نصائح ومعلومات طبية

 
فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي هو من الفيروسات الكبدية التي لا تنتقل عن طريق الدم بل عن طريق الطعام والشراب و البراز . هو مرض موجود بمصر واغلب دول العالم والقارة الآسيوية ولكنه بالاغلب منتشر في دول العالم النامية. ينتقل عن طريق الطعام الملوث والمياة الملوثة بالفضلات والبراز وفترة حضانته مابين اسبوع الى اسبوعين. فترة الحضانة المقصود بها المدة مابين الاصابة بالمرض وظهور اعراض المرض وهي الفترة التي يتكاثر فيها الفيروس وينسجم في الاماكن المخصصه له ليسبب المرض. أعراضه يوجد منه اشكال متعددة منه ما يسبب الصفراء وهو الاسم الشائع لدى اغلب الناس ومنه مايسبب اعراض فقط دون الصفراء ومنه مايصاحبه امراض اخرى خارج الكبد كالنقص الحاد في الصفائح الدموية كرد فعل مناعي من الجسم. بالنسبة للصورة الشائعة له الصفراء فهي كالتالي: يلاحظ المريض اصفرار ببياض العين وايضا تغير في لون البول فيصبح كالشاي المغلي وقد يكون هناك تغير ايضا بلون البراز حيث يفتح لونه كلون الطحينة كما يوجد غثيان او قئ وارتفاع بدرجة الحرارة. حينها يطلب الطبيب فحوصات الدم مثل صورة الدم الكاملة وانزيمات ووظائف الكبد فتكون النتائج بأرتفاع في انزيمات الكبد )SGOT ,SGPT ) بالألآفات في حين الطبيعي هي اقل من ٥٠ . ترتفع هذه الانزيمات بسبب تكسير الفيروس لخلايا الكبد فتنطلق الانزيمات من داخلها وايضا ارتفاع بنسبة الصفراء بالدم BILIRUBINاكثرمن 1.2 .وخاصة D. BILIRUBIN نتيجة لتورم خلايا الكبد فتضغط على القنوات الصفراوية . العلاج الراحة التامة. الطعام الصحي الخفيف كما تطلب الشهية ويفضل طبعا الابتعاد عن الدهون حتى لاتزيد الغثيان ولا داعي لأكل الكثير من السكريات على اساس تدعيم الكبد لان هذا كلام غير علمي بل قد تتسبب في زيادة حدة اعراض القئ والغثيان . أخذ خوافض الحرارة الآمنة مثل الباراسيتامول. اخذ بعض مدعمات الكبد والفيتامينات Silymarin ...Omega 3 طبعا الفيروس يكون معدي طول فترة الحمى وبعده انتهائها بحوالي اسبوع فيجب ان يكون للمريض ادوات الطعام الخاص به والحمام الخاص به او المداومة على نظافة الحمام بعد خروجه منه .ويجب ان يكون له ايضا منشفة خاصة به. حاليا يوجد لهذا الفيروس تطعيم يعطى للاطفال عند سن عام ولكنه ليس من ضمن التطعيمات الاجبارية ويوفر مناعة قوية تدوم حتى ١٠ سنوات . كما يتوفر التطعيم للمسافرين الي المناطق الموبؤة كما ويوجد منه مصل يوفر الاجسام المضادة للحماية السريعة للمسافرين على عجلة في فترة اقل من اسبوعين .
 
هل تعاني من السعال خاصة عند الاستيقاظ من النوم؟ وهل يزيد هذا السعال عندما تتعرض للاتربة والدخان او العطور او حينما تصاب بنزلة برد او انفلونزا فانها تزداد معك؟ ربما تكون هناك بعض نوبات السعال خلال النهار او بداية الليل أيضا. لكنها تكون موجودة أكثر في فصول الربيع والخريف وتتكرر عليك كل عام. لا تقلق، هذا نوع من التحسس وهو يصيب الأغشية المخاطية وغالبا مع هذه الأعراض فان الجيوب الأنفية هي المصابة، وفي أحيان كثيرة تصاب اغشية الأنف أيضا وتنتج رشح خاصة عند الاستيقاظ من النوم مع عطس مستمر لفترة مؤقتة وربما فقدان مؤقت لحاسة الشم والتذوق. فماذا ستفعل؟ ببساطة تتعايش معها وتعالج جذورها، وصدقني هناك بعض الحالات شفيت تماما من التحسس وحالات قلت عندها كثيرا أعراض التحسس وذلك بخطوات بسيطة ولكن دائمة. ما هو التحسس؟ هو عبارة عن استجابة الجسم وفي الحالة الأغشية المخاطية لشيئ ما بشكل مبالغ فيه واعتبار هذا الشيئ عدو للجسم فتظهر تلك الأعراض من افراز للمخاط بكثافة واحتقان تلك الأغشية مما يؤدي للتأثير على الأعصاب الموجودة في الأنف وهي المسؤولة عن الشم وتذوق النكهات وبالتالي يقل او يختفي لفترة هذه القدرات وكذلك فإن المخاط الكثيف ينزل للحلق ولا يستطيع الشخص ازالته فيستمر في السعال بسبب لزوجته العاليةوالتصاقه بالحلق. ولكن لماذا أصلا هناك مخاط؟ المخاط هام جدا لسلامتك المناعية وهو يفرز طبيعيا بشكل بسيط وخفيف جدا من حيث الكثافة ليغطي الأغشية المخاطية ويحميها من اي ميكروبات او صدمات حرارية برودة او سخونة وهذه الاغشية تغلف الأنف والجيوب الأنفية والفم من الداخل والحلق والجهاز الهضمي والتنفسي. إذا مالحل؟ أولا : حين حدوث الأعراض أكثر من شرب السوائل بحيث تشرب كل ساعة كوب من سائل دافئ او ماء.. هذا الكلام إذا لم يكن هناك موانع طبية لشرب السوائل مثل بعض أمراض الفشل الكلوي مثلا. ثانيا: اجعل محيطك خالي من المثيرات التي تسبب لك ذلك. ثالثا: هناك تخصص مرض الحساسية والمناعة تقوم بزيارة الطبيب ويقوم الطبيب بعمل بعض الفحوص لك لمعرفة أسباب التحسس بدقة ثم يعطيك جرعات صغيرة من نفس المادة التي تصيبك بالحساسية ويتدرج في زيادتها على مدى أشهر وتحت إشرافه بأسلوب علمي دقيق وبعد فترة تصبح مناعتك بحاجة لجرعة كبيرة جدا من ذلك السبب لتخرج اعراض وبالتالي فان الحياة العادية لن تؤثر فيك وستبدا العيش بشكل طبيعي معظم الوقت. رابعا: أنصحك بزيارة أخصائي نفسي فهو سيساعدك لعلاج مشاكل نفسية قد تكون عميقة منذ الطفولة وبعد عدة جلسات ستتخطى مشكلة التحسس بشكل نهائي لان التحسس صحيح انه قد يكون وراثي او له علاقة بما تتعرض له ولكن الحالة النفسية تؤثر جدا في تفعيله او التخلص منه مهما كان السبب ولكنه بحاجة لبعض الوقت. خامسا وأخيرا : أنصحك بالتغذية الصحية المتوازنة التي تحتوي جميع عناصر الغذاء الأساسية والمعادن والفيتامينات لأن الغذاء المتوازن يقوي اجهزة الجسم ويساعد على تجدد الخلايا وبالنسبة للأغشية المخاطية والجلد فكلاهما يتجدد باستمرار بمعدل سريع مقارنة بباقي خلايا الجسم لذلك فهو بحاجة للغذاء المتوازن.
تمريض الاطفال Pediatric Nursing هو علم وفن إعطاء الرعاية التمريضية للأطفال منذ الولادة وحتى مرحلة المراهقة، مع التأكيد على النمو الجسدي والعقلي والعاطفي والاجتماعي. فلسفة الرعاية Philosophy of Care إن تمريض الرضع والأطفال منسجم مع تعريف التمريض وهو “تشخيص ومعالجة استجابات الإنسان لم شكلات صحية فعلية أو محتملة “. هذا التعريف يجسد العناصر الرئيسية الأربعة للممارسة التمريضية الحديثة وهي: 1. الانتباه إلى المجال الواسع للتجارب والاستجابات البشرية للصحة والمرض دون التقيد بتوجه مركز على المشكلة المرضية. 2. دمج المعلومات الموضوعية مع المعلومات المكتسبة من فهم التجربة الذاتية للمريض. 3. تطبيق المعرفة العلمية في عملية التشخيص والمعالجة. 4. توفير علاقة رعاية تسهل عملية الشفاء. الرعاية المركزة على العائلة Family-Centered Care تعتبر فلسفة الرعاية المركزة على العائلة أن العائلة هي الناظم في حياة الطفل. إن أنظمة الخدمات والأفراد يجب أن تدعم وتحترم وتشجع وتعزز قوة وكفاءة العائلة بتطوير التبادلية والمشاركة مع الوالدين. يتم دعم العائلات عن طريق دعم الرعاية الفطرية التي تقدمها وأدوار صناعة القرار وذلك بالبناء على نقاط قوتهم الفريدة وقبول خبراتهم في الرعاية بأطفالهم في داخل المشفى وخارجه. يجب تعزيز أنماط الحياة في المنزل وفي المجتمع، كما يجب الأخذ بالحسبان حاجات كل أعضاء العائلة وليس الطفل فقط. هناك فكرتان أساسيتان في الرعاية المركزة على العائلة هما التمكين ومنح التحكم. إن المختصين يمكنون العائلات عن طريق خلق فرص ووسائل لكل أعضاء العائلة ليظهروا قدراتهم وكفاءاتهم الحالية وليكتسبوا قدرات جديدة لتقابل حاجات الطفل والعائلة. ويصف منح التحكم تفاعل المختصين مع العائلات بطريقة تحافظ فيها العائلة أو تكتسب نوعاً من التحكم على حياتها وتقدير التغيرات الإ يجابية التي تنتج عن السلوكيات المساعدة التي تعزز نقاط قوتهم، قدرتهم، وأفعالهم. تستطيع الممرضة مساعدة كل عائلة على تحديد نقاط قوتها والبناء عليها وافتراض مستوى مريح في المشاركة. في المستقبل، يجب أن تكون الرعاية الصحية مرتكزة على النظام العائلي بحيث تكون المعتقدات والسلوكيات الصحية مركزة على تعزيز الصحة ومنع المرض. الرعاية اللارضية Atraumatic Care وهي توفير رعاية علاجية في المشفى أو المنزل بواسطة مقدمي الرعاية، وذلك من خلال استخدام التدخلات التي تزيل أو تنقص الضائقة النفسية والجسدية التي يواجهها الطفل وعائلته ضمن نظام الرعاية الصحي. الهدف الرئيسي من توفير الرعاية اللارضية هو: أولاً، لا تؤذي. المبادئ الثلاثة التالية تؤمن إطار عمل لتحقيق هذا الهدف: (1) امنعي أو أنقصي فصل الطفل عن عائلته. (2) عززي الإحساس بالتحكم. (3) امنعي أو أنقصي الأذية الجسدية والألم. من الأمثلة على توفير الرعاية اللارضية: تعزيز علاقة الأبوين بالطفل خلال وجودهم في المشفى، تحضير الطفل قبل أي معالجة أو إجراء غير مألوف له، التحكم بالألم، توفير الخصوصية للطفل، تأمين نشاطات لعب للتعبير عن مشاعره، توفير خيارات للطفل، احترام الاختلافات الثقافية. دور ممرضة الأطفال Role of the Pediatric Nurse إن الدور الذي تقوم به الممرضة في قسم الأطفال هو دور فريد نظرا لنوعية المرضى في هذا القسم، حيث لا يستطيع الطفل رعاية نفسه، وسد احتياجاته. ودور ممرضة الأطفال نابع من المستويات الثلاثة الآتية والمبنية على الرعاية الصحية الأولية: المستوى الأول: تقديم الرعاية الصحية للطفل لوقايته من الأمراض، بل وتحسين حالته الصحية كفرد يعيش في عائلة ومجتمع صحي سليم من الناحية الجسدية والعقلية والوجدانية. كذلك يعتمد دور الممرضة في هذا المستوى على تقديم التثقيف الصحي للطفل ووالديه مع تقديم الرعاية والاحتياجات الأساسية للطفل، وكذلك التطعيمات. وبذلك: ● تتم المحافظة على صحة الطفل. ● تتم مساعدة الطفل في الوصول إلى النمو والتطور السليم. ● منع إصابة الطفل بالأمراض ومضاعفاتها. المستوى الثاني: ويختص هذا المستوى بتقديم الرعاية التمريضية للطفل لدى مرضه وكذلك عائلته عن طريق: ● تقييم احتياجات الطفل ووالديه. ● وضع الخطة التمريضية اللازمة. ● تنفيذ الخطة التمريضية الموضوعة. ● تقييم حالة الطفل الصحية بعد تنفيذ الخطة. ● تقديم التثقيف الصحي اللازم للطفل ووالديه. ● المساعدة في وضع خطة تخريج الطفل. المستوى الثالث: ويختص هذا المستوى بالتعامل مع العجز الذي يصاب به الطفل كمضاعفات للمرض، وهو دور تأهيلي. حيث تقوم الممرضة بمساعدة الطفل في الوصول إلى أفضل حالة له بعد شفائه من المرض عن طريق العلاج الطبيعي مثل حالات شلل الأطفال، والشلل الدماغي. الأدوار التخصصية المتقدمة لممرضة الأطفال Advanced Specialized Roles of Children Nurse العلاقة العلاجية Therapeutic Relationship إن إقامة العلاقة العلاجية هي الأساس المهم في تقديم رعاية تمريضية عالية الجودة. يجب أن تكون ممرضات الأطفال مرتبطات بشكلٍ مهم بالطفل وعائلته وفي نفس الوقت منفصلات بشكل كافٍ ليميزوا مشاعرهم وحاجاتهم الخاصة. في العلاقة العلاجية يتم وضع حدود معروفة بشكل جيد لل رعاية تفصل الممرضة عن الطفل والعائلة. تعتبر هذه الحدود إيجابية واحترافية وهي تعزز تحكم العائلة بالرعاية الصحية للطفل. تعتمد العلاقة العلاجية مع الطفل وأسرته على القيام ببعض الأفعال الإيجابية، مثل: ● استكشاف نقاط القوة وحاجات أسرة الطفل وذلك من أجل زيادة مشاركتها في الرعاية بالطفل. ● العمل مع العائلة لإيجاد طرق لإنقاص اعتمادها على أعضاء الفريق الصحي. ● فصل حاجات الأسرة عن حاجاتك الشخصية. ● الانتباه إلى استجاباتك العاطفية تجاه المريض وعائلته. ● تطوير مهارة التعامل بين الأشخاص. ● تعلمي كيف تتعاملين مع مرضى من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة. الرعاية والدفاع عن الطفل وعائلته Family and Child Advocacy and Caring كمدافعة عن الحقوق، تساعد الممرضة الأطفال وعائلاتهم في اتخاذ خ يارات مدروسة والعمل من أجل تقديم أفضل فائدة للطفل. هذا الدفاع يتضمن التأكيد على أن العائلة متنبهة لكل الخدمات الصحية المتاحة، مبلّغة بشكل كاف عن المعالجة والتدخلات، مشاركة في رعاية الطفل، ومُشجّعة لتغيير أو دعم ممارساتها الصحية. بما أن الممرضات يعتنين بالأطفال والعائلات، فيجب أن يظهرن رعاية واهتماماً وعطفاً وإحساساً بمشاعر الآخرين. تجسد أوجه الرعاية فكرة الرعاية اللارضية وتطور العلاقة العلاجية مع المرضى. إن الآباء يفهمون الرعاية على أنها علامة على جودة الرعاية التمريضية، والتي غالباً ما تركز على الحاجات غير التقنية للطفل والعائلة. يصف الآباء الرعاية المميزة على أنها أفعال تقوم بها الممرضة وتتضمن قبول وتقدير وجود الوالدين، الإصغاء، جعل الوالدين يشعران بالراحة في بيئة المشفى، إشراك الوالدين والطفل في الرعاية التمريضية، إظهار الاهتمام بمصلحة الطفل والعائلة، إظهار الحنان والتعاطف مع الطفل والوالدين، والتواصل معهم. التثقيف الصحي Health Education يُعتبر التثقيف الصحي ملازماً لحماية العائلة والدفاع عن حقوقها. قد يكون التثقيف الصحي غير موجه للمرض، كما في حال تقديم الدروس الخاصة بالرعاية الوالدية، أو قد يكون موجهاً للمرض، كمساعدة الوالدين والأطفال على فهم التشخيص والمعالجة الطبية، وتشجيع الأطفال على الاستفسار عن أجسادهم، وتزويد المرضى بالمعلومات المناسبة. إن تقديم التثقيف الصحي غالباً ما يتطلب تحضيراً من قبل الممرضة وممارسة معتمدة على دور نموذجي كفء، لأنه يتضمن نقل المعلومات عند مستوى فهم ورغبة العائلة لهذه المعلومات. كمثقفة ناجحة، يجب أن تركز الممرضة على تزويد التثقيف الصحي المناسب مع التغذية الراجعة والتقويم لتعزيز التعليم. الدعم والمشورة Support and Counseling يتطلب الانتباه إلى الحاجات العاطفية للطفل وعائلته الدعم وأحيانا المشورة. تستطيع الممرضة أن تؤمن الدعم بواسطة الإصغاء واللمس العلاجي. إن اللمس العلاجي هو الأكثر فاعلية مع الأطفال لأنه يسهل الاتصال غير اللفظي. تتضمن المشورة التبادل المشترك للأفكار والآراء الذي يؤمن الأسس لحل المشكلات بشكل تعا وني. تتضمن المشورة أيضا الدعم، التثقيف، تقنيات لتعزيز التعبير عن المشاعر والأفكار، ومناهج لمساعدة العائلة لتتكيف مع الكرب (الضغوطات). صناعة القرار الأخلاقي Ethical Decision Making تبرز المعضلات الأخلاقية عند تنافس اعتبارات أخلاقية تقع تحت خيا رات متعددة. إن الأبوين، الممرضات، الأطباء، وأعضاء الفريق الصحي الآخرين قد يصلون إلى قرارات مختلفة لكن يمكن الدفاع عنها أخلاقياً، وذلك بتحديد درجات أهمية مختلفة للقيم الأخلاقية المتنافسة. هذه القيم الأخلاقية المتنافسة قد تتضمن استقلالية المريض ومنع الأذى والإهمال، وفعل الخير والالتزام بتعزيز عافية المريض، والعدالة والمساواة. يجب على الممرضة أن تحدد الفعل الأكثر فائدة أو الأقل أذية ضمن إطار عمل يتضمن الأعراف الاجتماعية، مقاييس الممارسة المهنية، القانون، سياسات المؤسسة الصحية، القيم والمعتقدات الدينية للعائلة، وقيم الممرضة الشخصية. البحث العلمي Research يجب على الممرضة المتمرسة أن تشارك في البحث العلمي لأنها الفرد الذي يلاحظ استجابات الإنسان للصحة والمرض. كمثال، تستنبط ممرضة الأطفال طرقاً مبتكرة لتشجيع الأطفال على المطاوعة للعلاج. إذا تم تقييم هذه التدخلات بشكل عملي و من ثم تمت مشاركتها مع ممرضات أخريات في بحث علمي منشور، فإن الممارسة التمريضية يمكن أن تكون مبنية بشكل أساسي على العلم، وليس على العادات أو التجربة والخطأ. المحاكمة العقلية وعملية تمريض الأطفال والعائلات Critical Thinking and the Process of Nursing Children and Families المحاكمة العقلية Critical Thinking إن عملية تنظيم التفكير هي عملية مهمة لمهنة التمريض. إنها تساعد الممرضة على مقابلة حاجات المريض وتشكل منهجاً كاملاً لحل المشكلات. إن المحاكمة العقلية هي تفكير هادف، وله هدف موجه وهو يساعد الأفراد في صناعة قرارات معتمدة على الأدلة العلمية وليس التخمين. يتم اكتساب المعرفة، تقييمها، وتنظيمها عن طريق التفكير. تتضمن المحاكمة العقلية خطوات هي التحليل، صناعة القرار، حل المشكلة، التقييم، والاستنتاج. إن المحاكمة العقلية هي عملية تطورية معقدة معتمدة على التفسير العلمي والتفكير المتأني والموزون. من فوائد المحاكمة العقلية أيضا أنها تساعد الممرضة على تعزيز الأداء التمريضي في الحكم السريري. الممارسة المعتمدة على الدليل Evidence Based Practice إن الممارسة المعتمدة على الدليل هي جمع، تفسير، وتضمين تقارير مرضى وملاحظات ممرضات ومعلومات مأخوذة من الأبحاث العلمية إلى الممارسة التمريضية، بشرط أن تكون صحيحة، مهمة، وقابلة للتطبيق. إن الممارسة المعتمدة على الدليل تدمج المعرفة مع التجربة السريرية والحدس. يجب توفر مصادر مناسبة للممرضة ل تطبق الممارسة المعتمدة على الدليل. تتضمن هذه المصادر محركات البحث على شبكة الإ نترنت ومواقع المقالات العلمية التي تؤمن الحصول على أحدث المعلومات. العملية التمريضية Nursing Process العملية التمريضية طريقة لتحديد المشكلة وحلها، وهي تصف ما تقوم به الممرضة فعلياً. خطوات العملية التمريضية الخمسة هي تقييم المريض، التشخيص، التخطيط، التنفيذ، وتقييم الرعاية. تقييم المريض Assessment جمع المعلومات: إن جمع المعلومات المنهجي والكامل هو الخطوة الأولى من العملية التمريضية ويجب أن يتضمن معلومات عن الحالة الجسمية الصحية والحالة النفسية الاجتماعية. ويتم جمع المعلومات من جميع المصادر المتوفرة بما فيها الطفل، الفحص (السريري، التغذوي، التطوري)، العائلة، ومن السجلات والعاملين الصحيين الآخرين. إن جمع المعلومات يتطلب مهارات الملاحظة والتواصل. بعد الانتهاء من جمع المعلومات تقوم الممرضة بتصنيف المعلومات اموعة ومقارنتها مع القيم الطبيعية ثم تحليلها ثم تلخيصها وتفسيرها. التشخيص التمريضي Nursing Diagnosis وهو الخطوة الثانية من العملية التمريضية ويعرف بأنه الحكم السريري المطلق على الطفل أو عائلته وتحديد المشكلة انطلاقاً من عملية منهجية لجمع المعلومات وتحليلها. عندما تتكامل المعلومات لدى الممرضة فإن ذلك يعطيها قاعدة واسعة لاتخاذ قرارها حول حاجة الفرد للرعاية التمريضية ومنه وضع التشاخيص والتدخلات المناسبة. التخطيط Planning إن الهدف الأكبر من التخطيط هو تطوير خطة رع اية تمريضية تشكل الأساس للتدخل. ويجب أن يشمل ذلك الطفل والعائلة والممرضة. إن خطة العمل التمريضي يجب أن توضع بحيث تتضمن جميع التشاخيص التمريضية المحددة ويجب أن ترتكز على أسس ومبررات موضوعية. التنفيذ Implementation تعتبر خطة الرعاية التمريضية الترجمة النهائية للخطط والاستراتيجيات الموضوعة، ومن الضروري أن يشترك الطفل والعائلة في التلطيف من المشكلات وحلها. إن توضيح أسباب وضع الخطة التمريضية لكل من الطفل والعائلة يؤدي إلى تعاونهم وتحسين الوضع الصحي والسير نحو الأهداف المرسومة. ينتهي طور التنفيذ من العملية ا لتمريضية حالما تكتمل الاستراتيجيات التمريضية ويتم تسجيل الارتكاس وردود الفعل لدى الطفل بالإضافة إلى أي معلومات أخرى ذات أهمية. تقييم الرعاية Evaluation عملية تقييم الرعاية هي الخطوة الأخيرة من العملية التمريضية وتبنى على خطة الرعاية التمريضية. وبشكل أكثر نوعية فإن كلاً من التشخيص التمريضي والأهداف والاستراتيجيات التمريضية والنتائج حسب استجابة الطفل هي نقاط العلام الرئيسية التي يبنى عليها التقييم، ويستفاد من المعلومات الموضوعية التي تستقى من الطفل والعائلة وأعضاء الفريق الصحي في تحديد مدى تحقيق الأهداف الموضوعية. التوثيق Documentation مع أن التوثيق ليس واحداً من الخطوات الخمسة في العملية التمريضية، إلا أنه يعتبر جوهرياً للتقييم. يجب أن يحوي السجل الطبي للمريض دليلاً على الرعاية التمريضية، حيث يتم توثيق العناصر التالية: ● التقييم البدئي وإعادة التقييم. ● التشاخيص التمريضية وحاجات رعاية المريض. ● التدخلات التمريضية التي تحقق حاجات الرعاية التمريضية بالمرضى. ● الرعاية التمريضية المقدمة. ● استجابة المرضى للرعاية المقدمة والنتائج. ● قدرات المرضى و/أو عائلاتهم على إدارة حاجات الرعاية المستمرة بعد التخريج.
تعزيز الصحة المثلى خلال مرحلة الرضاعة Promoting Optimum Health During Infancy مثالياً، يجب أن يبدأ النقاش حول التغذية الأفضل قبل ولادة الطفل مع قرار الإرضاع الطبيعي أو الصناعي. إن الغذاء الطبيعي والأنسب للرضيع والذي يتناوله بعد ولادته مباشرة هو حليب الأم، فهو يضمن المحافظة على صحة الرضيع ويضمن نمواً سليماً. المصادر الغذائية للرضيع الأشهر الستة الأولى: إن حليب الأم هو الغذاء المثالي للرضيع لأنه يحوي على كل المواد الغذائية بالكمية والتركيب والتوازن المناسب والتي يحتاجها الرضيع خلال الأشهر الستة الأولى من حياته. إن الرضيع صحيح الجسم مكتمل النمو والذي يتلقى رضاعة طبيعية من أم ذات تغذية جيدة لا يتطلب عادةً أي فيتامينات محددة أو معادن. لا يحتاج الرضع الذين يتناولون رضاعة طبيعية أو صناعية أي سوائل إضافية، خاصة الماء أو العصير خلال الأشهر الأربعة الأولى من الحياة. فالوارد الزائد من الماء قد يؤدي إلى تسمم بالماء وخلل نمو، ونقص صوديوم الدم. يجب تجنب العسل خلال الأشهر 12 الأولى بسبب خطر حدوث تسمم ناجم عن ذيفانات الجراثيم المطثية التي قد تتواجد في منتجات العسل غير المعدة بشكل عقيم، كما لا يستحسن إضافة الأطعمة الصلبة قبل 4 - 6 أشهر من الحياة. الأشهر الستة التالية: يبقى حليب الأم أو الصناعي المصدر الأول للتغذية خلا ل النصف الثاني من العام الأول. تعتبر إضافة الأغذية الصلبة إلى حمية الطفل التغيير الرئيسي في العادات التغذوية خلال هذه المرحلة. كل طعام جديد يتم تقديمه للطفل يجب أن يكون بفواصل من 5 - 7 أيام لتحري أي تحسس غذائ ي. يتم إدخال الطعام الجديد بكميات قليلة، من ملعقة شاي واحدة إلى بضع ملاعق طعام. عادةً ما يقترح تقديم الرز كطعام أولي بسبب سهولة هضمه واحتمالية التحسس المنخفضة. بعد الأشهر الستة الأولى من الحياة يمكن إعطاء العصير مفرداً أو بمزجه مع محضرات الحبوب الجافة. يجب تجنب بعض أنواع العصائر (مثل، التفاح، الكمثرة، الخوخ، الكرز الحلو، المشمش، والعنب) لأنها تحتوي على نسبة عالية من الفركتوز والسوربيتول والتي قد تؤدي إلى ألم بطني، إسهال، أو نفخة عند بعض الأطفال. إن إضافة الأطعمة الأخرى يعتبر كيفيا، حيث إن التتابع الشائع هو إعطاء الفواكه أولاً ثم الخضار وأخيراً اللحوم. يمكن أيضاً إعطاء الطعام المطبوخ بشكل جيد مع إكمال العام الأول. يجب ألا تعتبر الأطعمة الصلبة بديلا عن الحليب حتى يتجاوز الطفل عامه الأول، حيث أظهرت الدراسات أن إضافة الأطعمة الصلبة إلى حمية الرضيع الذي يتلقى رضاعة طبيعية حصرياً لا تزيد بالضرورة وارد السعرات الحرارية أو كسب الوزن. مكونات حليب الأم يحوي حليب الأم العناصر الغذائية التالية: أكثر أنواع البروتينات والدسم الملائمة للطفل وبالكميات المناسبة. نسبة عالية من سكر الحليب (اللاكتوز) الذي يحتاجه جسم الإنسان. فيتامينات كافية للرضيع. الحديد وبنسبة غير عالية. كمية مناسبة من الماء. كميات مناسبة من الملح والكالسيوم والفوسفات. خميرة الليباز التي تساعد على هضم الدسم. مزايا الإرضاع الطبيعي يمكن تصنيف مزايا الإرضاع الطبيعي إلى عدة نقاط أهمها: يؤمن حليب الأم للرضيع الوقاية من الإصابة بالإنتانات لأنه نظيف وخال من الجراثيم. يتصف حليب الأم بسهولة استعماله فهو جاهز للرضاعة ولا يحتاج إلى تحضير وهو رخيص الثمن وسريع الهضم. الإرضاع الطبيعي مفيد جدا للأم والطفل معا من الناحية النفسية، فهو يقوي الرابطة العاطفية بينهما. يساعد الإرضاع الطبيعي على منع الحمل ويساعد على انطمار الرحم. لا يسبب حليب الأم المغص أو الإمساك عند الطفل. لا يفسد حليب الأم في الثدي على الإطلاق. مساويء الإرضاع الصناعي إضافة إلى التركيب الغذائي لحليب البقر الأقل ملاءمة للطفل فإن الرضاعة من الزجاجة تتصف بمساوئ أخرى نلخصها بالنقاط التالية: غالباً ما يكون الحليب الصناعي معرض اً للتلوث الجرثومي إذا أساءت الأم استخدام الزجاجات. يخلو حليب البقر من المواد المقاومة للأمراض والموجودة في حليب الأم. الحليب الصناعي غالي الثمن وقد تعجز الأمهات عن شراء حاجة أطفالهن. قد يؤدي الحليب الصناعي إلى مشكلات تحسسية لدى الطفل. من المحتمل أن يصاب الطفل بالتجفف أو البدانة بسبب الحليب الصناعي. ومن العادات الشائعة في المجتمع أن تقلع بعض الأمهات عن ا لإرضاع الطبيعي بسبب مجاراة الموضة ومحاكاة الجارات، أو بسبب إعلانات الحليب الصناعي الجذابة، فتقوم الأم بتقديم الحليب الصناعي أو أغذية تكميلية في مرحلة مبكرة وخاصة حينما يتكرر بكاء الطفل فتعرض طفلها للإسهال والإصابة بالأمراض.
قلق الانفصال Separation Anxiety قد تظهر العديد من المخاوف خلال مرحلة الرضاعة. بأي حال، يعتبر قلق الانفصال من أكثر المخاوف التي تربك الوالدين خلال هذه المرحلة. يعتبر قلق الانفصال الشدة الرئيسية التي قد تواجه الطفل من منتصف مرحلة الرضاعة إلى مرحلة ما قبل المدرسة، وخاصة الأطفال بعمر 16 - 30 شهراً، ويدعى أيضاً بالاكتئاب الحرماني. مراحل قلق الانفصال مرحلة الاحتجاج Protest: في هذه المرحلة يبكي الأطفال بقوة ويصرخون للذهاب لأبويهم، ويرفضون أي شخص آخر، ويبدو أنه لا عزاء لهم في مصابهم. تستمر هذه المرحلة لعدة ساعات أو لعدة أيام مع التوقف فقط عند الإجهاد. مرحلة اليأس أو الاستسلام Despair: يتوقف البكاء هنا، ويكون الطفل أقل نشاطاً، حيث لا يهتم باللعب أو الطعام ويبقى منعزلاَ وتظهر عليه علامات الحزن والكآبة. تستمر هذه المرحلة لأوقات مختلفة. مرحلة الانفصال التام Detachment: هو طور نادر الحدوث، يحدث فقط بعد انفصال طويل عن الوالدين (أيام أو أسابيع)، ويبدو فيه الطفل قد تأقلم مع انفصاله عن الأهل فيبدأ بالاهتمام بمحيطه، يلعب مع الآخرين ويكون علاقات جيدة وقد يبدو سعيداً. هذه العلاقات تعتبر سطحية، وهو مجرد هروب من الألم النفسي الناتج عن انفصاله عن والديه. إرشادات للتقليل من القلق النفسي عند الطفل: تقديم رعاية أسرية شاملة. إجراء زيارات متكررة للأسرة. إشراك الأبوين في تقديم الخدمات الطبية والتمريضية للطفل. التخفيف من الألم عند الطفل. السماح للطفل بالبكاء. استخدام طريقة الدعم الجسدي للطفل من خلال التواجد بقربه، مع استخدام نبرة صوت هادئة، كلمات مناسبة، تواصل بالعينين، واللمس الذي يشعر الطفل بالتعاطف.
خوف الطفل الرضيع من الغرباء Strangers Fear يتعلق الرضيع تعلقاً وثيقاً بالأشخاص الذين يحققون له حاجاته الغذائية الأساسية، ولكن يستحوذ الخوف على الطفل بعد شهر واحد من ظهور هذه العلاقة، فيبدأ يخشى من الأشخاص الذين يقتربون منه مع أنه كان يقبلهم سابقاً، ونقصد بذلك خوف الطفل من الغرباء. ففي أثناء الأسابيع الأولى يتجاوب الطفل بالطريقة نفسها مع جميع الأشخاص الذين يتعاملون معه، ولكنه يشرع منذ الشهر الثالث بعملية اختيار الناس الذين يحيطون به. وتتمثل النتيجة الأولى من خوف الطفل هذا في تجاوبه البطيء مع ابتسامة الغريب. ومع مرور الزمن يبطئ الطفل في التجاوب حتى يصل إلى حد يكف فيه عن هذا التجاوب، ويستبدل به خوفاً شديداً من الغرباء بين الشهرين الثامن والثاني عشر. وإن هذا النوع من عملية الاختيار الاجتماعي يدفع الطفل إلى مزيد من التعلق بأسرته وبالناس الذين يحيطون به كل يوم. وواقع الأمر أن رفض الطفل أو قبوله للناس، وقدرته على التمييز بين الأشخاص، كل ذلك يعتمد على استجابته للمعلومات المتوافرة لديه عنهم. ومهما يكن من أمر فيجب ألا نتوقع من الأطفال جميعا أن يكون لديهم رد فعل واحد، فبعضهم يبتسم في وجه الغرباء من دون إبطاء. ورفض الطفل لهذا الاتصال بالناس لا يدل على موقف ثابت من جانبه، إذ يتغير هذا الموقف في البيئة أو الوسط الذي يعيش فيه، وذلك بحسب الأشخاص والأشياء التي يتصل بها. كما أن الناس الذين يتصلون بالطفل أو يرعونه قد يسرعون أو يؤخرون تماسه ودخوله إلى العالم الخارجي من خلال دمجه أو عزله عن البيئة المحيطة. وتعد هذه قاعدة أساسية تؤثر في مراحل التعليم كافة التي يمر بها الطفل، فقدرة الطفل على النمو وتصور الأشخاص الذين اعتاد التعلق بهم حتى في أثناء غيابهم، والأمان الذي يستمده من هذا التعلق، وكذلك محاولاته الأولى للاستقلال الذاتي، كل ذلك يقربه بصورة متزايدة من مواقف جديدة، ومن أناس لا يعرفهم. إن الأم هي التي تستطيع إرشاد طفلها ودفعه إلى خبرة اجتماعية أكثر نضجاً، وهي التي تعرفه أيضاً على خبرات عاطفية جديدة تساعده على الاختيار، وتمنحه الثقة اللازمة لتنفيذ المحاولات الأولى في التكيف الاجتماعي . ونتيجةً لذلك يتناقص خوف الطفل من الغرباء بصورة طبيعية، وتستمر أمه بأداء دور جوهري خلال هذه المرحلة من الخوف والعداء نحو الغرباء.
مص الإبهام واستخدام المصاصة Thumb Sucking and Use of Pacifier يعتبر المص المتعة الرئيسية للرضيع والتي قد لا يتم إرضاؤها بالرضاعة من الثدي أو الزجاجة الصناعية. يولد بعض الولدان مع نفطات مص على اليدين ناجمة عن نشاطات المص داخل الرحم. ويصل مص الإبهام إلى ذروته في سن 18 إلى 20 شهراً وهو أكثر انتشاراً عندما يكون الطفل جائعاً، مريضاً، أو متعبا. إن بعض الفوائد الموثقة للمص غير التغذوي عند الخدج تتضمن زيادة في كسب الوزن، نقص مدة البقاء في المشفى، وتحسين تدبير الألم. تظهر المشكلات عندما يقلق الوالدين بشكل زائد حول مص الأصابع، الإبهام، أو استخدام المصاصة ، ويحاولون أن يكبحوا هذه الميول الطبيعية. يجب تقصي شعور الوالدين قبل تقديم المشورة ووضع إرشادات وفقاً لهذه المعلومات. لا توجد ضرورة لكبح المص غير التغذوي خلال مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة إلا إذا امتدت هذه العادة إلى سنوات مرحلة المدرسة. قد يحدث سوء الإطباق إذا استمر مص الإبهام إلى ما بعد 4 إلى 6 سنوات، أو عندما تظهر الأسنان الدائمة. بأي حال، أبدى عدد من الطلاب الذين استخدموا المصاصة خلال مرحلة الرضاعة ارتباطاً مع نسبة حدوث مرتفعة لمشكلة سوء الإطباق، بغض النظر عن نوع المصاصة المستخدمة، وأظهر العالم كوكرين في إحدى تقاريره أن الأطفال الذين لم يستخدموا المصاصة كانت لديهم نوبات من التهاب الأذن الوسطى أقل بنسبة 33 % من هؤلاء الذين استخدموها. يجب ألا تستبدل الرضاعة أو الإرضاع الطبيعي باستخدام المصاصة. إن منع استخدام المصاصة لا يؤدي إلى زيادة في طول مدة الإرضاع الطبيعي. يقترح العالم لورانس ألا تقدم الممرضات المصاصة لحديث الولادة مكتمل النمو إلا إذا طلبت الأم.