رفض ربط حزام الأمان أو الجلوس على مقعد السيارة | تأديب سلوك الطفل

تعتبر مقاعد السيارة وأحزمة الأمان العدو اللدود الأول لملايين الأولاد ما قبل المدرسيين الذين يحبون الحرية. فهذه الأرواح الصغيرة المغامرة لا تفهم السبب الكامن وراء تقييدها، لكنها تفهم القاعدة القائلة إن السيارة لا تنطلق إن لم تكن الأحزمة مشدودة وكل واحد جالس في مقعده.

مشاكل الرحلات | تأديب سلوك الطفل

بالنسبة إلى معظم الراشدين، تشكل الرحلات تغيراً في الوتيرة والمشاهد والروتين عند التخلي عن هموم المنزل لصالح الحياة الحرة والرغيدة. غير أن معظم الأولاد ما قبل المدرسيين يرون في الرحلات شيئاً مضاداً للفرصة لأنهم يكافحون للحصول على حس الأمان الذي توفره لهم لعبهم الاعتيادية وأسرّتهم والأطعمة المقدمة اليهم.

عدم اتباع التوجيهات | تأديب سلوك الطفل

في الألعاب والتسالي اليومية، يعتبر الأولاد ما قبل المدرسيين أعظم خبراء العالم في تحديد مدى إمكانية تمديد قواعد الأهل، ودرجة تنفيذ التهديدات، وضرورة اتباع التوجيهات بحذافيرها. إمنحي ولدك دوماً النتائج نفسها لبحثه عن كيفية سير عالم الراشدين.

تضييع الوقت | تأديب سلوك الطفل

بما أن الوقت لا يعني شيئاً بالنسبة إلى ولد لم يبلغ السادسة من العمر، فهو لا يرى أيضاً مزايا كثيرة للعجلة. أخفي الإلحاح على ولدك بـ “القدوم” أو “الاستعجال من فضلك” من خلال إجراء سباق معه أو منحه الفرصة للركض إلى ذراعيك مثلاً. واجعلي التعليمات في شكل طلبات ممتعة وليس أوامر محبطة. دعي ولدك يشعر أنه لا يزال يتحكم في سرعة أو بطء وتيرة تنفيذ الأمور، كي لا يحتاج إلى تضييع الوقت لمجرد إثبات تأثيره في الأشياء.

العناد أو التشبث بتنفيذ رغباتهم | تأديب سلوك الطفل

بما أن الصبر ليس ميزة فطرية في الكائنات البشرية، يمكن تعليم الأولاد الصغار فن الانتظار لما يريدون القيام به، أو مشاهدته، أو أكله، أو لمسه، أو سماعه. وبما أنك أكثر خبرة في معرفة ما هو الأفضل لولدك ما قبل المدرسي، أنت مؤهلة للسيطرة حين يستطيع ولدك القيام بما يريده وما عليه إنجازه قبل القيام به.

طلب الحرية | تأديب سلوك الطفل

فيما يكون الأولاد ما قبل المدرسيين مستغرقين في شق طريقهم في هذا العالم، عليك أحياناً سحبهم إلى الخلف حفاظاً على سلامتهم لأنهم غير مكتفين ذاتياً، ولا يعتمدون على أنفسهم أو يضبطون أنفسهم كما يظنون. وحين ينمو ابن السنة الواحدة، تتمدد سيطرتك تدريجاً لخدمته. دعيه يذهب وحده طالما أنت متأكدة من أنه سالم من الخطر. إعرفي حدود ولدك باختبار نضجه ومسؤوليته قبل ارتكاب خطأ والسماح له بحرية أكثر مما يستطيع الاستيعاب.

طلب تنفيذ الأمر بنفسه | تأديب سلوك الطفل

“دعني أفعل ذلك بنفسي” هي إحدى العبارات التي يتوقع أن يسمعها أهل الأولاد ما قبل المدرسيين ما إن يحل الميلاد الثاني لولدهم. ويشير هذا الاعلان عن الاستقلالية إلى بداية الفرصة الذهبية للأهل لجعل التمارين تصقل التجارب، شرط عدم المساس بقواعد المنزل خلال فترة التجربة والخطأ.

التجول بين الناس | تأديب سلوك الطفل

إن الأولاد الفضوليين ما قبل المدرسيين يعدّون لوائح عقلية بما يجب رؤيته وفعله في مراكز التسوق والمتاجر وما إلى ذلك، مثلما يفعل أهلهم ذلك على الورق. وتنشب الفوضى حين لا تتفق اللائحتان معاً، ويظن الصغار أن الأولوية تعود إلى لوائحهم.

التفاعل مع الغرباء | تأديب سلوك الطفل

“لا تأخذ السكاكر من الغرباء” هي عبارة نسمعها من ملايين أهل الأولاد ما قبل المدرسيين كلما حاول أولادهم الصغار الخروج من المنزل من دونهم. والواقع أن هذا التحذير بالغ الفاعلية إذ يحتاج الأولاد إلى تعلم كيفية التصرف عموماً مع الغرباء، كما عليهم تعلم كيفية التفاعل مع الأشخاص الذين يتوقع أن يجتمعوا بهم.

التشبث بالأهل وعدم الانفصال | تأديب سلوك الطفل

إن صورة الولد الذي يمسك بتنورة والدته، ويرفض التخلي عن حياة عزيزة فيما هي تحاول طهو الطعام أو الخروج من الباب، ليست صورة خيالية على الاطلاق بالنسبة إلى العديد من أهل الاولاد ما قبل المدرسيين.