التهاب كلوي كبيبي Glomerulonephritis

الوصف: التهاب كبيبات الكليتين. والكبيبة هي عقدة صغيرة ودائرية من الأنابيب الشعرية التي تجلب الماء، الأملاح، البولة (اليوريا). وناتج الفضلات إلى النبيبات (الأنابيب الصغيرة) للكلية، وبالتالي تترشح المواد وتطرح. كل كلية تحتوي على 1,000,000 كبيبة.

الأشخاص المصابون عادة: جميع الفئات العمرية وكلا الجنسين، ولكن أكثر شيوعاً عند الأطفال بعمر 1-11 سنة.

العضو أو جزء الجسم المتورط: الكليتان.

الأعراض والعلامات: الحاد – الأعراض تشمل تورماً (احتباس سوائل)، مع انتفاخ وتورم جفني العينين، الوجه، الكاحلين، ارتفاع ضغط الدم، نقص كمية البول المار والذي يحتوي على البروتين، الدم والألبومين. الطفل عادة يشعر بعدم راحة وأنه ليس بخير بشكل عام، وربما يكون محموماً ولديه آلام وصداع في الرأس، ويعاني من الإقياء والغثيان، مع فقدان الشهية. الشفاء عادة يكون كاملاً ولكن يمكن أن يأخذ عدة أسابيع.
المزمن – وهذه حالة خطرة جداً وأعراضها هي أعراض عجز الكلية. هناك غثيان وإقياء، آلام في العضلات والعظام، وهن وإنتاج كمية كبيرة من البول. والشخص يحتاج إلى الديلزة الكلوية وفي النهاية زرع كلية. والشخص الذي لديه أعراض الالتهاب الكلوي الكبيبي يحتاج إلى علاج طبي وربما إدخال إلى المستشفى، ويعتمد على طبيعة وشدة العلّة.

العلاج: بالنسبة إلى الحالات الحادة، يهدف العلاج للحفاظ على توازن الماء/الملح في الجسم. بينما الكليتان اللتان تصدران كميات قليلة من البول، عندها نحتاج لتحديد أخذ الماء والأملاح, وكمية السوائل التي تشرب يمكن زيادتها بشكل تدريجي كلما شفيت الكلية وأصبح البول الخارج أكثر. من الضروري للشخص أن يرتاح في الفراش بينما تبقى الأعراض لأن هذا يضمن وصول كمية كافية من الدم للكليتين. وعادة البنسلين ومضادات الإنتان الأخرى مفيدة لقتل التهاب الحنجرة (التهاب الحلق) – المسبب الرئيسي. المرض المزمن عادة ينتج من أسباب متعددة والعلاج يكون بواسطة الديلزة وزرع الكلية، ويكون ذلك ضرورياً بسبب فشل الكليتين.

الأسباب وعوامل الخطورة: إن سبب الالتهاب الكلوي الحبيبي هو ترسب معقدات مناعية مذابة في جدران الأوعية الدموية الشعرية للكبيبة. وتنتج هذه بسبب تحفيز الجهاز المناعي للجسم بواسطة مولد المضاد (وهو جسم غريب للجسم). ومولدات المضاد المسؤولة هي عادة الجراثيم العقدية والتي تسبب التهاب الحنجرة في العادة. ويظهر عند الطفل الالتهاب الكلوي الكبيبي بعد 2-3 أسابيع من الإصابة الأولية بالمكورات العقدية للحنجرة. ولذلك هناك خطر كامن لالتهاب المجاري التنفسية بسبب جراثيم المكورات العقدية.