مرض لايم أثناء الحمل Lyme

أنا أعيش في منطقة تزداد فيها خطورة الإصابة بمرض لايم. هل أحتاج إلى اتخاذ أية تدابير وقائية إضافية الآن بعد أن أصبحت حاملًا؟

كما تعلمين بالفعل على الأرجح، فإن مرض لايم هو الأكثر شيوعًا بين الذين يقضون الوقت في الغابات حيث يختبئ القراد ذو الأرجل السوداء – لكن هذا القراد قد ينتقل متطفلًا إلى الضواحي والمدن أيضًا، عبر النباتات الخضراء التي تم إحضارها من الريف.

أفضل طريقة لحماية نفسك هي اتخاذ الإجراءات الوقائية. وإن كنتِ تخرجين في أماكن مشجرة أو عشبية، أو إن كنتِ تتعاملين مع نباتات تنمو في هذه الأماكن، فارتدي سراويل طويلة أو جوارب أو أحذية طويلة الساق، وأكمامًا طويلة واستخدمي مبيد حشرات فعالًا مخصصًا للقراد ذي الأرجل السوداء (كالمبيد الذي يحتوي على مادة ديت) على الأجزاء المكشوفة من البشرة وعالجي الملابس بمبيد بيرمثرين.

وحين تعودين إلى المنزل، تفقدي بشرتك بحرص بحثًا عن القراد (إن لم تستطيعي رؤية أجزاء محددة من جسمك الآن بعد أن أصبحتِ حاملًا، اجعلي شريك حياتك أو أي شخص آخر يتفقد هذه المناطق الجلدية). وإن وجدتِ القرادة، فانزعيها على الفور عبر سحبها مباشرة بالملقط (نزع القرادة خلال 24 ساعة يزيل احتمالية الإصابة بشكل شبه تام). ولا توجد حاجة لإنقاذ القرادة من أجل فحصها.

إن وجدتِ القرادة ولاحظتِ وجود لطخات مميزة أو طفح جلدي على هيئة نقطة حمراء في موضع اللدغ– راجعي طبيبك – فقد تتمكن فحوصات الدم من تحديد ما إذا أصبت بالعدوى أم لا.

ربما تتضمن الأعراض الأولية لمرض لايم الإجهاد والصداع وتصلب العنق والحمى والارتعاش وآلامًا في كل أنحاء الجسم وتورم الغدد بالقرب من موضع اللدغ، وقد تتضمن الأعراض اللاحقة ألمًا مشابهًا لالتهاب المفاصل وفقد الذاكرة.

لحسن الحظ، أظهرت الدراسات أن العلاج الفوري بالأجسام المضادة يحمي تمامًا الطفل الذي تصاب أمه بمرض لايم – ويمنع الأم من أن تصبح مريضة بشكل خطير.

مواضيع قد تهمك