حساسية الطعام عند الطفل

لا يمكن أن نعيش دون طعام. ولكن الطعام يتسبب أحياناً بالمرض. لا يستطيع كل طفل أن يتحمل أنواع الطعام كلها. وتختلف ردود فعل الجسم غير المرغوب فيها على المواد الغذائية من الألم في الرأس أو الهبوط إلى الصدمة التي تهدد الحياة والمصحوبة بالانهيار وفقدان الوعي إلى الطفح الجلدي، صعوبة التنفس، وذمة الحنجرة والحبال الصوتية وأزمات الربو، إلى الإسهالات الشديدة.

النمو الانفعالي والاجتماعي للطفل

تُظهر انفعالات طفلك ـ التى قد تتغير جذريا ما بين دقيقة إلى أخرى ـ رد فعله لحالته الجسمانية، وبيئته، ومن حوله من الناس. يجب أن تدركى شعور طفلك لكى تتجاوبى معه وتقدرى هذه المشاعر. إليك بعض الانفعالات التى يتعرض لها طفلك.

النمو النفسي للطفل

سوف يشكل طفلك هويته من خلال اللعب المنفرد، ويتعلم التفاصيل الشخصية عن نفسه ويتفاعل مع الآخرين، ويتقدم بخطوات ثابتة نحو الاستقلال. كما ينمو لديه إحساس بقيمته الشخصية، وتقدير الذات بشكل تدريجى من داخله.

تنمية مهارات حركة القدمين للطفل

يتعلم معظم الأطفال المشي من سن تسعة إلى ثمانية عشر شهر. بعض الأطفال يتحمسون للمشى والحركة بينما البعض الآخر يفضل التركيز على المهارات الأخرى المختلفة، مثل القدرة على تحريك اليد والأصابع، وتنمية اللغة.

استخدام الأعشاب الطبية للطفل

تعتبر النباتات من أقدم الأدوية التي استخدمها الإنسان. إن كتب الطب القديمة زاخرة بأنواع النباتات المختلفة والمستخدمة لشتى أنواع الأمراض. حتى وقت قريب كانت النباتات هي الأدوية الوحيدة المتوفرة، وبعضها ما يزال مستخدماً حتى اليوم.

الجهاز الهضمي للطفل

يعتبر الجهاز الهضمي من الأجهزة الكبيرة المعقّدة داخل الجسم البشري ووظيفته هضم الطعام المتناول بحيث يصبح مناسباً للاستفادة منه كمادة لبناء الجسم وتعويض التالف منه، وكطاقة لتوليد الحرارة والحركة، وكمصدر للعناصر المختلفة التي تدخل في التفاعلات الكيميائية المسؤولة عن استمرارية الحياة.