الأرق بسبب الضوضاء

بعض الأشخاص حساسون للضوضاء إجمالًا أو لضوضاء معينة؛ فعلى سبيل المثال نقاط الصنبور أو دقات الساعة تمثل تعذيبًا، ولكنَّ المطر على سقف من الصفيح مريح في الأغلب، ونباح كلبك قد يكون لطيفًا أو مطمئنًا، ولكن نباح كلب الجيران يمثل تلوثًا ضوضائيًّا مزعجًا.

إذا كان جيرانك مضيفين أو طهاة أو يعملون بنظام الورديات، فعليك أن تستوعب أن لهم الحق في أن يعيشوا حياة طبيعية في أوقات فراغهم، وقد لا يريد الآخرون تنظيم حياتهم وفقًا لأوقات نومك، وعلى الرغم من أننا ينبغي أن نكون مراعين للجار، فإن هناك قوانين خاصة بمستويات الضوضاء العالية، وإذا كانت هناك ضوضاء بالغة تقلق نومك بشكل متكرر، فهناك خطوات مختلفة يمكنك اتخاذها:

١. غيِّر من إحساسك بالضوضاء. هل تذهب إلى الفراش وتنتظر بقلق الصوت المزعج؟ من المستحيل بالنسبة للذين لا ينامون جيدًا إغلاق الأصوات المزعجة؛ ولكن بدلًا من ذلك فكر في أن الضوضاء تغمرك أو تخيل أن الصوت يأتي من مصدر مختلف، على سبيل المثال، الكلب الذي ينبح هو جرو صغير لطيف، تخيل الجرو؛ ما نوعه وما لونه، وهكذا … حاول تخيل التفاصيل كلها.

٢. استخدم سدادات الأذن التي يمكنك شراؤها من أغلب الصيدليات في جميع أرجاء البلاد، قد يكون عليك تجربة أنواع قليلة مختلفة، وعمومًا تخفض السدادات الضوضاء ولا تزيلها تمامًا، ولكنها لا تزال فعالة جدًّا، ويجد بعض الأشخاص السدادات تقلل على نحو كافٍ من صوت الغطيط.

٣. إذا كانت الضوضاء خارجية، فربما كان عليك أن تركب لغرفة نومك نافذة مزدوجة أو مصاريع، وإذا يئست يمكنك تركيب عازل صوت في غرفة نومك، وقيل لي إن ألواح الفلين بسمك ٢.٥ سم فعالة!

٤. استخدم بعض الموسيقى الممتعة أو شرائط الاسترخاء أو التأمل أو الكتب الصوتية للتغطية على الأصوات غير المرغوب فيها، ويمكن أن تغطي ” الضوضاء المقبولة”، مثل هدير جهاز التكييف على الضوضاء الأخرى. إذا كنت حساسًا للضوضاء، فقد تجد أنه حتى الأصوات الطبيعية مثل صوت جهاز التكييف مزعجة، في مثل هذه الحالة قد يكون في إمكانك تخيل أنك تخلد للراحة في غابة أشجار خضراء مطيرة ولطيفة تستمع إلى أصوات النسيم في الظلال وأنت تتصور كل تفاصيل الغابة. وأنا “أعتقد” أن صوت مروحة التبريد يشبه المطر. في بعض الأحيان يؤدي غياب صوت الضوضاء إلى إيقاظ بعض الأشخاص! فعلى سبيل المثال قد يجد سكان المدينة أنهم لا يستطيعون النوم من دون أصوات المرور المعتادة.

٥. انتظر حتى تشعر بأنك هادئ، وتحدث إلى المتسبب في الإزعاج، واشرح ببساطة أن مشكلة الضوضاء تقلق نومك، وهذا هو آخر ملاذ حيث إن الأشخاص “المسببين للضوضاء” متهورون، وسوف يغضبون بصرف النظر عن الطريقة التي تتعامل بها معهم، وقد يزيدون من الضوضاء متعمدين أو يصبحون أكثر إزعاجًا بطريقة أخرى، أو يخبرونك ببعض عاداتك المزعجة. إذا كانت الضوضاء بالغة وتم تجاهل طلبك الودود، فاتصل بالمجلس المحلي لمعرفة اللوائح، وسوف تندهش من وجود غرامات كبيرة على سبيل المثال يمكن أن تفرض بسبب نباح الكلاب، وأن هناك حدودًا لجميع الضوضاء، استنادًا إلى مستوى مقدار صوت فوق ضجيج الخلفية الطبيعي في حدود ممتلكاتك الخاصة.

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي