الإرهاق المزمن

كانت متلازمة الإرهاق المزمن تسمى فيما سبق بالإجهاد الذهني، أنفلونزا يوبي، إبشتاين بار، وبأسماء أخرى غير منطقية. وهي متلازمة معتادة لأعراض شتى لا يمكن تفسيرها بنموذج واحد من الطب التقليدي دون وسيلة فعالة للتشخيص أو العلاج، مما يزيد من معاناة الكثيرين، وخاصةً عند إخبارهم أن الموضوع برمته نفسي المنشأ ويستلزم مضادات الاكتئاب المعتادة. ولكنَّ أعراضاً مثل الإرهاق الدائم، وتعدد أسباب الحساسية، والصداع المتكرر، واستثارة الحساسية للمواد الكيميائية والملوثات البيئية، والاضطرابات الهضمية المزمنة، وآلام العضلات، والتوحد، والفصام الذهاني، والتفاعلات الدوائية، ومتلازمة حرب الخليج ليست إلا مجرد بعض الأمثلة التي قد تنتج عن اختلال آليات إزالة الأكسدة بالجسم.

وهذه الآليات الموجودة أساساً بالكبد والكلى ونسيج المخ، هي عبارة عن نسق معقد من العمليات الكيميائية أو المسارات التفاعلية والتي لها القدرة على إعادة استخدام الكيماويات السامة وتحويلها لأخرى لا ضرر لها، وهي العملية المعروفة باسم التحويل الحيوي. وكل مسار من هذه المسارات يتكون بدوره من سلسلة من التفاعلات الإنزيمية، وكل إنزيم يعتمد على مجموعة من المواد الغذائية والتي يمكنها خطوة بخطوة جعل عالمنا الداخلي أكثر أمناً واستعداداً للحياة.

تتكون هذه المسارات من مرحلتين رئيسيتين. الأولى لا تنتج بالضرورة عن مواد غير سامة، بل إنها في حقيقة الأمر قد تنتج مواد أكثر سمية. فالكحول على سبيل المثال يتحول إلى مادة سامة هي التي تسبب حدوث أعراض السُكْر والإفراط في الشراب. أما المرحلة الثانية، فتقوم بعد إتمام المرحلة الأولى، بتحويل هذه المنتجات الجانبية والمعروفة باسم المتفاعلات الوسيطة، إلى مواد آمنة يمكن إفرازها عن طريق الكلى في البول. وفي حالة حدوث أي خلل أو اضطراب في أي من المرحلتين، تتراكم المواد السامة بالكبد والكلى والمخ وهذا يفسر ما قد يشعر به المصاب بمتلازمة الإرهاق المزمن من سوء بالغ في حالته العامة عقب أداء أي مجهود، حيث لا يتم تكسير السكر المختزن للحصول على الطاقة والإرهاق الذهني والأعراض الأخرى غير المرغوب فيها. وبالمثل فكلما أفرط هؤلاء المرضى في تناول الطعام، زادت كميات السموم الناتجة في أجسادهم.

اخفض حمولتك من السموم

السكر هو أحد الأمثلة على كيفية تحول مادة غذائية طبيعية لأخرى سامة إذا اختلت عمليات إزالة الأكسدة من الجسم. كما أن شرب الكحوليات، التدخين، تناول الأطعمة المقلية، الإفراط في الطعام أو تناول أدوية شاملة البارامول، التعرض للمبيدات الحشرية والتنفس في بيئة ملوثة، ليست إلا أمثلة لطرق زيادة حمولة الجسد من السموم.

فحتى الأغذية الطبيعية والصحية، قد تتحول لسموم ضارة إذا لم يتم هضمها أو امتصاصها بصورة جيدة. فنحن مهيئون لهضم طعامنا وتحويله لجزيئات بسيطة يمكنها المرور بسلاسة في القناة الهضمية ومن ثم لتيار الدم. وبالرغم من ذلك، فإن عدم الهضم الجيد أو في حالة اعتلال جدر القناة الهضمية وتسريبها للأغذية غير تامة الهضم إلى تيار الدم دون احتراز. هنا تحفز هذه المواد الخلايا المناعية المستكشفة لتتعامل معها كأنها غزاة، ولن تسفر هذه المعركة المرتقبة سوى عن المزيد من المواد الكيميائية المعقدة السامة في طبيعتها والتي تحتاج للتخلص منها حتى يسترد الجسد عافيته وأمنه الداخلي.

وهذا التسرب في جدر القناة الهضمية قد ينتج عن أسباب عديدة، فالكحول والأسبرين يهيجان الأغشية الهضمية، كما يفعل ذلك البروتين الموجود في القمح المُسَمَّى جلوتين. كما أن القصور في المغذيات الأساسية للخلايا مثل فيتامين “أ” والزنك والبروتينات والدهون الأساسية يمكن أن يؤدي لضعف بنية الجدار الهضمي، هذا خلاف النمو المفرط للبكتريا أو الفطريات غير المرغوب فيها مثل الكانديدا البيضاء والتي قد تكمن في الجدار المعوي، مهيجة له مسببة زيادة نفاذيته، وبمجرد حدوث هذه النفاذية الفائقة للمطلوب، فالأطعمة الطبيعية تماماً تصبح ذات أثر سام للجسد.

اختبر قدرتك على التخلص من السموم

لحسن الحظ، أمكن تطوير العديد من الوسائل الآمنة لاختبار مدى نفاذية القناة الهضمية بل ومدى كفاءة جسدك في التعامل مع المراحل المختلفة لإزالة السموم، فيمكننا اختبار نفاذية القناة الهضمية عن طريق تجرع سائل يحتوي على جزيئات متباينة الأحجام، ثم وعن طريق تحليل البول يمكننا معرفة أي هذه الجزيئات قد عبر خلال الجدار الهضمي. ويمكنك أيضاً معرفة مدى قدرة كبدك على إزالة السموم عن طريق شرب سائلين مختلفين. وبالمثل، عن طريق معرفة ما يظهر في البول عند تحليله كيميائياً. يمكننا معرفة مدى كفاءة كل مرحلة من عملية إزالة السموم بالكبد في أداء عملها. وهذه الاختبارات شائعة ومتوفرة لدى الأطباء لاسيما استشاريي التغذية.

وبالإضافة لاختبار كيمياء جسدك، لا يوجد ما يعلو على اختبار ما تشعر به بنفسك، وهذا ما قام بعمله د.جيفري بلاند في استخبار الاستكشاف الأيضي مع التركيز على الأعراض المشتركة التي تشير إلى انخفاض القدرة على التخلص من السموم. وقمنا هنا بصياغة قائمة موجزة يمكنك عن طريق التعرف على أي من الأعراض التالية ينطبق عليك، تكوين فكرة منطقية عما إذا كانت تفاعلاتك الأيضية بحاجة للاستقصاء.

اختبر قدراتك على التخلص من السموم

أعطِ لنفسك درجة واحدة لكل عرض يمر بك من حين لآخر، ودرجتين لما يصيبك بصفة متكررة أو شبه دائمة.

•    الرأس: الصداع، الغثيان، الدوار، الأرق
•    العين: حكة العين، الدموع الغزيرة، انتفاخ العينين، احمرار الجفنين أو التصاقهما، التجاعيد أو الحلقات الداكنة، غبش الرؤية
•    الأذن: حكة الأذن، آلام الأذن، عدوى الأذن، الإفرازات من الأذن، سماع الصفافير، ضعف السمع
•    الأنف: انسداد الأنف، اضطرابات الجيوب الأنفية، الأنفلونزا المتكررة، نوبات العطس المتكررة، زيادة إفراز المخاط
•    الفم: السعال المزمن، الغثيان، الإحساس المتكرر بالرغبة في تنظيف الحلق، بحة الصوت، فقدان القدرة على الكلام، احتقان اللسان أو اللثة أو الشفة وتغير لونها، قرح الفم
•    الجلد: حب الشباب، البثور، الطفح الجلدي، جفاف الجلد، سقوط الشعر، نوبات التوهج أو الإحساس بالسخونة، إفراط العرق
•    القلب: عدم انتظام نبضات القلب، زيادة سرعتها أو قوتها، آلام الصدر
•    الرئة: احتقان الصدر، الربو الشعبي، الالتهاب الشعبي، صعوبة التنفس أو قصر النفس
•    الهضم: القيء والغثيان، الإسهال والإمساك، الإحساس بالانتفاخ، التجشؤ، زيادة إخراج الغازات، حرقة فم المعدة، آلام المغص المعدي أو المعوي
•    المفاصل والعضلات: خَدَر أو آلام المفاصل والعضلات، التهاب المفاصل، تصلب الحركة أو الحد من مداها الطبيعي، الإحساس بالضعف أو التعب
•    الوزن: تناول الطعام والشراب بمرح صاخب في الحفلات، اللهفة تجاه أطعمة معينة، السمنة والنحافة، نوبات الرغبة الشديدة في الأكل، تراكم المياه
•    الطاقة: الإرهاق، البطء، عدم الانفعال، البلادة، زيادة النشاط أو التوتر
•    الذهن: ضعف الذاكرة، الخلط، ضعف القدرة على التعبير، ضعف التركيز، ضعف التنسيق العضلي، صعوبة اتخاذ أي قرار، التهتهة والتلعثم، صعوبة النطق، ضعف التحصيل العلمي
•    الانفعالات: انحراف المزاج وتباينه، القلق غير المبرر، الخوف، التوتر العصبي، الغضب الشديد، العدوانية، الاكتئاب

المجموع الكلي

إذا تعدى رصيدك 25 درجة، فهناك مشكلة ما في قدرتك على التخلص من السموم، راجع غذاءك وتأكد مما تتناوله.
إذا تعدى رصيدك 50 درجة، فقدرتك أقل مما لاشك فيه من مداها الطبيعي.
أما إذا تعدى الرصيد 75 درجة، فالأفضل أن تسعى جاداً في استشارة طبيبك.

شفاء القناة الهضمية

بينما تظل مواد كالمبيدات الحشرية وإضافات الأغذية المحفوظة والكحوليات سامة بطبيعتها، فإن العديد من الأطعمة المعتادة تتحول إلى سموم ما لم يتم هضمها وامتصاصها بالصورة المثلى، ولهذا فالأقرب للمنطق أن تحاول علاج قناتك الهضمية قبل أن تحاول إزالة هذه السموم. يوصي الأطباء بصورة معتادة بتناول الأطعمة النظيفة الخالية من السموم، هذا بالإضافة إلى بعض الإنزيمات المهضمة الإضافية. وإذا كان جدار القناة الهضمية مازال مسرباً، فهناك أغذية خاصة يمكنها المساعدة في استعادة الاتزان. فالبكتريا النافعة وحمض البيوتريك و FOS (السكريات القليلة في الفاكهة) تساعد جميعاً في إعادة الاتزان للجهاز الهضمي. والكورسيتين والجينكو الصينية ومضادات الأكسدة مثل فيتاميني “أ”، “جـ” تساعد في الحد من التلف الناتج، بينما يقوم الجلوتامين والزنك والأمينات السكرية بدورها في علاج الجدار الهضمي. وبمجرد انتهاء هذه الأدوار يمكنك الآن العمل على تقوية جهازك المُخَلِّص من السموم.

كيف تعزز من قدرتك على إزالة كل هذه السموم؟

تتم إزالة السموم في الكبد عبر مرحلتين. الأولى، وهي الأكسدة، تتطلب نشاط مجموعة عليا من الإنزيمات المعروفة بعائلة P450 والتي تحفز السموم الذائبة في الدهن جاعلة إياها أكثر قدرة على الذوبان في سوائل الجسم بخاصة الماء، كما يقول د.جيفري بلاند. والمواد الغذائية التي تساعد في بقاء وهذه المرحلة بصورتها الصحية تتضمن فيتامينات “ب2″، “ب3″، “ب6″، “ب12″، حمض الفوليك، الجلوتاثيون، الأحماض الأمينية متفرعة السلاسل، الفلافونويدات، الدهون الفسفورية، بالإضافة لكمية وافرة من مضادات الأكسدة الغذائية لإبطال مفعول المواد الوسيطة خلال هذا التفاعل وأضرارها السمية.

ولدى بعض الأفراد تتم عمليات المرحلة الأولى دون أي خلل، بينما يظهر هذا الخلل في عمليات المرحلة الثانية مما ينتج عنه تراكم الشوارد الحرة السامة الناتجة عن المرحلة الأولى دون أن يتم التعامل معها. وهؤلاء الأفراد يندرجون تحت مسمى “مُزِيلو السموم المرضيون” Pathological detoxifiers، وبالعكس تتفاقم حالاتهم عندما يبدءون في تعويض المغذيات الناقصة. وهنا تتضح أهمية اختبار وظائف إزالة السمية بالكبد.

أما المرحلة الثانية لإزالة السموم والتي تعرف أيضاً بالاقتران، فيمكن تحفيزها وتنشيطها عبر قائمة دقيقة من المغذيات تتضمن الأحماض الأمينية مثل الجليسين، التورين، الجلوتامين، الأرجينين، الألانين. كما أن السستايين، إن-أسيتيل-سيستين، المثيونين تعمل كمواد خام يمكن إنتاج المغذيات السابقة منها (أي أن خلايا الجسد باستطاعتها تحويل هذه المجموعة الأخيرة لباقي الأحماض الأمينية.

وإضافة هذه المغذيات إلى الأغذية المقللة بطبيعتها للمواد السامة له أثره الفعال على صحتك العامة في غضون أسابيع قليلة إن لم تكن أياماً. ولحسن الحظ، فأنت لا تحتاج لتناول مئات المغذيات، فقد تمكن د.بلاند ورفاقه من صياغة مسحوق خاص تحت اسم “بالغ النقاء” Ultra Clear يمكنك تناوله كمشروب صباحي ومسائي لمدة تتراوح بين الأسبوعين إلى الشهر لاستعادة كفاءتك في التخلص من كل السموم. وهناك أيضاً منتج آخر للذين يعانون من زيادة التسرب بالقناة الهضمية ولمزيلي السموم المرضيين، الذين لا يعانون من مشاكل في تفاعلات المرحلة الأولى بينما تتقهقر وظائف المرحلة الثانية. وهناك العديد من الشركات المتخصصة في إنتاج المواد الغذائية بصيغ وأنظمة تسعى لنفس الهدف.

كيفية التسمم وإزالة السموم من جسم الإنسان

 

فعندما تكون بين يدي طبيب حاذق تعضده نتائج الاختبارات المعملية، فإن العملية بأكملها من استعادة سلامة جدار القناة الهضمية، استعادة الاتزان الحيوي لوظائف الكبد، إزالة السموم من الجسم لا تستغرق أكثر من 3 أشهر، والنتائج لدى هؤلاء الذين عانوا طويلاً من كونهم مرضى دون علاج ناجع لحالات الإرهاق المزمن لديهم، لا يمكن وصفها بأقل من أنها مذهلة ومثيرة للدهشة والإعجاب.

هل تحصل على ما يكفيك من الأكسجين؟

يعتقد د.لي سمبسون العالم النيوزيلندي بأنه وجد رابطاً آخر لا يقل أهمية عما سبق في فهم متلازمة الإرهاق المزمن وآلام العضلات وهو نقص الأكسجين. فكافة خلايا الجسم لا يمكنها الاستغناء عن الأكسجين في تفاعلاتها الأيضية، وهو ينتقل بين أعضاء الجسم المختلفة محمولاً على كريات الدم الحمراء والتي تطلقه عندما تصل للشعيرات الدموية الدقيقة، حتى يعبر للخلايا المحيطة. وفي أماكن تقابل الشعيرات الدموية والخلايا، تتلقى الأخيرة الأكسجين والمواد الغذائية من الدم وفي ذات الوقت تتخلص من ثاني أكسيد الكربون وسائر الفضلات الناتجة عن تفاعلاتها الأيضية.

ولا يتعدى قطر الشعيرات الدموية 4 ميكرون (جزء من مليون من المتر)، بالرغم من أن كريات الدم الحمراء النموذجية يبلغ قطرها 8 ميكرون. مما حدا د.سمبسون إلى التساؤل عن كيفية مرور هذه الكريات في هذا الحيز الضيق. والإجابة ببساطة هي في اعتصارها لنفسها عبر هذه الشعيرات، ولكن تظل بالرغم من ذلك بعض الكريات الضخمة أو الفاقدة للمرونة بل وقد تتجمع بعض هذه الكريات على بعضها مما قد يؤدي لتكوين شبكات متداخلة يصعب معها النفاذ، وينتج عن ذلك قصور الإمداد بالأكسجين للخلايا وما يتلو ذلك من تراكم حمض اللاكتيك وخلل الوظائف الخلوية. من العلامات الدالة على الإرهاق المزمن آلام العضلات عقب المجهود البدني، وهو العرض الذي يتكرر في حالات الاعتلال المتعدد للعضلات، وهو التشخيص الشائع لاسيما في النساء المسنات، وعدد لا بأس به من الباحثين لاحظوا نقص نسبة الأكسجين بالفص الجبهي للمخ في المرضى المشخصين بالفصام الذهاني.

إذاً، فما الحل؟ نقص فيتامين “ب12” هو أكثر الأسباب شيوعاً بتضخم كريات الدم الحمراء، بينما نقص الأحماض الدهنية الرئيسية يجعلها أكثر تصلباً وأقل مرونة للاعتصار اللازم لعبورها. النياسين (فيتامين “ب3”) له دوره أيضاً الماثل في زيادة الشحنات الكهربية والكيميائية على جدر الخلايا مما يساعد على تَنَافُرَهُم وابتعادهم وعدم التلاصق مرة أخرى. كما يساعد على زيادة اتساع الأوعية الدموية عن طريق إفراز الهستامين (والذي يسبب تورداً مؤقتاً بالخدين). ولهذا، فعند احتمال الإصابة بهذه المشاكل يمكننا التغلب عليها عن طريق تناول 100 مجم على الأقل من النياسين مرتين يومياً بخلاف الدهون الأساسية GLA (أوميجا-6)، EPA (أوميجا-3)، فيتامين “ب12”.

معادلة الطاقة

إذا كنت ممن يتعبون بسهولة، فهذا لا يعني بالضرورة نقص الأكسجين لديك أو ضعف قدرتك على إزالة السموم، فهما عاملان مشتركان يساهمان في الإصابة بحالات الإرهاق المزمن التي قد تؤدي في أسوأ صورها إلى انعدام القدرة الوظيفية للفرد على الإطلاق. وفي الطرف الآخر، تظل حالات التعب كمشكلة صحية مفردة شائعة بالرغم من ذلك. وفي دراسة استقصائية قام بها معهد التغذية المثلي، نشرت عام 1987 في تقرير حمل اسم “إشكالية الفيتامينات” The Vitamin Controversy اشتكى نحو 58% من الأولاد بتكرار شعورهم بالتعب وهي حالة قد لا تعدو أسبابها ما هو أبسط بكثير مما سبق.

وباحثو هذا المعهد وجدوا أنه بتحسين بسيط لنوعية الغذاء وإضافة الفيتامينات والعناصر الرئيسية للطعام، والتي يحتاجها الجسم لتحويل الغذاء لطاقة، تحسن نحو 73% من الخاضعين للتجربة بشكل ملحوظ فيما يخص طاقتهم البدنية ومقاومتهم للشعور بالتعب. وهذا يرجح بقوة الرأي المفسر لحالات الإرهاق المزمن لدى كثير من الناس بأنها مجرد نقص في نسب المغذيات الصحيحة ليس إلا. ولكن يبقى للعديد من العوامل الأولى أثرها في تفاقم حالات التعب على غرار عدم اتزان سكر الدم، الاستخدام المفرط للمنبهات كالشاي والقهوة، الإسراف في تناول الكحوليات، قلة ساعات النوم.

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي