طبيب دوت كوم

القائمة

تخلص من الخجل وابدأ في معرفة نفسك وأحب ذاتك وكن واثقا

تخلص من الخجل وابدأ في معرفة نفسك وأحب ذاتك وكن واثقا

إذا سألت أحداً من الناس : ” من أنت؟ ” قد تكون إجابته : ” أنا أم “. ” أنا مكسيكى “، ” أنا موظف “، وهكذا.

توقف عن ذلك. أنت أكبر من دورك في الحياة، أو جنسيتك، أو وظيفتك؛ إنك مزيج متعدد الأوجه من عدد غير محدود من الأفكار والمشاعر والصفات الفريدة، واكتشافك بدقة ل ” من تكون وماذا تريد من الحياة ” هو سر الثقة التى ستعيش معك مدى الحياة. إنها خطوة أساسية في التخلص من الخجل للأبد.

سنفعل ذلك هنا، ثم ستقيم أنت حفلة تخرج لنفسك.

خمس دقائق يومياً من أجل نعمة لا تقدر بثمن

مكنتنا التكنولوجيا في حقبة الستينات من السفر إلى الفضاء الخارجى. وهى تسمح لنا الآن بالسفر في اتجاه آخر إلى الفضاء الداخلى؛ فبفضل التصوير الميكروسكوبى لا يكاد يمر أسبوع دون أن يكتشف العلماء مناطق غير معروفة بالمخ والتى تحجب ذكريات سرية وخبرات عاطفية لا تصدق.

ربما لا تريد أن تخضع لأشعة الرنين المغناطيسى على المخ لتفهم سبب سلوكك، لكن بإمكانك القيام بالشيء الأفضل؛ فمعرفتك العميقة بنفسك سلاح فعال في محاربة الخجل. إنها ليست رحلة طويلة أو شاقة، فهى طريقة مدهشة وسهلة بالنسبة للقيمة التى تتلقاها.

والمحزن أنه برغم تركيز الخجولين على أنفسهم فإن القليل منهم يطورون إدراكاً راسخاً عن هويتهم؛ فمعظم الخجولين لا يعرفون أنفسهم، وكيف تحب شخصًا لا تفهمه؟

العديد من المصابين بالرهاب الاجتماعى لا يشعرون بالراحة ولا يحصلون

أبداً على إدراك مريح عن النفس.

تعليم التواصل

اعرف مدى معرفتك بنفسك

لقد بدأت بالفعل في البحث لأنك…

• تعرف ما يجعلك مضطربًا وقمت بتصنيفها من الأقل تخويفًا إلى الأكثر تخويفًا.

• تعلمت أنك تؤدى أفضل مما تعتقد فيما يتعلق بالمواقف الاجتماعية.

• تعرف أن الناس يقدرونك أكثر مما تعتقد.

• تفكر جدياً في وظيفتك.

• اعتدت على تعبيرات وجهك وابتسامتك.

• أدركت كثرة ما تعبر عنه لغة جسدك أيضا.

• فكرت مليًا في شعورك حيال أكثر موضوعات المحادثات شيوعًا.

• وضعت قائمة بالموضوعات التى تلم بها جيدًا.

• أخيراً سألت نفسك بعض الأسئلة المهمة : ” ما الذى يثير شغفى؟ “، ” وما الذى أشعر به بصورة كافية لكى أقضى وقتى الثمين في هذا الشغف؟ “.

الآن حان وقت البدء في أكثر أنواع البحث عن النفس مغزى. إنه بحث صممته أثناء مرحلة مخيفة من مراحل حياتى.

” أيتها النفس ما رأيك فى…؟ “.

معرفة النفس هى معرفة ماهية شعورك شخصياً تجاه نطاق واسع من القضايا المهمة.

اختر وقتاً هادئاً كل يوم، ربما أثناء الحلاقة، وضع الزينة، أو الذهاب إلى العمل أو حتى قبل أن تذهب للنوم. سل نفسك أسئلة كما لو كنت مذيعاً تليفزيونياً تجرى مقابلة مع نفسك. أجب عن سؤال حول أمورك الشخصية الروحانية كل يوم، وفكر ملياً فيه تمامًا. حتى إذا كانت إجابتك سريعة، استمر في التركيز على ذلك المفهوم لمدة خمس دقائق كاملة ليصبح جزءًا لا يتجزأ من عقلك.

