الجلطات الدموية في الأوردة العميقة في الحمل Deep venous thrombosis

التخثر الوريدي العميق هو تطور الجلطات الدموية في الأوردة العميقة. تظهر هذه الجلطات بشكل أكثر شيوعًا في الأطراف السفلية، وخاصة في الفخذ. والنساء يكن أكثر عرضة للجلطات خلال الحمل والولادة، خاصة في فترة ما بعد الولادة. وهذا يحدث لأن طبيعة الجسم – الذي يخشى كثيرًا بشأن النزيف المفرط عند الولادة – تميل إلى زيادة قدرة الدم على التجلط – بشكل مبالغ فيه أحيانًا. وهناك عامل آخر مساهم وهو تضخم الرحم الذي يعوق عودة الدم إلى القلب في الجزء السفلي من الجسم. وإن لم تتم معالجة التخثر الوريدي العميق، فقد يؤدي إلى انتقال التجلط إلى الرئتين؛ وبهذا يصبح مهددًا للحياة.

ما مدى شيوعه؟

يحدث التخثر الوريدي العميق في حالة واحدة من كل 500 إلى 2000 حالة حمل، بما في ذلك فترة ما بعد الولادة. يزداد شيوع التخثر الوريدي العميق إن كنتِ كبيرة في السن أو زائدة في الوزن أو كثيرة الجلوس أو مُدخنة أو لديك تاريخ عائلي أو شخصي مع الجلطات الدموية أو مصابة بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو بمجموعة من الحالات المرضية الأخرى، بما فيها الأمراض القلبية الوعائية وتزيد الراحة السريرية المطولة مع قلة النشاط من خطورة إصابتك بالتخثر الوريدي العميق، كما تفعل رحلات الطيران الطويلة.

ما العلامات والأعراض؟

تتضمن الأعراض الأكثر شيوعًا للتخثر الوريدي العميق ما يلي:

• الشعور بثقل أو ألم في الساق

• غضاضة في بطة الساق أو الفخذ

• تورم يتراوح ما بين الطفيف والحاد

• ألم بطة الساق عند ثني القدم (تحريك أصابع القدم إلى أعلى تجاه الذقن)

إن انتقلت جلطات الدم إلى الرئتين (الانسداد الرئوي)، فقد يكون هناك:

• ألم في الصدر

• ضيق في التنفس

• السعال مع بلغم رغوي أو مصحوب بدماء

• تسارع ضربات القلب ومعدل التنفس

• زرقة الشفاه وأطراف الأصابع

• الحمى

ما الذي يمكنك فعله أنت وطبيبك الممارس؟

إن تم تشخيص إصابتك بالانسداد الرئوي أو أي نوع من الجلطات الدموية في حالات الحمل السابقة، فدعي طبيبك الممارس يعلم بذلك. بالإضافة إلى ذلك، إن لاحظتِ التورم والألم في ساق واحدة فقط في أي وقت خلال الحمل، اتصلي بطبيبك الممارس على الفور، ولا تدلكي مكان التورم.

وقد يتم استخدام السونار لتشخيص الجلطات الدموية في الساق، ويمكن لتصوير مقطعي خاص (يقيس نسبة التهوية إلى التروية) أو تصوير مقطعي محوسب أن يشخص الجلطة الدموية في الرئة. وإن تبين أن لديك جلطة دموية بالفعل، فقد تتم معالجتك بدواء الهيبارين لتخفيف كثافة دمك ومنع حدوث المزيد من التجلط (رغم ذلك فقد يكون من اللازم التوقف عن تناول الهيبارين مع اقتراب موعد الولادة، لمنعك من غزارة النزف في أثناء الولادة). قد تتم مراقبة قدرتك على التجلط على مدار الوقت.

هل يمكن الوقاية منه؟

يمكنك منع تكون الجلطات بالمحافظة على استمرار تدفق الدماء – قد تساعدك ممارسة التمارين الرياضية الكافية وتجنب فترات الجلوس الطويلة على القيام بهذا. إن كان عليك التحرك، فانهضي وتحركي كل ساعة أو ساعتين ومارسي تمارين ثني الكاحل بينما تجلسين. خذي استراحات لتمديد جسدك باستمرار خلال رحلات القيادة الطويلة أيضًا. إن كنتِ معرضة لخطر كبير، فإنه يمكنك أيضًا ارتداء جوارب دعم ضيقة لمنع تشكل الجلطات في قدميك. إن أوصاك الطبيب بالراحة السريرية، فاتخذي الخطوات اللازمة لتقليل الخطورة.

مواضيع قد تهمك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي