التعامل مع الضغوطات النفسية – تقليل خطر مرض القلب – الجزء2

من الأشياء التي يجب أن تفهمها أن الطراز الشخصي لأسلوب التعامل مع المشاكل والصراعات والأحداث المؤلمة في حياتك يمكن أن يؤدّي إلى تفاعل جسمك بطريقة تزيد من خطر الأمراض القلبية لديك؛ كما أن من المهم معرفة ماذا تفعل بشأن ذلك. متابعة قراءة التعامل مع الضغوطات النفسية – تقليل خطر مرض القلب – الجزء2

كيف تقلع عن التدخين – تقليل خطر مرض القلب – الجزء1

يسعى معظم المدخّنين – %85 في الحقيقة – إلى محاولة التوقّف عن التدخين أو يودّون الامتناع عنه؛ لكنّ %90-75 منهم يعودون إلى التدخين بعد محاولة واحدة؛ وقد يكون الخوف من الإخفاق سببا في الامتناع عن مجرّد محاولة الإقلاع عن التدخين؛ غير أنه قد يكون من المفيد أن تتذكّر أنّ الشخص يحاول التوقّف عن التدخين أربع مرّات أو أكثر وسطيا قبل أن يفلح في الامتناع عنه تماما؛ ولا يعدّ التفكير في العودة إليه إخفاقا، لكنه فرصة لتتعلّم كيفية تجنّب العودة إلى التدخين مستقبلا؛ وينجح القليل من الناس في التوقف عن التدخين من دون القيام بتغيير أو السعي إلى العون من الآخرين. متابعة قراءة كيف تقلع عن التدخين – تقليل خطر مرض القلب – الجزء1

الضغوط النفسية وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء7

ما يزال هناك جدل واسع حول دور الضغوط النفسية والشخصية في داء الشرايين الإكليلية والنوبات القلبية والموت القلبي المفاجئ؛ ويبدو أنّ الكثير من الأبحاث ترى أنّ شخصيتك والحوادث المؤلمة في حياتك وتفاعل جسمك فيزيولوجيا نحو الضغوط يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر المرض القلبي لديك؛ ولكنّ هذه النظرية غير مثبتة. متابعة قراءة الضغوط النفسية وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء7

السكري وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء6

إذا كنت مصابا بداء السكر، يكون خطر تعرّضك لبعض أنماط الداء القلبي أكثر من عموم الناس بنسبة الضّعفين على الأقل؛ وللأسف، قد تكون أعراض المرض القلبي لديك أقلّ وضوحا من غير المصابين بداء السكر. وفي الواقع، قد يؤدي غياب الأعراض المنذرة النموذجية إلى عدم الشعور بوجود داء الشرايين الإكليلية لديك؛ ولذلك، إذا كان لديك داء السكر، يكون من المهم جدّا بذل جهود مكثّفة للوقاية من داء الشرايين الإكليلية ولتشخيصه. متابعة قراءة السكري وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء6

زيادة الوزن وقلة النشاط وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء5

قد تنظر إلى زيادة وزنك من منظور المشكلة الجمالية؛ ومع أن المظهر قد يكون مهمّا، لكنه ليس هو السيئة الرئيسية للسمنة؛ حيث يرتبط وزنك ارتباطا وثيقا بصحتك القلبية الوعائية؛ غير أنه مختلف عن عوامل الخطر الأخرى. متابعة قراءة زيادة الوزن وقلة النشاط وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء5

ارتفاع كولستيرول الدم وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء4

يكون خطر الإصابة بداء الشرايين الإكليلية أعلى من المتوسّط إذا أظهرت الاختبارات الدموية ارتفاع مستوى الكولستيرول لديك؛ وبذلك، يكون من المنطقي القيام بما هو ضروري لجعل الكولستيرول لديك ضمن مجال مقبول. وفي الحقيقة، استنتجت رابطة القلب الأمريكية والمعهد الوطني للقلب والرئة والدم معا أن «فوائد تعديل المستويات المصلية للكولستيرول تمتد إلى الرجال والنساء والشباب والمسنّين وأولئك من ذوي الخطر المرتفع وأولئك من ذوي الخطر الحدّي المرتفع». متابعة قراءة ارتفاع كولستيرول الدم وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء4

ارتفاع ضغط الدم وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء3

يدعى ارتفاع ضغط الدم القاتل الصامت؛ حيث قد تكون مصابا به ولا تعلم بذلك، لأن ارتفاع ضغط الدم يندر أن يؤدي إلى أعراض تنذر بوجود مشكلة لديك. لكن، يعدّ ارتفاع ضغط الدم Hypertension المرض القلبي الوعائي الأكثر شيوعا؛ وهو يصيب نحو واحد من كل أربعة أمريكيين – ونحو واحد من بين كل ثلاثة سود؛ وتظهر مليونا (2) حالة جديدة سنويا؛ ويكون السبب في كل زيارة من بين ست زيارات لمقدّمي الرعاية الصحية هو تدبير ارتفاع ضغط الدم. متابعة قراءة ارتفاع ضغط الدم وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء3

التدخين وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء2

هو السبب الرئيسي لأمراض يمكن الوقاية منها وللوفاة في الولايات المتحدة؛ حيث يؤدي التدخين إلى أكثر من 400000 وفاة في البلاد سنويا؛ ويرتبط ثلث هذه الوفيات على الأقل بأمراض القلب والأوعية. ويقتل التدخين من الناس أكثر مما يقتل الإيدز والكحول (بما في ذلك القيادة في حالة السكر) والكوكايين وسوء استعمال العقاقير الأخرى والحوادث معا؛ وفي الواقع، يقدّر مركز الجراحة العامة أن نحو %20 من كافة الوفيات في الولايات المتحدة ترتبط بالتدخين. متابعة قراءة التدخين وخطر داء الشرايين التاجية – الجزء2

عوامل الخطر في داء الشرايين التاجية (الإكليلية) – الجزء1

يمكنك السيطرة والتحكّم ببعض عوامل الخطر؛ لكن بعضها الآخر يقع خارج نطاق هذه السيطرة؛ وبذلك، يعدّ من المهم فهم عوامل الخطر ومعرفة ما يتعلّق منها بك والتعرّف إلى كيفية التخلّص منها أو تعديلها. متابعة قراءة عوامل الخطر في داء الشرايين التاجية (الإكليلية) – الجزء1

مرض التامور – أمراض القلب – الجزء27

التامور كيس يحيط بالقلب وبأجزاء من الأوعية الكبيرة؛ وهو يثبّت القلب في مكانه من الصدر، ويحميه من الالتهاب المجاور، وينقص الاحتكاك الناجم عن نبضان القلب. قد يكون التامور موضعا للمرض الناجم عن الالتهاب أو تراكم السوائل (الانصباب) أو التيبّس (التضيّق)؛ وتحدث هذه الاضطرابات منفردة أو مجتمعة. متابعة قراءة مرض التامور – أمراض القلب – الجزء27