وإليك بعضاً من هذه الأسئلة :

هل لى هدف في هذه الحياة؟ وإذا كان لى هدف، فما هو؟

من أكثر الأشخاص فهمًا لشخصيتى؟

ماذا يعنى الشرف، النجاح، الأسرة، الصداقة، بالنسبة لى؟

قد يكون حوارك مع نفسك على هذا النحو

أيتها النفس، إذا كان لديك مال كثير لتتبرعى به لمؤسسة خيرية فأى المؤسسات تختارين؟

حسنًا يا نفس، لم أفكر في الأمر حقيقة، لكن في كل مرة أرى فاقد البصر، فإنى أتعاطف معه وأتمنى دائمًا أن يُعاد إليه بصره، لكن بالطبع ليس ذلك في مقدورى. أعتقد أننى سأتبرع لأساعد في بحث علمى عن العمى أو لمدرسة للعميان.

هذا رائع يا نفس!

” حسنًا. شكرًا يا نفس. لكن أنا “.

ستجد مائة سؤال لمعرفة النفس في الملحق، وستساعدك الأسئلة في الأشهر الأولى من استكشافك لنفسك.

سافر إلى الفضاء الداخلى ( استكشف نفسك )

كن مذيعاً تليفزيونياً وأجر مقابلة مع نفسك لمدة خمس دقائق كل يوم. أجب عن واحد من تلك الأسئلة الموجودة في الفهرس، وكم ستندهش من سرعة تحقيقك لإدراك ذى مغزى عن ذاتك وشعورك. عندما تستمع إلى إجابتك، ستدرك أيضًا أنك شخص رائع للغاية، وهذه المعرفة ستضيف إلى ثقتك الكثير.

بالإضافة إلى إعطاء نفسك إحدى أعظم هبات حياتك : إدراكًا قويًّا لنفسك، فإنك لن تتردد مرة أخرى عندما تظهر بالمحادثة موضوعات ذات معنى، ولن تحتاج إلى وقت إضافى لتصبغ أفكارك؛ لأنك قد قمت بذلك بالفعل. بإمكانك الإجابة عن الأسئلة بسرعة وإعطاء رأيك بثقة.

قد تسأل نفسك : ” كيف أشعر حقيقة تجاه زوج أختى المزعج؟ “، واعلم أنه برغم صوته المرتفع، إلا أنه إنسان طيب للغاية!

يوم التخرج

دعونى أخبركم عن الليلة التى عرفت فيها أننى شفيت من الخجل : كنا أنا وصديقتى ” دافى ” نقوم برحلة إلى لندن وأثناء تحدثنا في مطبخ الطائرة أخبرتنى ” دافى ” أنها فخورة بى.

ابتسمت قائلة ” لماذا؟ ” لكنى عرفت السبب المتمثل في أننى أنظر بارتياح ومباشرة في أعين المسافرين عندما أسألهم : ” هل تريدون قهوة ” ؟ أو ” ربما تفضلون الشاى؟ ” ( كانت المضيفات يتكلمن جملاً كاملة في تلك الأيام ).

شعرت بالفعل بأننى طالبة ناجحة، لكن عند توقف رحلتنا في لندن، قالت لى بعض التعليقات التى تدل على أنها تحتفظ بفكرة ستخبرنى بها لاحقًا.

لم أمانع هذه المرة لأن مساعدتها؛ بجانب علاج ” التعرض التدريجى “، الذى اتبعته، قد صنعا العجائب. همست لى ” دافى ” قائلة : ” سنذهب الليلة إلى مكان ما وستكونين ودودة مع الناس كما كنت مع أصدقاء والدتى اليونانيين “.

شعرت بأننى فخورة للغاية بشأن التقدم الذى أحرزته فقلت : ” بالتأكيد يا ” دافى “. أى مكان تريدينه “.

بعد أن استغرقنا في النوم لمشقة السفر وتسوقنا قليلا وتناولنا الطعام، استقللنا إحدى حافلات لندن ذات طابقين. لم تخبرنى ” دافى ” أين ستأخذنى، وفى كل محطة كنت أنظر من النافذة وأسال : ” هنا؟ “.

فتقول : ” لا “.

فأسألها مجدداً : ” هنا؟ “.

فتقول : ” لا “.

محطتنا التالية كانت أمام ملهى ” بلاى بوى ” في ” بارك لين “.

فمازحتها قائلة : ” هنا؟ “.

فأجابت : ” نعم “.

تشبثت بمقعدى قائلة : ” لا يا ” دافى “، أنت لن تدخلينى إلى هناك “.

فدفعتنى قائلة : ” بل سأفعل “.

فتمتمت : ” هل يسمح للنساء غير المرتديات زى الأرانب بالدخول؟ “، لكنها كانت تجذبنى إلى الباب.

بينما اصطحبنا رئيس النُّدل وسط الزحام إلى طاولتنا، لاحظت عدداً من الرجال يتنقلون بأعينهم من الفتيات العارضات زى الأرانب إلينا كل لحظة وأخرى. عندما شجعتنى الثقة التى شعرت بها في المطعم اليونانى، وقفت منتصبة. أدرت شعرى إلى الوراء وابتسمت.

من أرنب خائف إلى أرنب جرىء

لاحظت إحدى الفتيات المرتديات زى الأرانب حماسى، وبينما كانت تقدم لنا المشروبات برشاقة، همست لى ” لدىَّ زوج إضافى من آذان الأرانب في الخلف إذا وددت ارتداءهما “.

شهقت ” دافى ” في دهشة عندما وضعتهما بمرح على رأسى قائلة :
” رائع، الآن تماديت كثيرا “.

كنت كذلك بالفعل، وكان ذلك أمرًا مثيرًا، فلقد انتقلت من كونى أرنبًا خائفًا يصطحب الأطفال في الأعياد إلى المنازل إلى أرنب جرىء يسعى للفت الأنظار في ملهى ” بلاى بوى “. أردت أن أصرخ وأقول : ” أنا حرة، لم أعد خجولة بعد الآن “.

فى تلك اللحظة، بدأت في التخطيط لحفلة صغيرة مفاجئة لعيد ميلاد ” دافى “. هل سأقيم أنا حفلة بنفسى؟ كان ذلك تأكيدًا على أننى فزت في معركتى مع الخجل.

أثناء ذلك، وطوال الليل، أتى العديد من رواد الملهى إلى طاولتنا ليتحادثوا معنا، وبينما كانوا يطلبون المشروبات لنا، انحنت ” دافى ” نحوى وهمست : ” انطلقى يا فتاه. لن يخمن أحد أنك كنت خجولة “.

غمزت لها بعينى قائلة : ” سأستمر في تصنع الأمر حتى أتقنه “، لكن لم أكن أتصنع ذلك بعد الآن.

حان وقت الاختبار المهم

فكر في الأمر كأنه اختبار القدرات للالتحاق بالجامعة، اختبار محامين أو شهادة معتمدة. هناك اختبارات كى تصبحى ممرضة مسجلة، محاسباً قانونياً، أستاذاً جامعياً أو حتى ( باحثاً عن الأشباح ). لذا، لِمَ لا يكون هناك اختبار كى تثبت أنك لم تعد خجولاً؟ إنك الآن واثق. هناك جزءان : (1) قم بلفت الأنظار عن طريق القيام بتصرف سخيف. (2) ثم أقم لنفسك حفلة تخرج.

اختبر ثقتك بنفسك

عندما تنتهى من كل مضادات الخجل، احتفل عن طريق لفت الأنظار. اجعل خيالك يجمح. افعل شيئاً آمناً لكن سخيفاً لتبين أنك انتقلت من كونك خجولاً إلى كونك أحمق مثلما يفعل معظم الواثقين جدًا بأنفسهم.

ثم خطط لحفلة عيد ميلاد لزميل بالمكتب، أو ادع رفاقك لمنزلك لحفلة سمر. لن يعرف أحد أنك عندما ترفع كوباً أنك تشرب نخب نجاحك في التغلب على الخجل. إن ذلك دليل على أنك تدرجت من كونك خائفاً من الحفلات إلى مقيم للحفلات، ومن الخجول إلى الواثق.

إذا لم تنجح في المحاولة الأولى، فلا تحبط. ارجع ببساطة وكرر بعض مضادات الخجل وقريبًا سترتدى أيضًا قبعة التخرج على الرغم من أنها ليست آذانًا للأرانب. اختر قبعة بيسبول، خوذة، عمامة، تاجاً حتى وإن كان غير مرئى. ستصيح في صمت ونشوة : ” أنا حر، لم أعد خجولاً بعد الآن “، لن يسمعك أحد بالطبع، إلا نفسك الجديدة الواثقة، وهذه هى أهم شخصية في العالم.

مائة سؤال لمعرفة النفس

ستساعدك الأسئلة التالية على معرفة نفسك بشكل أفضل :

1. ماذا تعنى العلاقة المثالية بالنسبة لى؟
2. ما أكثر شىء أفكر به عندما أقف فى طابور؟
3. ما هى الصفات التى أفخر بها أكثر من غيرها؟ والصفات التى لا أفخر بها مطلقاً؟
4. ماذا سأفعل بالنقود إذا فزت باليانصيب؟
5. ماذا كانت آخر مناقشة لى؟ وما الآراء الجيدة التى طرحها الآخرون؟
6. ما الذى أحبه فى الأطفال وما لا أحبه فيهم؟
7. ما أفضل ملامحى البدنية وما أكثرها سوءاً؟
8. ما هى القضية أو المؤسسة الأكثر أهمية بالنسبة لى؟
9. ماذا يعنى الشرف بالنسبة لى؟ وهل أنا جدير بالاحترام؟
10. من أكثر الأشخاص فهمًا لشخصيتى؟
11. ما هو تعريفى للنجاح؟ هل أنا ناجح؟
12. ما تأثير والدى وأشقائى وأقربائى على حياتى؟
13. إذا أتيحت لى أشهر قليلة لأعيشها، كيف سأقضيها؟
14. ماذا يمثل الفن بالنسبة للعالم وبالنسبة لى؟
15. هل أعتقد أن معظم الناس يكذبون قليلاً أو كثيراً؟
16. من أفضل أصدقائى؟ ولماذا؟
17. هل أستمتع أكثر بفترة الصباح، أم الظهيرة، أم المساء؟ ماذا أشعر فى كل جزء من اليوم؟
18. إذا استطعت العيش فى أى عصر، فما هو العصر الذى أختاره؟ ولماذا؟
19. ماذا يعنى الإخلاص بالنسبة لى؟ وهل أنا شخص مخلص؟
20. كيف أعتقد فى نظريات خلق الكون؟
21. ماذا أعتقد فى تأثير بلدى على العالم؟ وهل لها تأثير جيد أم سيئ؟
22. كيف أرى حياتى عندما أصبح عجوزاً؟
23. كيف أشعر تجاه تلوث الهواء فى مقابل التقدم؟
24. ما أكثر شىء أحبه فى عملى وأكثر شىء أبغضه؟
25. إذا استطعت تجميع أى شىء، فماذا سأجمع؟
26. ماذا أعتقد فيما يحدث بعد الموت؟
27. ما هو الفيلم المفضل لدىَّ؟ البرنامج التليفزيونى؟ ولماذا؟
28. إذا استطعت العيش فى أى مدينة بالعالم بخلاف مدينى، فما هى تلك المدينة؟
29. ما شعورى تجاه ما يحدث فى البيئة الآن؟
30. ما رأيى فى سبب فشل معظم العلاقات؟
31. هل الأشياء فى الحياة مقدرة مسبقاً؟ هل لدينا إرادة حرة تمامًا؟
32. ما الذى يغضبنى حقاً؟ ولماذا؟
33. ما رأيى فى مستقبل الحاسب الآلى وشبكة الإنترنت؟
34. ما مقومات القائد؟ وهل أنا قائد؟
35. ما هى الكتب المفضلة لدىّ؟ من المؤلفون المفضلون لدىّ؟ ولماذا؟
36. هل أفضل العيش فى المدينة عن الريف؟ ولماذا؟
37. من الشخصية العامة الماضية أو الحاضرة التى أعجب بها كثيراً؟
38. من أعجب به أكثر فى حياتى الشخصية؟
39. كيف أعرّف الروحانية؟ وهل أنا شخص روحانى؟
40. ما هى أفضل عشرة مواقع إلكترونية مفضلة لدىّ؟ ولماذا؟
41. ما شعورى تجاه إجراء التجارب على الحيوانات إذا تم استخدامها لصنع دواء لمساعدة البشر؟
42. هل استمتعت بطفولة سعيدة؟
43. ماذا أعتقد فى قدرات المخ البشرى؟
44. إذا فزت بتذكرة للسفر لأى مكان فى العالم، فأين سأسافر؟ ولماذا؟
45. إذا أمكن لى أن أكون مشهورًا فماذا أريد أن أكون مشهورًا به؟
46. ما الأهم لى حقيقة؛ الأسرة، الوظيفة، المجتمع، آخرون؟
47. ما هو الطعام المفضل لدىّ؟ والطعام الذى لا أفضله؟ هل أنا طاهٍ ماهر؟
48. ما هى الأغنية المفضلة لى؟ والمغنى المفضل لى؟ والفرقة المفضلة لى؟ ولماذا؟
49. ما هو أفضل شىء فى مرحلتى العمرية وما هو أسوأ شىء فيها؟
50. كيف يختلف أطفال عصر الإنترنت عن الأجيال السابقة؟
51. ما رأيى فى أكثر الصحف شهرة فى مسقط رأسى؟
52. ما هى الأشياء الثلاثة التى أريد أن أغيرها فى نفسى؟
53. ما هو أكثر شىء أخاف منه؟
54. هل يجب على أى زوجين أن يخرجا معًا قبل الزواج؟ ولماذا؟
55. هل يمكن أن أعرف أن شخصًا ما يكذب علىَّ؟ كيف ذلك؟
56. هل أسوّف أكثر من اللازم؟ لو أن الأمر كذلك، فما الذى أسوِّف فيه؟ ولماذا؟
57. ما شعورى تجاه التوسط بين الناس؟
58. هل يحتاج الطفل إلى وجود الأم والأب لينمو نموًّا سليمًا؟
59. إذا استطعت تغيير شىء واحد فقط فى حياتى، فماذا هو؟
60. ما هى أحلامى؟ وهل تعنى أى شىء؟
61. ما هى صلة الفلاسفة القدماء بنمط الحياة اليوم؟
62. كيف أشعر تجاه حفلات إعادة لم شمل طلاب المدرسة؟
63. هل لدىَّ أى أنماط معرقلة؟ لو كان الأمر كذلك فما الذى أستطيع تغييره بها؟
64. ما الدور الذى تلعبه الموسيقى فى حياتى؟
65. ما شعورى تجاه العنف فى التلفاز؟ والمشاهد العارية؟
66. هل أقتنى كلبًا أو قطة أم أفضل أى حيوان أليف آخر؟
67. ما شعورى تجاه فكرة الزواج بوجه عام؟
68. ما شعورى تجاه الزواج بالنسبة لى؟ وهل الزواج أمر جيد؟
69. هل أنا مؤمن بالخرافات؟ لو أن الأمر كذلك فما هى الخرافات التى أؤمن بها؟
70. ما أول وظيفة عملت بها؟ وماذا مثلت لى؟
71. هل أعانى الخوف المرضى؟ رهاب الأماكن المغلقة أو الضيقة؟ دوارًا؟ مخاوف أخرى؟
72. هل أعتقد أن علينا الحد من عدد سكان العالم بطريقة ما؟
73. هل أؤمن بالحب المطلق؟
74. إذا توجب علىَّ العيش حبيساً مع شىء واحد فقط فماذا سيكون ذلك الشىء؟ ولماذا؟
75. هل أعتقد أن الناس أخيار أم أشرار بصفة أساسية؟ ولماذا؟
76. هل يجب منع الإعلانات التليفزيونية المطولة؟ ولماذا؟
77. ما هى الرياضة المفضلة لدىَّ لكى ألعبها أو أشاهدها؟ وما الذى أحبه فيها؟
78. ما مدى تصديقى لنشرات الأخبار التليفزيونية؟
79. هل يجب أن يكون لدينا تشريع يحد من شراء المنتجات الأجنبية فى مقابل المحلية؟
80. هل الانتخابات السياسية منصفة؟ ولماذا؟
81. هل أؤمن بفاعلية الجمعيات الغذائية المشهورة؟
82. من القائد العالمى الذى أعتقد أن له تأثيرًا إيجابيًّا على البشرية؟
83. إذا استطعت التحدث بلغة أخرى، فما هذه اللغة؟ ولماذا؟
84. ما شعورى تجاه تناول اللحوم مقابل الخضراوات؟
85. ما شعورى تجاه الاستنساخ؟
86. هل يجب على الناس أن يعرفوا شجرة عائلاتهم؟ ولماذا؟
87. ما هو البرنامج التليفزيونى المفضل لدىَّ؟ ولماذا؟
88. ما هو الموضوع المفضل الذى أود التحدث عنه؟
89. هل كان والدنا سعيدًا، وهل مازال كذلك؟
90. هل أؤمن بتناسخ الأرواح؟ ولماذا؟
91. ما موقفى من الإجهاض؟
92. ما شعورى تجاه البحث عن شريك حياة على شبكة الإنترنت؟
93. ما شعورى تجاه نظامنا التعليمى؟ ولماذا؟
94. كيف أشعر حقيقة تجاه كل فرد من أفراد أسرتى فى هذا الوقت؟
95. هل أنا سعيد؟ ولماذا؟
96. هل أعيش حياة عاطفية مشبعة؟ ولماذا؟
97. فى أى سن يجب أن يتقاعد الشخص؟ وماذا عنى أنا؟
98. هل أفضل السفر بالقطار، الطائرة، الحافلة، السيارة؟ ولماذا؟
99. من هو الشخص الذى أحبه أو أحببته أكثر ( الأب، الأم، الأشقاء، شريك الحياة، أفضل صديق، آخرون )؟ ولماذا؟
100. كيف أشعر تجاه حياتى الآن؟

اكتب الآن أسئلة أكثر، وأكثر ثم أجب عن كل سؤال كل يوم فى حياتك.