الرضاعة الطبيعية

ينصح الأطباء الأمهات بالرضاعة الطبيعية، ويحذرون في الوقت نفسه من الحليب الصناعي، بل يلحون ويكررون النصيحة حتى تكاد الأم تمل سماع ذلك، إن وراء هذا الإلحاح سبب وجيه، هو إدراك الطبيب أن حليب الأم هو الأفضل دون شك للطفل.

الرضاعة الصناعية

تغيّر النظام الاقتصادي والعلاقات الاجتماعية وأنماط العيش في المجتمعات، وما يهمنا في هذا المضمار أمران: الأول: نزول المرأة إلى ميدان العمل لأسباب كثيرة، أحدها غلاء المعيشة وازدياد متطلبات الحياة بعد أن كانت متفرّغة للبيت والاهتمام بأفراد الأسرة. أما الثاني: التقدم العلمي السريع في تطوير بدائل حليب الأم.

الرضاعة الطبيعية: فوائد للأم والطفل

تبدأ هذه المرحلة مباشرة بعد قطع الحبل السري ويبدأ الطفل بالتكيف مع ظروف الوسط الخارجي في محيطه الجديد، فمنذ هذه اللحظة يتوقف إمداد الأم للطفل بالأكسجين والطاقة والغذاء بواسطة الحبل السري ويبدأ الطفل بالرضاعة من ثدي أمه.
رضاعة الثدي هبة طبيعية من نعم الله وهي أفضل طريقة ممكنة لتغطي احتياجات الطفل الغذائية.

الرضاعة الاصطناعية

عند طرح موضوع الرضاعة وتغذية المولود الجديد، من الطبيعي والمنطقي أن ندع الأم تتخذ قرارها الشخصي والحر بعيداً عن أي وسيلة ضغط لحثها على الرضاعة من الثدي، وتجنباً لحملها على الشعور بالذنب إذا ما أحجمت عن ذلك.

ميزات الرضاعة من ثدي الأم والعوامل المحفزة لإدرار الحليب

يعتبر حليب الأم الغذاء الطبيعي والأمثل لتغذية الأطفال، حديثي الولادة والرضع، هذا ما دأب عليه الإنسان منذ أقدم العصور.

الرضاعة من الزجاجة أو القارورة

قد تستغربين في أول مرة تشترين فيها حليبا اصطناعيا من تلك الأنواع الكثيرة المتوفرة, لذا يفضل استشارة مقدم الرعاية الصحية لاختيار النوع الأفضل؛ وبالنسبة لمعظم الأطفال، يكون النوع المدعم بالحديد والمعتمد على حليب البقر هو الخيار الأفضل.