هل التدخين والكافيين يمنع حدوث الحمل

هل التدخين والكافيين يمنع حدوث الحمل

التدخين

يجب الإقلاع عن التدخين قبل ثلاثة أشهر على الأقل من محاولة الحمل؛ حتى يتسنى لجسمك أن يتخلص من هذه السموم، فالتدخين يزيد بشكل حاد خطر العقم؛ كما يؤدي إلى انقطاع الطمث في وقت مبكر. إن آثار التدخين تتبدد بسرعة إلى حد ما بعد الإقلاع عنه. ولكن بعض المواد المخدرة تستغرق وقتا أطول حتى يتخلص الجسم منها؛ وذلك لأن ( THC ) – وهي المادة الكيميائية النشطة فيها – تخزن في الخلايا الدهنية. فإذا كنت أنت أو زوجك تواجهان مشكلة في الإقلاع عن التدخين، فاسألي طبيب الرعاية الخاصة بك؛ فهناك الكثير من الخيارات لتلقي العلاج.

الكافيين

وختاما يرد الكافيين، أعزها إلى قلوبنا جميعا، فكوب القهوة بالحليب الذي تحتسينه في الصباح، أو تحريا للدقة؛ ما يحتويه من كافيين؛ هو مخدر، وهذا هو سر إعجابنا به. ولسوء الحظ، تظهر الدراسات وجود علاقة بين الإسراف في تناول الكافيين (كوبين أو أكثر من القهوة يوميا) وأخذ وقت أطول لحدوث الحمل. كما يرتبط تناول كميات متوسطة إلى مرتفعة بالإجهاض، فالنساء غير المدخنات اللائي يتناولن ما بين 300 إلى 699 ملليجراما من الكافيين في اليوم (نحو كوبين إلى 5 أكواب من القهوة) تنخفض نسبة خصوبتهن إلى 12٪، وأولئك اللائي يتناولن أكثر من 700 ملليجرام تنخفض خصوبتهن لأكثر من الثلث. كما أن تأثير الكافيين على خصوبة الرجال أكثر شدة، مع أولئك الذين يشربون خمسة أكواب أو أكثر من القهوة؛ حيث تنخفض الخصوبة إلى النصف؛ لذلك يمكنك أنت وزوجك الذهاب إلى (ستاربكس) مرة واحدة في اليوم. وإذا كنت بحاجة إلى مزيد من الكافيين، فيمكنك الحصول عليه من الشاي (خصوصا الشاي الأخضر، الذي له فوائد صحية أخرى)، كما وجدت بعض الدراسات أن الشاي قد يساعد على الخصوبة.

أو يمكنك إجراء تغيير جذري؛ كأن تحصلي على قسط كاف من النوم بحيث لا تحتاجين إلى الكثير من الكافيين. فالحرمان من النوم يفسد كل شيء؛ من المزاج إلى جهاز المناعة. معظم البالغين يحتاجون إلى سبع ساعات من النوم على الأقل، والأفضل ثماني ساعات. وهذا النوم الكثير ليس مضيعة للوقت؛ ولكنه حتمية حيوية للتمتع بصحة جيدة. كما أن التعرض لبعض أشعة الشمس دون واق من الشمس من 15 إلى 30 دقيقة (الأمر الذي يتوقف على فصول السنة) بضع مرات في الأسبوع في منتصف النهار (بين العاشرة صباحا والثانية ظهرا وخصوصا في الربيع والصيف والخريف) له تأثير إيجابي على الخصوبة. فأشعة الشمس على بشرتك تولد فيتامين “د”، الذي يرتبط بتحسين الخصوبة فضلا عن فوائده الصحية الأخرى، كما أن فيتامين “د” يحتوي على أكثر من ذلك بكثير، واستمداد فيتامين “د” من أشعة الشمس يجعله يبقى في الجسم مدة أطول مقارنة بتناوله من المكملات الغذائية، ولا يمكنك أن تأخذي جرعة زائدة منه. بالإضافة إلى أن ضوء الشمس يساعد أيضا على النوم بشكل أفضل.

والعوامل المرتبطة بنمط الحياة لها تأثير كبير على الخصوبة، فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأزواج الذين يجمعون بين أربع عادات سيئة أو أكثر (مثل التدخين وتناول الكافيين بكثرة، وغيرهما) يأخذون وقتا أطول قد يصل لسبعة أضعاف الوقت الطبيعي لحدوث الحمل. وهذا في الواقع خبر جيد: لأنه يعني أن تعزيز خصوبتك إلى حد كبير قد يتم عن طريق العوامل التي يمكن السيطرة عليها. وكما قالت إحدى الصديقات: “عندما تحاولين الحمل، احصري عاداتك السيئة في الكسل والفوضى”.

مواضيع قد تهمك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي