طبيب دوت كوم

القائمة

التصنيف: تربية الأطفال الاجتماعية والنفسية | تعديل السلوك

العناد أو التشبث بتنفيذ رغباتهم | تأديب سلوك الطفل

بما أن الصبر ليس ميزة فطرية في الكائنات البشرية، يمكن تعليم الأولاد الصغار فن الانتظار لما يريدون القيام به، أو مشاهدته، أو أكله، أو لمسه، أو سماعه. وبما أنك أكثر خبرة في معرفة ما هو الأفضل لولدك ما قبل المدرسي، أنت مؤهلة للسيطرة حين يستطيع ولدك القيام بما يريده وما عليه إنجازه قبل القيام به.

طلب الحرية | تأديب سلوك الطفل

فيما يكون الأولاد ما قبل المدرسيين مستغرقين في شق طريقهم في هذا العالم، عليك أحياناً سحبهم إلى الخلف حفاظاً على سلامتهم لأنهم غير مكتفين ذاتياً، ولا يعتمدون على أنفسهم أو يضبطون أنفسهم كما يظنون. وحين ينمو ابن السنة الواحدة، تتمدد سيطرتك تدريجاً لخدمته. دعيه يذهب وحده طالما أنت متأكدة من أنه سالم من الخطر. إعرفي حدود ولدك باختبار نضجه ومسؤوليته قبل ارتكاب خطأ والسماح له بحرية أكثر مما يستطيع الاستيعاب.

طلب تنفيذ الأمر بنفسه | تأديب سلوك الطفل

“دعني أفعل ذلك بنفسي” هي إحدى العبارات التي يتوقع أن يسمعها أهل الأولاد ما قبل المدرسيين ما إن يحل الميلاد الثاني لولدهم. ويشير هذا الاعلان عن الاستقلالية إلى بداية الفرصة الذهبية للأهل لجعل التمارين تصقل التجارب، شرط عدم المساس بقواعد المنزل خلال فترة التجربة والخطأ.

التجول بين الناس | تأديب سلوك الطفل

إن الأولاد الفضوليين ما قبل المدرسيين يعدّون لوائح عقلية بما يجب رؤيته وفعله في مراكز التسوق والمتاجر وما إلى ذلك، مثلما يفعل أهلهم ذلك على الورق. وتنشب الفوضى حين لا تتفق اللائحتان معاً، ويظن الصغار أن الأولوية تعود إلى لوائحهم.

التفاعل مع الغرباء | تأديب سلوك الطفل

“لا تأخذ السكاكر من الغرباء” هي عبارة نسمعها من ملايين أهل الأولاد ما قبل المدرسيين كلما حاول أولادهم الصغار الخروج من المنزل من دونهم. والواقع أن هذا التحذير بالغ الفاعلية إذ يحتاج الأولاد إلى تعلم كيفية التصرف عموماً مع الغرباء، كما عليهم تعلم كيفية التفاعل مع الأشخاص الذين يتوقع أن يجتمعوا بهم.

التشبث بالأهل وعدم الانفصال | تأديب سلوك الطفل

إن صورة الولد الذي يمسك بتنورة والدته، ويرفض التخلي عن حياة عزيزة فيما هي تحاول طهو الطعام أو الخروج من الباب، ليست صورة خيالية على الاطلاق بالنسبة إلى العديد من أهل الاولاد ما قبل المدرسيين.

حوادث النظافة | تأديب سلوك الطفل

لعل التدريب على النظافة هو المعركة الحقيقية الأولى بين إرادة الأهل والأولاد ما قبل المدرسيين. فالحرب تندلع حين يطلب الأهل من أولادهم التخلي عن شيء هو طبيعة ثانية بالنسبة اليهم والبدء في شيء جديد وغير مرغوب في الغالب. ويرى معظم الأولاد أن الشيء المرغوب في التدرب على النظافة هو إرضاء أهلهم.

المنافسة بين الأخوة | تأديب سلوك الطفل

إن الثرثرة على الأخوة والأخوات وكره شقيق جديد منذ اليوم الأول لدخوله المنزل هما مجرد مثلين على كيفية تغلغل المنافسة الأخوية في العلاقات العائلية. وبما أن الأولاد ما قبل المدرسيين يحاولون دوماً إثبات استقلالهم وأهميتهم، يتعاركون غالباً مع إخوتهم على المساحة والوقت والمركز الأول في عالمهم الأكثر أهمية، أي عائلتهم.

الفوضى | تأديب سلوك الطفل

يفضي الأولاد الصغار إلى فوضى كبيرة، ولسوء الحظ أن الأولاد الصغار يغفلون دوماً عن الفوضى التي أعدوها بأنفسهم. لكن حين تفهمين أن الولد ليس فوضوياً وإنما غير مدرك لضرورة ترتيب الأشياء بنفسه بعد الانتهاء من اللعب، علّميه أن الفوضى لا تختفي بطريقة سحرية (يستحسن فعل ذلك في سن مبكرة)، بل يجدر بصانعها ترتيبها. شاركي هذه الواقعة الحياتية مع ولدك، لكن لا تتوقعي منه أن يتبع القاعدة بصورة مثالية. شجعيه بدل أن تطلبي منه الترتيب بمدح أدنى محاولة يقوم بها ولدك في لعبة الترتيب.

محاربة روتين التنظيف | تأديب سلوك الطفل

من تركيبة شامبو لا دموع بعد اليوم إلى الحفاضات الورقية، تكثر المنتجات التي تجعل الحمام والتحفيض والغسيل بالشامبو عملاً سائغاً قدر الامكان بالنسبة إلى الأولاد ما قبل المدرسيين وأهلهم. ويتوقع الصانعون أن يجد الأولاد ما قبل المدرسيين روتين التنظيف أمراً كريهاً، لذا لا تشعري أنك وحيدة فيما تثابرين على النقع والتشطيف. حاولي جعل مهام التنظيف أقل مللاً من خلال صرف انتباه ولدك (إسماعه أغاني، إخباره قصص) ومدح أي تعاون صادر من قبله (حتى إعطائك الصابونة).