علاج التعب بسبب ارتفاع ضغط الدم

علاج التعب بسبب ارتفاع ضغط الدم

للأسف، يشيع ارتفاع ضغط الدم في مجتمعات الأثرياء، ويزيد بشكل هائل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية، والسكتات الدماغية، وغيرها من أمراض الأوعية، ويحتاج العديد من مرضى ارتفاع ضغط الدم إلى تناول أدوية لخفض ضغط الدم، وهذا يسبب التعب بشكل متكرر. وقد عالجت العديد من مرضى ارتفاع ضغط الدم، وكانوا ممتنين للغاية لاستعادة حيويتهم وصحتهم، حيث يمكن للعلاج الغذائي أن يخفض ضغط الدم بكفاءة عالية، ويزيل التصلبات التي تضيق شرايين الدم عند مرضى ضغط الدم العالي.

أشياء يجب عليك تجنبها

– تجنب إضافة الملح، وتجنب تناول الأطعمة المالحة، وبعض العقاقير، واقرأ الملصقات على الأطعمة، وتجنب الأطعمة المكتوب أنها تحتوي على ملح أو صودا أو صوديوم أو جلوتامات أحادية الصوديوم أو بيكربونات الصوديوم أو رمز الصوديوم Na على الملصق.

– حاول أن تتجنب العقاقير المضادة للالتهابات، والمسكنات، والعقاقير المضادة للحساسية، وعلاجات الإنفلونزا، والمشروبات، والصودا الخالية من السعرات، والمواد الحافظة، ومطرِّيات اللحم، والصلصات المالحة، مثل صلصة الصويا

– تجنب المكملات التي تحتوي على الأحماض الأمينية تيروسين أو الفينيل آلانين، ومحلِّيات الأسبرتام الصناعية، التي تحتوي على فينيل آلانين؛ لأن هذه الأحماض الأمينية يمكن أن ترفع ضغط الدم عند مرضى الضغط.

– احذر الدهون الضارة والمشبعة، بما في ذلك السجق، واللحوم المدخنة، واللحوم المعالجة، والأحشاء، واللحوم الدهنية، وصلصات مرق اللحم، ومكعبات المرق، والأطعمة المقلية في زيت غزير، وزيوت الخضراوات المهدرجة، والسمن، ومنتجات الألبان.

– تجنب الأطعمة التي تحتوي على التيرامين، أو الأطعمة غير الطازجة، وهذا يتضمن الجبن القديمة، واللحوم القديمة، وأسماك الأنشوجة القديمة، والشوكولاتة القديمة، والفول القديم، والرنجة المملحة، والقشدة الحامضة، والقهوة، وبشكل عام الكحوليات بكل أنواعها، ومن الأفضل أن تتجنب أي أطعمة عالية البروتين تكون قديمة، أو مخللة، أو مخمرة.

– لا تدخن؛ حيث إن التدخين يدمر الأوعية الدموية بطرق عدة.

– تجنب زيادة الوزن؛ لأن الوزن الزائد يرفع ضغط الدم، ولقد أثبت النظام الغذائي لإزالة السموم نجاحه في المساعدة على إنقاص الوزن بالتدريج وبشكل آمن.

– تجنب الضغط العصبي المفرط؛ حيث إن الضغط يتسبب في إفراز هرمونات الضغط العصبي التي ترفع ضغط الدم. وربما تحتاج إلى إدارة الضغط العصبي، أو تعلم الاسترخاء، أو تدريب التنفس. وقم بتدريبات منتظمة؛ حيث إنها طريقة أثبتت نجاحها في خفض ضغط الدم والشعور بالضغط النفسي الآن.

تمرين تنفس للاسترخاء

إليك تمرين تنفس يمكن أن يساعدك على تحقيق الاسترخاء، والتركيز بشكل أفضل: اجلس في وضعية مريحة، في مكان هادئ، وأغلق عينيك. تنفس بعمق وببطء، وضع كل تركيزك العقلي في التنفس. بينما تتنفس، اشعر بالقوة الإيجابية المعززة للطاقة التي تملأ رئتيك، وكن واعيًا بقوتها. إن نَفَس الحياة الذي تتنفسه هبة تؤكد وجودك على هذا الكوكب، وتجلب الأكسجين المطلوب لكل خلية في جسمك. يعطيك التنفس بعمق قوة وقدرة.

بينما تخرج النفس، اجعل كل الضغط والقلق يخرج من جسدك، وهذا سوف يشعرك بالأمان. كن على دراية بالحياة نفسها وهي تدخل وتخرج من جسمك في صورة أنفاس منظمة عميقة، فمن شأن ذلك أن يجعلك واعيًا بقدرة وجمال نفسك. إذا حاول عقلك تشتيتك بالأفكار الأخرى، فتجاهلها خلال هذا الوقت، وعد بكل تركيزك العقلي لنفسك.

يمكنك تخصيص عشر دقائق أو ما شابه يوميًّا للقيام بذلك، وربما تسمح لنفسك بالمزيد من الوقت إذا شعرت بأنك تحتاج إلى ذلك. عند القيام بذلك ستدرك الثرثرة المزعجة التي تملأ عقلك التي تستمع إليها طوال اليوم، وستكون لديك القدرة على ملاحظة هذه الثرثرة، بدلًا من الاستجابة لها. عندما تتوقف الثرثرة أو لا تتلقى إجابة، فسيصبح الشيء الوحيد الذي تدركه هو نفسك. ويجد بعض الناس هذا التمرين مفيدًا ومعينًا على الاسترخاء في نهاية اليوم ويساعدهم على نوم أكثر هدوءًا.

استراتيجيات لخفض ضغط الدم

– اشرب كمية كبيرة من السوائل لتحسين وظائف الكلى والكبد، ومن أفضل السوائل: الماء، والعصائر النيئة الطازجة مثل: (الجزر، الكرفس، البنجر، الفواكه الحمضية، السبانخ، البطيخ، البقدونس، التوت البري)، المشروبات العشبية مثل: (الكاموميل، النعناع، الهندباء، الورد البري)، ويمكن تحليتها بإضافة عسل النحل حسب الرغبة.

– ارفع كمية الخضراوات والفاكهة النيئة في نظامك الغذائي إلى ٤٠٪ من إجمالي ما تتناوله من طعام.

– زد من كمية الألياف في نظامك الغذائي؛ حيث إنها تساعد على خفض مستوى الدهون في الدم، ومن ثم خفض ضغط الدم. وتعد المصادر الغنية بالألياف موجودة في الخضراوات والفاكهة النيئة، والحبوب (خاصة الحنطة السوداء، والذرة البيضاء، والشوفان، والأرز). كذلك من المصادر المكملة للألياف الجيدة نخالة الشوفان، بذور القطونا، التي من شأنها خفض الكولسترول، وتأكد من أنك تتناول هذه المكملات من الألياف على الأقل بفرق توقيت ساعتين عن فيتاميناتك، والمكملات الغذائية الأخرى، وبغير ذلك سيكون امتصاصها ضعيفًا.

– يمكن أن يكون للأعشاب أثر جيد في خفض ضغط الدم بهدوء. أفضل أنواع الأعشاب لهذه الحالة هي الكاموميل، الزعرور البري، الشمار، إكليل الجبل، الناردين، عشبة الدينار، البقدونس، الهندباء، الفلفل الحار، الفلفل الملون (الفلفل الأحمر).

– نوِّع مصادر البروتين لديك. تعد المصادر الآمنة مزيجًا من الحبوب، والمكسرات النيئة غير المملحة، والبذور، والبقول. إذا كنت تستمتع بالبروتين الحيواني فأفضل المصادر لهذا البروتين توجد في الأسماك، وغيرها من المأكولات البحرية، ولحم العجل قليل الدهون، أو اللحوم البقرية، ولحم الديك الرومي منزوع الجلد، أو الدجاج (يفضل الذي يربى في الطبيعة). وربما تتناول ثلاث إلى أربع بيضات في الأسبوع، ولكن فقط إذا كانت مسلوقة بقشر أو دون قشر (لا تقلِها أبدًا)، وأنصحك بأن تخصص على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع لا تأكل فيها أي لحوم عدا السمك، حتى يصبح ضغط دمك تحت السيطرة.

– اختبر جودة نومك: هل تحصل على القدر المناسب من النوم في غرفة ذات تهوية جيدة؟ هل تغط في النوم وتستيقظ وأنت تشعر بالاختناق؟ إذا كانت هذه هي الحالة، فربما تعاني “انقطاع النفس النومي”، الذي يرفع ضغط الدم، ويسبب تعبًا بالغًا، فإذا كنت تعاني هذه المشكلة، فمن فضلك اذهب إلى طبيب متخصص في اضطرابات النوم؛ حيث يمكن أن يفحص أنماط نومك، حيث يمكن معالجة هذه المشكلة بفاعلية.

– تناول مكملات لخفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية. ويعتبر فيتامين ج مهمًّا بشكل أساسي؛ لأنه يحمي جدران الأوعية الدموية، ويقلل خطر تمزقها. وتناول ١٠٠٠ مجم يوميًّا من فيتامين ج مضافًا إلى الفلافونويد، وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج. كذلك يعتبر الماغنسيوم معدنًا جديرًا بالاهتمام، وفي الواقع يعاني العديد من مرضى ارتفاع الضغط نقصًا خطيرًا في الماغنسيوم، خاصة إذا كانوا يتناولون عقاقير مدرة للبول. وقد وجد الباحثون في جامعة ولاية نيويورك أن انخفاض مستوى الماغنسيوم مرتبط دائمًا بارتفاع ضغط الدم، فلقد قاموا بدراسة على أشخاص مجهولين، تناول بعضهم دواءً حقيقيًّا، وتناول البعض الآخر دواءً وهميًّا، وأظهرت الدراسة أن تناول مكملات الماغنسيوم يمكن أن يُحدث انخفاضًا شديدًا في كل من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وهذه ليست مفاجأة؛ حيث إن الماغنسيوم يتصرف مثل “حاصر الكالسيوم”، وبذلك يُحدث استرخاءً في العضلة الملساء في جدران الشرايين، وينخفض الضغط داخلها، ويمكن أن تختلف جرعات الماغنسيوم من ٥٠٠ إلى ٢٠٠٠ مجم يوميًّا حتى تحقق الانخفاض المرجو في ضغط الدم، فمن فضلك، احرص على مراجعة طبيبك باستمرار لتقييم استجابتك.

بعض المكملات الأخرى التي تساعد الأوعية الدموية والقلب

– الثوم، يفضل تناوله طازجا أو في كبسولات تتراوح بين 2000 و 6000 مجم يوميا
– سیلینیوم (100 مجم يوميا)
– الكارنتين ( 500 مجم مرتين يوميا على معدة فارغة)
– الإنزيم المساعد Q10 (50 إلى 100 مجم يوميا)
– أحماض دهنية أساسية مثل زيت زهرة الربيع المسائية، وزيت بذور الكتان، وزيت الزيتون (3000 إلى 4000 مجم يوميا)
– كبسولات الليسيثين (3000 إلى 4000 مجم يوميا)
– فيتامين هـ (100 وحدة دولية يوميا)، ويمكنك زيادة الجرعة ببطء تحت إشراف طبيبك.

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي