حرقة الفؤاد و عسر الهضم Heartburn and Indigestion

حرقة الفؤاد و عسر الهضم
حرقة الفؤاد و عسر الهضم

حرقة الفؤاد و عسر الهضم مصطلحان شائعان ولكنهما غير محددين تماما ويستخدمان لوصف حالة الم محرق ومتكرر في الجزء العلوي من البطن أو الجزء السفلي من الصدر.

يكون الألم مصحوبا غالباً بطعم مر في الفم , والإحساس بالانتفاخ. يستخدم لفظ عسر الهضم (أو سوء الهضم) أحيانا لوصف الم مشابه يحدث بعد تناول الطعام.

تصيب حرقة الفؤاد وعسر الهضم 20% إلى 30% من الأمريكيين وهما أكثر شيوعاً مع التقدم في السن رغم أنه يمكن أن يصيب الناس في جميع الأعمار.

قد تحدث أعراضه بسبب حالات كثيرة مختلفة وتشمل مرض الدفق العكسي المعدي المريئي, والالتهاب المعدي , والقرحة الببسينية, وحصى المرارة, الذبحة الصدرية, وهي ألم يشعر المريض به في الصدر بسبب نقص الأكسجين الوارد إلى القلب, يمكن أيضا أن تسبب ألما في الجزء العلوي من البطن  خاصة إذا كان الجزء السفلي من القلب هو الذي يعاني نقص الأكسجين.

الوقاية من فيروسي الالتهاب الكبدي “أ” و “ب”

العاملون بالمعامل الطبية عرضة للفيروس
العاملون بالمعامل الطبية عرضة للفيروس

‏يمكنك منع العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي “أ” وفيروس الالتهاب الكبدي “ب” . توجد لقاحات فعالة في متناول اليد ، وهي تمنح – في خلال أسابيع قليلة- مناعة طويلة الأمد ضد فيروسي الالتهاب الكبدي ´أ´ و´ب´.

‏إذا كنت قد تعرضت للعدوى من شخص يعاني حالة عدوى نشطة من أحد فيروسي الالتهاب الكبدي ´´أ´´ أو ´´ب´´ ، فإنك تحتاج حينئذ إلى وقاية فورية. هناك منتج من الدم يسمى الجلوبولين المناعي يحتوي على أجسام مضادة تضفي على الجسم مناعة مؤقتة.
فيما يلي النصائح الطبية الخاصة بكل حالة:

‏الالتهاب الكبدي المزمن Chronic Hepatitis

Hepatitis B virus in bloodstream
Hepatitis B virus in bloodstream

الالتهاب الكبدي المزمن يمكن أن يتبع العدوى بفيروسات الالتهاب الكبدي ب، ج، د. كما يمكن أن يحدث كأحد أمراض المناعة الذاتية.

‏حالة العدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن يمكن أن تكون شديدة الخطورة، إذ تؤدي إلى تليف الكبد ، وهي تؤدي إلى سرطان الكبد في بعض المرضى. الالتهاب الكبدي ج المزمن يكون تقريبا مثل إدمان الكحوليات من حيث درجة تسببه في حدوث تليف الكبد. يعزى إلى الالتهاب الكبدي ´´ب´´ المزمن حوالي 10‏% من جميع حالات أمراض الكبد وتليف الكبد.

الالتهاب الكبدي الحاد Acute Hepatitis

في حالة الالتهاب الكبدي الحاد يحدث الالتهاب بشكل فجائي ويمكن أن يسبب أعراضا شديدة.

توجد أسباب عديدة تتضمن شرب الخمور وتعاطي الأدوية ولكن أكثر حالات الالتهاب الكبدي الحاد يكون سببها فيروسات الالتهاب الكبدي المذكورة أدناه.

كل من فيروسي الالتهاب الكبدي “ب” و ” ج ” يمكن أن يؤدي إلى مرض كبدي أكثر إزماناً وأحيانا ما يؤدي إلى الفشل الكبدي، وإلا فإن الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد عادة ما يذهب من تلقاء نفسه .

فيروس الالتهاب الكبدي أ Hepatitis A
فيروس الالتهاب الكبدي أ Hepatitis A

فيروس الالتهاب الكبدي “أ” :

هو أكثر فيروسات الالتهاب الكبدي شيوعا واقلها خطورة .
كانت نسبة من أصيبوا بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي أ في الولايات المتحدة قد وصلت في وقت ما في الماضي إلى 50% وبالتالي فلديهم مناعة من الفيروس، ويحملون في دمائهم أجساماً مضادة له.

هذا الفيروس يكون أكثر شيوعا في المناطق التي تنخفض فيها مستويات الخدمات الصحية والنظافة الشخصية والأشخاص المصابون بعدوى الفيروس يحملون الفيروس في دمائهم ويخرجونه من فضلاتهم.

التهاب الكبد بسبب العقاقير أو السموم Hepatitis from Drugs or Toxins

الكبد
الكبد

يمكن أن ينتج الالتهاب الكبدي Hepatitis عن عقاقير لها تأثيرات سمية مباشرة على الكبد.
أكثر الأمثلة شيوعا هو مسكن الألم الذي يصرف بدون تذكرة طبية والذي يسمى أسيتامينوفين, إذ أن تناول جرعات عالية من هذا العقار خاصة إذا شربت معه ثلاث أو أربع كئوس من مشروبات كحولية يمكن أن يسبب تدميرا خطيرا للكبد.

من الأدوية الأخرى التي تضر بالكبد الميثيل دوبا (الذي يستخدم في خفض ضغط الدم) والأيسونيازيد (المستخدم في علاج الدرن)، والفالبروات (المستخدم في علاج النوبات التشنجية)، والأميودارون (المستخدم في علاج إيقاعات القلب غير المنتظمة).

مشاحنات الآباء سبب صداع الأطفال

يعاني طفل من بين كل ثلاثة في ألمانيا من الصداع بسبب تكرر المشاحنات والمشاجرات العائلية.

وذكرت دراسة نشرت بمجلة دويتشي أرزيتبلات إنترناشيونال أن الصبيان يجدون أنفسهم وسط شجار عائلي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، وهذا يزيد خطر إصابتهم بالصداع أكثر من مرة أيضا خلال الفترة ذاتها.

الإفراط في القهوة يزيد الصداع

حذر باحثون نرويجيون من أن تناول كميات كبيرة من القهوة يزيد من آلام الرأس خلافا لما يظن البعض.

فقد ذكر موقع الأخبار الصحية اليومية أن باحثين نرويجيين -من جامعة العلوم والتكنولوجيا في أوسلو- طلبوا من خمسين ألفا و483 شخصاً أثناء الفترة بين 1995 و1997 الإجابة عن أسئلة تتعلق بعادات تناولهم القهوة، والمرات التي يشعرون فيها بالصداع.