المحليات الصناعية والمحليات الطبيعية البديلة الآمنة

المحليات الصناعية والمحليات الطبيعية البديلة الآمنة

المحليات الصناعية

أشعر بالصدمة لكثرة من أجدهم لا يزالون يستخدمون المُحليات الصناعية، خاصة المُحليات عالية السُّمية، الأسبرتام. هذه المُحليات الصناعية يجب أن تتكسر من قِبل جهاز إزالة السموم في الكبد، وتزيد عبء العمل على الكبد أكثر بكثير من السكريات الطبيعية.

إذا رفعت من عبء عمل أجهزة إزالة السمية في الكبد، فسوف تهدر طاقة قيمة في خلايا كبدك، يحتاج إليها جسمك لحرق الدهون. ومن ثم ستتضاءل قدرتك على حرق الدهون، وسيزيد وزنك بسهولة. وهذا يفسر لمَ لا تساعد المحلِّيات الصناعية أصحاب الوزن الزائد، وفي الواقع يزيد وزنهم.

إن الأسبرتام جزيء مكون من ثلاثة مركبات (حمض الأسبارتيك، وفينيل ألانين، والميثانول). وبمجرد تكسيره في الكبد يتحول الميثانول (كحول الخشب) إلى الفورمالديهايد، وحمض الفورميك (لدغة النمل السامة). يعد الفورمالديهايد سمًّا عصبيًّا سائلًا تحنيطيًّا ومصنفًا ضمن أوائل المواد المسرطنة.

استخدام الأسبرتام Aspartame شائع في المحليات الصناعية

وقد عانى بعض الناس خللًا متعلقًا بالأسبرتام مع جرعات صغيرة بحجم ما هو موجود في حبة العلكة الواحدة. والطيارون الذين يتناولون مشروبات صودا دون سعرات، قد يكونون أكثر عرضة لاضطراب الطيران، والصرع المصاحب للطيران، وفقدان الذاكرة المفاجئ، والدوار خلال رحلة الطيران، وفقدان البصر التدريجي. وقد مر بعض الطيارين بنوبات هائلة في مقصوراتهم على متن الرحلات التجارية التابعة لشركات الطيران وفقدوا تصريحهم الطبي بالطيران إثر هذه الأعراض.

كما تلقت إدارة الأغذية والأدوية أكثر من ١٠ آلاف شكوى من مستخدمي المحليات الصناعية. وهذه النسبة تعد ٨٠٪ من إجمالي الشكاوى المتعلقة بمضافات الطعام، ومع ذلك ما زالت الإدارة تغط في سبات عميق، ولم تتخذ أي إجراء لتحذير المجتمع الأمريكي، الذي يعتقد أنه طالما تحظى هذه السكريات بدعاية مكثفة فهي آمنة.

إذا كنت تستخدم الأسبرتام، وتعاني صداعًا، واكتئابًا، أو تلعثمًا في الكلام، أو فقدانًا في الذاكرة، أو أعراض تصلب في العضلات والمفاصل، أو فقدان الشعور بالجزء السفلي من الساق، أو آلامًا حادة، أو فقدان التوازن، أو دوخة، أو نوبات ضيق، أو تعبًا مزمنًا، أو فقدانًا في الرؤية، أو نوبات تشنج، أو خفقانًا في القلب، فربما تكون مصابًا بداء الأسبرتام! يشخص العديد من الأطباء هذا بالتصلب المتعدد، بينما هو في الواقع سُمية الميثانول؛ بسبب الأسبرتام الذي يحاكي أعراض التصلب المتعدد.

استطلع الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ٨٠ شخصًا من المصابين بنوبات الصرع بعد أكل أو شرب منتجات تحتوي على الأسبرتام، وقال معهد التغذية: “إن هذه ال٨٠ حالة، توافقت مع تعريف إدارة الأغذية والأدوية للخطر الوشيك للصحة العامة، الذي يتطلب من الإدارة أن ترفع المنتج من الأسواق على وجه السرعة”.

يجب أن تتجنب النساء الحوامل أو المقبلات على الإنجاب المحليات الصناعية؛ حيث إن أنسجة الجنين لا تتحمل الميثانول، ويطلق الدكتور “جيمس بوين” على منتج “نوتراسويت” وسيلة منع حمل فورية، فمشيمة الجنين يمكن أن تركز فينيل ألانين، الذي يزيد من خطر الإصابة بالتخلف العقلي. كما نتج عن اختبارات الأسبرتام على الحيوانات أورام في المخ والثدي.

إن الأسبرتام وغيره من المحليات الصناعية يجعلك تتوق إلى الكربوهيدرات فتكسب الوزن. إنها لا تساعد مرضى السكري رغم أن ملايين منهم يستخدمون منتجات الأسبرتام.

يقول الدكتور “إتش. جيه. روبرتس” (الخبير العالمي في مرض السكري والأسبرتام): “أنصح كل المرضى المصابين بالسكري الآن وبنقص السكر بالدم بأن يتجنبوا منتجات الأسبرتام”.

يقول جراح الأعصاب “راسل بلاي لوك إن الأسبرتام يمكن أن يؤدي إلى مرض السكري السريري!”. وقال نصًّا: “ما يقلقني حقًّا من الأسبرتام أنه مرتبط بأورام المخ كما هو مرتبط بأورام البنكرياس، والرحم والمبيض، ويتطور لدى الكثيرين إلى متلازمة مشابهة للألزهايمر مع استخدامهم الأسبرتام لفترات طويلة من الوقت”.

تعد الُمحليات الصناعية سمومًا خطرة في مجتمعنا؛ بسبب وجودها الدائم في آلاف الأطعمة، حتى في فيتامينات الأطفال، وأدويتهم، كما أنه موجود على طاولة كل مطعم وفي كل غرفة نزل أو فندق.

المحليات البديلة الطبيعية والآمنة

المصادر الطبيعية للسكر مثل الفاكهة، والعسل، وشراب القيقب، شراب الشعير، والخروب، وسكر التمر، وسكر القصب غير المكرر الذي يحتوي على مكملات من المعادن والفيتامينات الضرورية لحرق السكر – كلها مفضلة أكثر من أشكال السكر المكررة.

كما أن عسل النحل، محلٍّ جيد، وله فوائد صحية أخرى؛ فهو مفيد للهضم، وهو مضاد حيوي ومهدئ طبيعي، ووفقًا للعديد من مرضاي فهو يساعد على خفض ضغط الدم.

الخروب، محلٍّ طبيعي بنكهة الشيكولاتة، يحتوي على فيتامين ب ومعادن. ويوجد الخروب في شكل أقراص وشراب، ومسحوق، وقوالب، ورقائق. ويمكن استخدام الخروب كبديل للشيكولاتة أو الكاكاو للذين يعانون الحساسية أو من لديهم حساسية من الكافيين.

كل السكريات يمكن أن تكون ضارة إذا تم تناولها بإفراط، ويمكن أن تؤدي إلى السمنة، والتي تزيد بدورها من خطر الإصابة بمرض السكري. ولكن إذا تم تناول السكريات الطبيعية بكميات صغيرة، فبإمكانها تعزيز كل من الطاقة والاستمتاع بالحياة. ولا أعتقد أن أنظمة الحمية الخالية من السكر صحية تمامًا، علاوة على ذلك لا تدوم لوقت طويل؛ لأن الناس يشعرون بالحرمان والبؤس ولا يستطيعون الاستمرار فيه

مواضيع قد تهمك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي