تخصيص أوقات للسيطرة على التوتر

إذا لم تبدأ في تقليل التوتر الآن، فربما لن تفعل ذلك أبدًا.

. ابدأ الآن

ألا يمكنك البدء في إدارة التوتر غدًا… لاحقًا… عندما يكون لديك وقت لذلك؟ لا، لأنك لن تمتلك الوقت لذلك أبدًا. فغدًا سيصبح اليوم، ولاحقًا سيصبح أمس، وستظل مشغولاً كما أنت اليوم. إذا لم تبدأ في تقليل التوتر الآن، فربما لن تفعل ذلك أبدًا. ربما لا تستطيع الالتحاق بصالة اللياقة البدنية اليوم. لكن هل تستطيع المشى قليلاً؟ ربما لا تستطيع اليوم تعديل نظامك الغذائى الذي يعتمد على الأطعمة عديمة القيمة الغذائية، لكن هل تستطيع طلب سلطة سيزر بالدجاج بدلاً من دابل تشيزبرجر باللحم المملح؟ ربما لا تكون مستعدًا للتأمل الليلة، لكن هل تستطيع الخلود إلى النوم مبكرًا قليلاً؟

. اجعل إدارة التوتر جزءًا من نسيج حياتك

يمكنك إدخال إدارة التوتر إلى نسيج حياتك خطوة بخطوة، ولتبدأ في بناء عاداتك الجديدة اليوم، حاول القيام فقط بأربعة أشياء صغيرة كل يوم. يمكنك وضعها في جدول المواعيد الخاص بك بأية طريقة تناسبك، وربما تقوم ببعضها أو كلها بالفعل.

• افعل شيئًا جيدًا لجسمك.
• افعل شيئًا لتهدئة عقلك.
• افعل شيئًا لتغذية روحك.
• افعل شيئًا لتبسيط بيئتك.

. انفتح على التغيير

إن الانفتاح بشكل أكبر على التغيير هو تحول في التوجه. ابدأ في رصد التغيرات، ثم ابحث عن جانب إيجابى في كل تغيير يحدث لك. هل قام شخص ما بإيقاف سيارته في مكانك المعتاد؟ يمكنك زيادة حصتك من التمارين الرياضية دقائق قليلة بالمشى من مكان أبعد قليلاً لتوقف سيارتك فيه، فهذا مفيد لجسمك! هل تم إلغاء حلقة من برنامجك المفضل لصالح برنامج آخر؟ فرصة أخرى! اقض المساء في قراءة كتاب أو المشى أو ممارسة أسلوب جديد للتخلص من التوتر.

التغيرات الكبيرة أكثر سهولة. إن أى تغيير – بصرف النظر عن مدى كونه مزعجًا لك – يمكن أن يكون له جانب إيجابى، حتى إذا لم تكن تراه الآن؛ لكن تحديد الجانب الإيجابى ليس هو الأمر الأهم. أهم شىء هو الاستعداد لتقبل حقيقة أن الأشياء تتغير وأنك يمكن أن تسبح مع التيار.

. قلل الفوضى في حياتك

إن الفوضى تسبب التوتر، فمجرد النظر إلى الفوضى ينقلها إلى العقل، وعلى الرغم من أن إزالة الفوضى من المرآب أو القبو أو حمام غرفة النوم بالكامل قد يكون مهمة ضخمة للقيام بها مرة واحدة، فإن أية مهمة كبيرة لإزالة الفوضى يمكن أن تتم في خطوات صغيرة. اقض خمس أو عشر دقائق كل يوم – لا أكثر، إلا إذا كنت تخطط مسبقًا لقضاء وقت أطول – في إزالة الفوضى من شىء ما. ربما تزيل الفوضى عن طاولة التفريغ المجاورة للباب الأمامى، أو كومة الملابس الموجودة فوق المجفف، أو أحد أركان المكتب. أيًّا كان، قم بإخلاء شىء مرة واحدة كل يوم، واشعر بعقلك يطلق تنهيدة الارتياح.

. اذهبى إلى المنتجع الصحي

من قال إن عليك الذهاب إلى منتجع صحى باهظ التكاليف؟ فمثل هذه الإجازة ستكون ممتعة بالتأكيد إذا كنت تستطيعين تحمل تكاليفها، ولكنك تستطيعين الاستمتاع بمنتجع صحى مصغر كل أسبوع ضمن خصوصية حمامك الخاص. أجرى لنفسك جلسة عناية بالأظافر والقدمين والوجه والشعر. أنزلى جسدك في ماء حوض الاستحمام المضاف إليه رشة من زيت اللافندر، ثم رطبى جسدك من الرأس إلى القدمين. وبينما تسترخين في هذا المنتجع الأسبوعى، استمعى إلى الموسيقى الهادئة، وإلى جانبك ضوء الشموع، وفكرى في أشياء تحبينها، وأماكن جميلة وصور تبعث على الهدوء. سوف تشعرين بالدلال، وستصبح بشرتك رائعة، وستشعرين بالاسترخاء وتجدد الطاقة.

. خصص وقتًا للأسرة

لا شىء يؤدى إلى التجديد مثل قضاء وقت مع الأشخاص الذين تحبهم، مع أن هذا الوقت قد لا يكون خاليًا من الضغوط؛ حيث إن الأشخاص الذين يتمتعون بروابط أسرية قوية لديهم قاعدة أكبر بكثير يعتمدون عليها وقت الشعور بالتوتر. ابدأ في بناء هذه القاعدة بالتجمع العائلى المنتظم. إن الأسرة التي تقضى وقتًا أسريًّا تزداد قوة معًا. فاجعل وقت الأسرة مكوِنًا مهمًا من خطة إدارة التوتر الخاصة بك.

. خصص وقتًا للسلام والهدوء

التجمع الأسرى والعائلى شىء جيد، لكن الوقت الذي تقضيه بمفردك مع نفسك لا يقل أهمية عن التجديد البدنى والعقلى والروحى. تأمل في نفسك – من تكون وماذا تريد، وإلى أين تمضى. اقض على الأقل عشر دقائق كل يوم في التفكير في هدوء، دون أن يكون معك أحد في الغرفة. هذه العادة الصحية هي عادة قوية لإدارة التوتر بشكل لا يصدق.

. كن أقرب صديق إلى نفسك

أنت فقط الذي تعرف حقًّا ما تحتاج إليه. وأنت فقط الذي تستطيع تحقيقه لنفسك. أنت فقط من تستطيع تقرير الأفضل لك أو السيئ لك أو ما يمكن أن يجعل حياتك أفضل أو ما يمكن أن يجعلها أسوأ. كن في صف نفسك. اسع للحصول على ما تحتاج إليه، وإذا لم تقم بإدارة توترك، فمن سيفعل؟ إن أقرب أصدقائك يجب أن يعرفك كما يعرف نفسه. فكن أفضل صديق لنفسك، وسوف يكون ذلك ما تحصل عليه بالضبط.

. خذ إجازة لمواجهة الضغوط

إنه وقت الإجازة، هل تعرف أين تذهب؟ زيارة أخرى للأقارب؟ قيادة السيارة مرة أخرى عبر البلاد مع ستة أشخاص؟ جولة من مزار سياحى لآخر؟ إذا كانت إجازتك تصيبك بالتوتر لمجرد التفكير فيها، فقد ضيعت على نفسك الهدف منها. فلقد جُعلت الإجازات للاسترخاء والتجديد، إنها راحة مقصودة ترضيك لترتاح بها من الروتين المعتاد. استفد من أسابيع إجازتك بأفضل طريقة ممكنة لتقوى بها قدرتك على إدارة التوتر إلى أقصى حد ممكن.

