة في حالات التعرق الليلي، والتعرق الشديد.

جذور العرقسوس Glycyrrhiza glabra

يحتوي العرقسوس على فيتو إستروجين له تأثير توازني في النشاط الإستروجيني، كما يمكن أن يقوم بدور المنشط لهؤلاء الذين يعانون إرهاقًا صباحيًّا؛ نتيجة لإنهاك الغدة الكظرية.

البطاطا البرية Dioscorea

قد اشتهرت البطاطا البرية من خلال العلامات التجارية العديدة لمراهم البطاطا البرية، لعلاج متلازمة ما قبل الحيض. تحتوي البطاطا البرية على هرمون الديوسجنين Diosgenin، الذي يشبه في تركيبته هرمون DHEA الكظري، كما يمكن أن يكون للديوسجنين تأثير توازني في هرمونات الجسد أشبه بتأثير DHEA وبروجسترون، رغم أنه أضعف. يمكن للبطاطا البرية أن تساعد على التغلب على التأثيرات السلبية لانحدار مستوى هرموني DHEA وبروجسترون Progesterone، الذي يصاحب تقدم العمر، كما يمكن للبطاطا البرية أن تساعد في حالات الإرهاق، والاكتئاب. وأجدها أكثر تأثيرًا لو تم تناولها عن طريق الفم، وممزوجة بأعشاب الفيتو إستروجين الأخرى.

أعشاب أخرى

توجد أعشاب أخرى مفيدة لمرحلة ما قبل الحيض عند النساء، وهي نبات الفوقس ، ونبات ذنب الفرس؛ حيث إنهما غنيان بالمعادن الجيدة للعظام، والشعر، والغدة الدرقية.

أين يوجد هرمون الإستروجين النباتي في الطعام؟

يوجد عدد من الأطعمة المختلفة التي تعتبر مصادر للإستروجين النباتي الطبيعي، ويمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة في مرحلة سن اليأس، أو للنساء المصابات بالاضطرابات الهرمونية، مثل: الانتباذ البطاني الرحمي، ومتلازمة ما قبل الحيض، والعقم، والآلام الحادة المصاحبة للدورة الشهرية.

هذه الأطعمة هي: الفصفصة (برسيم حجازي)، اليانسون، التفاح، الخميرة، الشعير، الشمندر الأحمر، الكرنب، الجزر، الكرز، الحمص، الذرة، الخيار، الشمار، بذور الكتان، الثوم، الفاصوليا الخضراء، الكوسا، حشيشة الدينار، الشوفان، زيت الزيتون، الزيتون، البابايا، البقدونس، البازلاء، البرقوق، البطاطس، القرع، الفول، العدس، الحبوب، نفل المروج، الراوند، الأرز، الجاودار، بذور السمسم، فول الصويا، براعم فول الصويا، البازلاء المجروشة، بذور دوار الشمس، المكسرات، القمح.

تقل الإصابة بسرطانات الثدي والقولون، ومرض القلب، وأعراض سن اليأس، وهشاشة العظام في بلدان آسيا؛ حيث يعتمد هؤلاء السكان على نظام غذائي يحتوي على نسب أعلى من الفيتو إستروجين مقارنة بسكان أستراليا، وأمريكا الشمالية، وأوربا، ويبدو أن لدى الهرمونات النباتية آثار مفيدة ليس على الجهاز الهرموني فقط، وإنما على جهاز المناعة أيضًا.

خليط الاستروجين النباتي

يمكن تناول كل هذه الأعشاب بشكل فردي، لكنها ستكون أكثر تأثيرًا وتوفيرًا إذا تم تناولها مجتمعة (مع فيتامينات، ومعادن، وبروتين الصويا، وبذر الكتان، ونبات الفِصفصة) على شكل مسحوق أو كبسولات. تؤخذ الجرعة كملعقة من المسحوق، يُخلط مع عصير فاكهة مرتين يوميًّا، أو كبسولتين مرتين يوميًّا قبل الطعام مباشرة، وبهذه الطريقة تمد جسمك بطعام مغذ ومكتمل الهرمونات، أي “طعام خارق” لسن اليأس، الذي يمكن أن يساعد على علاج كل أعراض هذه الفترة. من خلال دمج كل هذه الأشياء، أنت تمد عظامك، وشعرك، وجلدك، وجهازك المناعي بتغذية مقوية، كما تمدها بالفيتو إستروجين.

أرى أن المساحيق التي تحتوي على مزيج من أعشاب الفيتو إستروجين، والطعام، والمعادن تعد مصدرًا جيدًا للعناصر النادرة للعظام. فإذا كنت تعتمد على استخدام عشب واحد أو مصدر غذائي واحد يحتوي الفيتو إستروجين، فستفقد مجموعة كاملة من الفوائد التي يمكن تناولها من خلال استخدام مركبات من الأعشاب التي ذكرتها. بعض المنتجات الممتازة التي يمكنها أن تجمع كل هذه العناصر متوافرة الآن، وإذا كنت تريد مناقشة احتياجاتك الفردية، فأقترح أن تتواصل مع الطبيب.

مواضيع قد تهمك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي