الخضار والفواكه الحارقة للدهون

“تناول الخضار كلها!” ألم نسمع كلنا تلك الكلمات خلال سنين طفولتنا؟ وقلما عرفنا أنها كانت نوعاً ما من أفضل النصائح التي قد تسدى إلينا في حياتنا كلها. أثبتت دراسة تلو الأخرى أن من يتناولون الخضار أكثر من سواهم، أقل عرضة للأمراض المزمنة ولديهم فرصة جيدة للحفاظ على صحة جيدة حتى في سنواتهم المتقدمة.
من الهليون إلى القرع الصيفي، تقدم الخضار ثروة من الفيتامينات والألياف والمعادن والتي كلها ضرورية لسلامة صحتنا. وبما أن أجسامنا لا تستطيع أن تخزن هذه المغذيات، علينا تناول مجموعة متنوعة من الخضار كل يوم لنتأكد من إبقاء الصحة على أفضل حال. وجدت دراسة مؤخرة المعهد الوطني للسرطان أن الأميركيين حتماً يتناولون الخضار أكثر مما كانوا يفعلون منذ 25 سنة. مع الأسف، على الأقل ربع هذه الخضار هو البطاطا المقلية.

بالطبع، لن تجدوا البطاطا المقلية بين الخضار الكاسحة للدهون في هذا الموضوع. إلا أنكم ستجدون مجموعة شهية من محصول أمنا الطبيعة – خضار ستساعدكم على الحفاظ على وزن صحي، وتخفض احتمال الإصابة بمرض القلب وداء السكر، وتقدم حماية ضد السرطان. من خلال تزيين طبق العشاء بقوس قزح من الخضار، ستقوون جسمكم بالخضاب الذي يعطي الخضار قوتها المضادة للتأكسد والمحاربة للأمراض. وكمجموع عام تحتوي المأكولات النباتية على أكثر من 5000 مضاد للتأكسد بما فيه سيلفورافان (البروكولي)، وفلافونويد (الملفوف) وليكوبين (البندورة) والتي كلها تحمي القلب وتؤخر الشيخوخة.

اختيرت الخضار ال 11 المتناولة في الروابط أدناه، لكونها مأكولات خارقة كاسحة للدهون وتؤمن توزناً صحياً من قوة الخضاب الخضراء والبرتقالية والحمراء؛ “قوة الصبغيات”. إن مزجتم هذه المأكولات النباتية المغذية، ستلاحظون عدداً من التأثيرات المثيرة. يصبح احتباس الماء أمر من الماضي؛ يبدأ السيلوليت بالاختفاء؛ تكسب البشرة إشراقاً صحياً؛ وتلك الثياب الأنيقة في خزانتكم ستناسب مقاسكم فجأة كالقفاز في اليد!

تفضل بزيارة المواضيع أدناه لمزيد من التفاصيل

الفواكه الحارقة للدهون

ما من لائحة للأطعمة الكاسحة للدهون قد تكتمل دون بعض من الفاكهة الغنية بالألوان والمغذيات. تفسح الفاكهة طريقة صحية لإشباع رغبتكم بالنكهة الحلوة، فيما تتزودون بالفيتامينات والمعادن والألياف الكاسحة للدهون.
تساعد الفاكهة على إعادة تمييه الجسم بما أنها تحتوي على نسبة عالية من الماء، في الوقت نفسه يعمل، محتواها العالي بالبوتاسيوم والمغنزيوم على طرد الماء الزائد من أغشية الجسم. يؤمن السلولوز، وهو مادة ليفية في الفاكهة مروراً سهلاً للأطعمة في المسالك الهضمية ويسهل وظيفة الأمعاء. يعزز السكر والحمض العضوي في الفاكهة هذا المفعول المسهل.

تحتوي العديد من الفاكهة على الكيميائيات النباتية، وهي مركبات تساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والشرايين والسرطان وداء السكر. تشتهر الفاكهة أيضاً بغناها بمضادات الأكسدة التي تبطئ الأكسدة وتقي من تلف الأغشية. أثبتت دراسات لا تحصى أن تناول مجموعة من الفاكهة تساعد على السيطرة على ضغط الدم، وتقي من النوبة القلبية والسكتة الدماغية والسرطان وحتى تحافظ على صحة العين.
تحتوي الفاكهة على الخواص المطلوبة للحفاظ على التوازن الحمضي القلوي في الجسم. في الواقع، الفيتامينات والمعادن والأنزيمات في الفاكهة نافعة جداً في تسوية كل العمليات في الجسم. اكتشف الباحثون أن ما تحتويه الفاكهة من عناصر مغذية، وعملها معاً، هو الذي يمنح الفاكهة قدرتها على محاربة المرض. الفاكهة الكاسحة للدهون ضرورة لحمية متوازنة صحية. من السهل إدراجها في أي وجبة تقريباً – أو الاحتفاظ بها لوقت الوجبة الخفيفة.

تفضل بزيارة المواضيع أدناه لمزيد من التفاصيل

مواضيع قد تهمك