. تخلص من الضغوط غير الضرورية

يمكنك تغيير حياتك للأحسن بأن تتخلص ببساطة من الضغوط غير الضرورية، وأن تدير الضغوط الضرورية. يمكنك أن تشعر بتحسن اليوم، ويمكن أن تشعر بتحسن أكبر في أيام أو أسابيع أو شهور أو سنوات قليلة. إدارة الضغوط أمر ضرورى للحياة، وبقليل من التغييرات في أمور هنا وهناك، مع اليقظة والمراقبة والالتزام الدائم نحو زيادة القدرات الشخصية إلى أقصى حد ممكن بتقليل الأشياء التي تعوقك، يمكن أن تتحسن الأمور.

. اعرف نفسك

اعرف نفسك، اعرف ضغوطك. أنت أولى بوقتك، فكلما زادت معرفتك بنفسك، زاد فهمك لما يسبب لك التوتر وما يمكن أن تفعل حياله. انتبه للكيفية التي تشعر بها. اكتبها، وتعقبها، وستفهم أكثر ما الذي عليك يجب القيام به ولماذا تفعل ما تفعله عندما تواجه الضغوط. استمر أيضًا في بناء شبكة إدارة التوتر الخاصة بك، فلا أحد يستطيع القيام بذلك بمفرده. اسمح لأصدقائك وأسرتك بمساعدتك، وسارع أنت أيضًا لمساعدتهم.

. كن مناصرًا لنفسك، واجعلها ضمن منظورك دائمًا

إذا كنت تستطيع تخطى الحواجز، فيمكنك أن تكون ذلك الشخص الذي تعرف أنك هو في داخلك. ثق في نفسك وكن متأكدًا من نفسك، حتى إذا بدا أن لا أحد غيرك يثق بك. أنت فقط تعرف إمكاناتك الحقيقية. وعندما تبدو الأمور خارجة عن السيطرة، تراجع لترى الأمور من منظور شامل. اسأل نفسك: “ماذا يعنى هذا في إطار الوضع الحالى للأمور؟ ما هي الخيارات المتاحة؟ وما هي بعض الإستراتيجيات البديلة؟ وهل يستحق ذلك التضحية بالإستراتيجية الحالية؟”.

. تحكم فيما هو تحت سيطرتك وتقبل ما لا يمكنك التحكم فيه

ليس عليك تقبل الآثار السلبية للضغوط على جسمك وعقلك وروحك. ليس عليك أن توافق على فعل كل شىء يُطلب منك. ليس عليك أن تغرق في الأعباء أو أن يزدحم جدولك أو تفرط في العمل. إذا كنت تستطيع التحكم في كل ذلك، فابحث عن طريقة للتحكم فيه.

إنك قادر على التحكم فيما تقول، وتفعل، وفى بعض الحالات، تشعر به. ومع هذا، أنت لست قادرًا على التحكم فيما يقوله الآخرون، ويفعلونه، ويشعرون به. فإن لم تستطع التحكم فيه، فقد يكون عليك قبوله. فماعدا ذلك هو إهدار لطاقتك.

. اهتم بنفسك

إن الضغوط هي شىء يحدث لنا جميعًا، وهذا كل ما في الأمر. إنها لا تؤثر على فطرتنا الداخلية، ووجودها في حياتنا لا يدل على أى شىء يخصك، عدا كونك بشرًا. لكن إذا كانت الضغوط تؤذيك، فيمكنك أن تجعلها تتوقف. التزم بالدفاع عن نفسك والتزم بإدارة التوتر والتزم بالشعور بالسعادة، وستجد أن الضغوط أشبه بطقس صحو.

إنك تستحق أن تحب نفسك وأن تشعر بشعور طيب تجاهها، بصرف النظر عن جوانب النقص فيك. إذا كنت تهتم بنفسك، فستكون في أفضل حالة ممكنة لتهتم بالآخرين.

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي