التصنيف: الضغط النفسي | التوتر

رعاية النفس لتقليل الضغوط العامة

في كثير من الأوقات، نقوم برعاية كل شخص آخر ولا نترك شيئًا لأنفسنا. ومن أجل تقليل شعورك بالضغوط، يجب أن تتعلم كيفية الاعتناء باحتياجاتك الخاصة. وهذا لا يعني تنمية الإحساس بالأنانية، ولكنه يعني مساعدة النفس عن طريق الاعتناء بالأمور المهمة بالنسبة إليك.

قل لا فحسب لتقليل الضغوط العامة

يريد معظمنا أن يقدموا يد المساعدة؛ فنحن نريد أن نساعد عائلاتنا وأصدقاءنا, ونريد أن نثبت للأشخاص الذين نعمل لصالحهم ومعهم أننا على استعداد لبذل جهود إضافية من أجل إنجاز العمل. ونريد الاشتراك في جمعيات خيرية تقدم بعض الأعمال الخيرية بالفعل. ونقبل كل هذه الواجبات والتحديات، ثم نتساءل عن سبب شعورنا بالضغوط.

إدارة الوقت لتقليل الضغوط العامة

ربما تأتي الكثير من الضغوط في حياتنا من الشعور بعدم وجود ما يكفي من الوقت في اليوم من أجل إنجاز ما يجب علينا، أو ما نريد القيام به في المواقف العائلية أو في المواقف الاجتماعية الأخرى؛ فنحن نشعر بالانسحاق أمام موجة من التوقعات التي سرعان ما تستبدل المهام التي يجب أن ننجزها بمجموعة جديدة تمامًا من المهام.

الضغوط ومقدمو الرعاية

دائمًا ما يطلب منا طوال حياتنا أن نقدم الرعاية لشخص يعاني مرضًا أو إصابة ما. وفي معظم الحالات، يكون تقديم الرعاية بشكل مؤقت، ولا يتطلب بذل قدر كبير من الجهد الجسدي أو العقلي. وربما نشعر ببعض الضغوط حيال طلبات تقديم الرعاية، ولكن سرعان ما تتبدد هذه الضغوط، عندما لا يتم طلبنا إلى المساعدة في الرعاية. ورغم ذلك، يجب الاستمرار في تقديم الرعاية، في بعض الحالات، فترة طويلة أو إلى ما لا نهاية فيما يبدو، وقد تتطلب الرعاية أعمالًا استثنائية من جانبنا، وهنا ربما يصبح تقديم الرعاية أكثر الأمور إثارة للضغوط بالنسبة لمقدمها.

الضغوط وكبار السن

ليست هناك حدود عمرية لا تستطيع الضغوط اختراقها؛ فمن الطفولة فصاعدًا، نصبح عرضة لمثيرات الضغوط في حياتنا، التي تتغير مع مرور الوقت فحسب. ويصدق هذا الأمر أيضًا مع تقدمنا في العمر نحو سنوات الشيخوخة. وربما تمثل الضغوط أمام كبار السن من المواطنين تحديًا فريدًا؛ حيث يحاولون التأقلم مع التغيرات التي تطرأ على صحتهم وأسلوب حياتهم. وربما تنشأ الضغوط أيضًا من تفاعلاتهم مع عائلاتهم. وبغض النظر عن أي شيء، فإن ضغوط كبار السن تمثل موضوعًا سنضطر جميعًا إلى التعامل معه.

الضغوط والمراهقون

إن النمو إلى مرحلة المراهقة، والمرور بهذه المرحلة، يمكن أن يجعلا المراهق عرضة لضغوط حقيقية. وفي الوقت الحالي، تتجاوز هذه الضغوط الجوانب المعتادة للصورة الذاتية، والرغبة في الحرية، والتعامل مع المدرسة؛ حيث يواجه المراهقون في العصر الحديث عوامل تتضمن العديد من الأشياء، التي لم توجد من قبل أو كانت نادرة، بما في ذلك ضغوط الأقران الشديدة والقبول، والتعارف، والسلوكيات الجنسية، والمخدرات، والتحديات الدراسية، التي ربما تكون رهيبة للغاية بالنسبة لمراهق يفكر في النجاح.

الضغوط والأطفال

في بعض الأوقات، تغمرنا الضغوط لدرجة أننا نتجاهل أو نقلل من شأن الضغوط التي يشعر بها أطفالنا. وربما نعتقد أن الأطفال – خاصة الأطفال الصغار – لا يمكن أن يشعروا بأية ضغوط حقيقية، أو إذا كنا قد استطعنا التعامل مع الضغوط في طفولتنا، فليس هناك سبب يمنع أطفالنا من القيام بالمثل.

الضغوط وحياة الانفصال أو الطلاق

نحن في الغالب كائنات اجتماعية تعتمد إلى درجة ما على الحفاظ على توجه عقلي إيجابي عن طريق إحاطة أنفسنا بمجموعة من الأصدقاء أو أفراد العائلة. وغالبًا ما يؤدي هذا إلى علاقات ربما تتضمن، أو ربما لا تتضمن العيش معًا أو الزواج، ويتضمن هذا وجود شريك في حياتنا، يمكنه مساعدتنا على الاستمتاع بالعالم من حولنا ومواجهة ضغوط الحياة الحديثة.

الضغوط والعائلة

ربما لا تقتصر الضغوط عليك فحسب, فربما تؤثر على ديناميات العائلة بأكملها، بما في ذلك زوجتك وأطفالك، بل ووالداك وأقاربك في بعض الحالات أيضًا. وربما تؤثر الضغوط التي تشعر بها على تفاعلك مع أفراد عائلتك بسهولة بطريقة سلبية؛ مما قد يتسبب في سريان الضغوط بين أفراد عائلتك, فربما تجلب الضغوط معك من عملك إلى المنزل أو ربما من جوانب أخرى من حياتك الشخصية أو من أمور ينشغل بها تفكيرك في لحظة معينة؛ لتقحمها في المشهد العائلي. وربما تنشأ الضغوط أيضًا من اضطرار العائلة إلى التعامل مع موضوعات تمثل جزءًا من حياتك العائلية.

الضغوط مع الموارد المحدودة في مكان العمل

إننا جميعًا نحتاج لوجود الموارد المناسبة في حياتنا من أجل المساعدة على مقاومة الضغوط. ومن المفارقات أن العثور على الموارد من أجل الارتقاء بمستوى حياتنا، في عالم يمتلئ بالتقنيات سريعة التغير والمصممة لجعل حياتنا أكثر سهولة، ربما يكون أمرًا مثيرًا للتحدي. وعندما تنهار احتياجاتنا أمام قلة الموارد، يمكننا التأكد من أن الضغوط ستأتي بعد ذلك.