كيف نحصل على الحياة المريحة مع الروماتيزم

كيف نحصل على الحياة المريحة مع الروماتيزم أو التهاب المفاصل ج6

عندما تشكو من الروماتزم أومن التهاب المفاصل، فإن من السهل أن تهتم بالأمور التي لا تستطيع أن تفعلها، بدلا من أن ترهق نفسك بأعمال تقدر أن تقوم بها.

إن الاستمرار بنشاطاتك وهواياتك أو تطوير ميول جديدة هو أمر حيوي.

إن المرض يضع ثقلا إضافيا على علاقاتك كما أن الصعوبات قد تتضاعف إذا شعرت أنك عديم القيمة. ولكن القيام بأعمال تحبها يرفع من معنوياتك.

العناية بالحديقة

إذا لم تكن في أي وقت من الأوقات بستانيا، فالآن هو الوقت لكي تبدأ.. ليس من باب الضرورة أن يكون عندك قطعة من الأرض تفرح بنمو الزرع فيها ولكن من الممكن أن يكون لديك أوعية للزرع على حافة النافذة.

من ناحية أخرى، إذا كانت العناية بالحدائق إحدى الطرق الممتعة لقضاء وقتك الفائض فإنك ستتساءل إذا كنت تستطيع أن تواصل نشاطك هذا. إن الخبر السار هو أنه ليس عليك أن تكف عن ذلك رغم العقبات. طبعا، عليك أن تفكر مرة ثانية بالطريقة التي تستطيع بها ترتيب حديقتك أو منزلك.

معلومات للبستاني

•         إن نوعية الزرع والتربة عاملان مهمان في نجاح عملك.

•         إن منظر الزهور رائع في الحديقة وبإمكانك أن تهتم بها وأنت جالس.

•         إن استعمال أدوات الزرع الخفيفة مع أطراف طويلة أسهل لعملك من استعمال الأدوات العادية المألوفة.

المطالعة

يقول الناس عادة أنه لا يوجد لديهم الوقت الكافي للجلوس والقراءة، ولكن في حال توجب عليك الراحة والبقاء في البيت بسبب المرض فستتمكن عندئذ من اكتشاف عالم الكتاب من جديد.

وهذه هي بعض الطرق المفيدة لجعل القراءة أسهل:

1-  استعمل إلى أقصى حد مكتبتك المحلية أو احصل على الكتب بواسطة البريد.

2-  اسأل معالجك الفيزيائي حول كيفية الحصول على أداة إذا كنت تشكو من آلام في الأصابع.

3-  لا تنس أنه توجد سلسلة واسعة من الكتب مسجلة. ويمكنك أن تختار الكتب الجديدة من عدة مكتبات.

البراعة والفن

ليس عليك أن تستسلم مهما كان الأمر. إذا كانت أصابعك تتحرك، فإنك تستطيع أن تمارس الخياطة والرسم أو تقوم بأشغال يدوية أخرى.

وفي الواقع هنالك العديد من الاختصاصيين في السوق الذين قد يساعدونك عند اللزوم.

الرياضة

إذا كنت لا تستطيع أن تقوم بأنواع الرياضة مثل التنيس أو الغولف، فإنه بإمكانك أن تشارك بطرق مختلفة، وذلك بأن تكون حكما أو مسجل إصابات أو فقط مشاهدا مخلصا.

إن السباحة هي الرياضة الأهم التي عليك أن تمارسها فهي مريحة وممتعة وتستطيع أن تحرك مفاصلك الميبسة في الماء الساخن أكثر.

السباحة

إن السباحة نوع ممتاز من التمارين يشكل علاجا للكبار والأطفال وهي تسبب ألما بسيطا ولكنها تريح العضلات والمفاصل المصابة بالألم. وتتحرك المفاصل بسهولة أكثر في بركة ماء ساخن، كما أن طبيبك قد يطلب منك القيام بتمارين خاصة في بركة مائية.

الانتماء إلى النوادي

إن نشاطك الاجتماعي قد يكون محدودا، بسبب مرضك، ولكن من المفيد التفكير بالانضمام إلى ناد خيري يجعلك تتعرف على أصدقاء جدد.

إذا كنت تريد نسيان مرضك، فكر بالانتماء إلى ناد أو مؤسسة لممارسة اهتماماتك، كنادي الشعر أو نادي البيئة مثلا.

يمكن لمكتبتك الخاصة أن تكون مصدرا هاما للمعلومات حول ما يحدث في منطقتك ويمكنك أن تتصل تلفونيا إذا كنت لا تستطيع الوصول إلى هناك.

وبعض النوادي هي للنساء فقط، كما يوجد مجموعات محلية تلتقي بأعضاء المنزل لمناقشة أي موضوع له علاقة بالقانون والنظام واستعمال نباتات زيتية للمعالجة. المهم أن لا تكون المناقشة حول العناية بالأطفال والأمور المنزلية.

وفي حال كانت الكتابة صعبة عليك. فهل استعمال الكمبيوتر صعب عليك؟

إن بعض النوادي الخاصة تقوم بهذه الأعمال. كذلك يوجد نواد خاصة للأطفال والشباب الذين يشكون من التهاب المفاصل. إن هذا يساعد هؤلاء على التعرف على أصدقاء جدد بواسطة المراسلة. من يعلم؟ وإذا تراسلوا بكثرة، فمن الممكن أن يتم التعارف في أقرب فرصة.

الصداقات والعلاقات مع الآخرين

أن تتعرف على أصدقاء جدد خارج المنزل هو أمر طبيعي. ولكن أن تتفق مع أفراد عائلتك هو أمر آخر. فالانسجام مع الناس صعب في بعض الأحيان حتى إذا كنت تحبهم كثيرا. وفي حال لمتكن صحتك كما يجب فهذا قد يحدث توترا في هذه العلاقة.

وبما أن الألم لا يرى بالعين المجردة، كالقدم المكسورة مثلا، فقد لا يدرك الناس الذين يحيطون بك ما أنت تشعر به. وقد لا يفهمون أن الأمور قد تتغير معك من يوم إلى آخر أومن أسبوع إلى غيره.

ولدى بعض الناس أيام يقومون فيها بنشاط كبير بدون مجهود قوي. وفي أوقات أخرى فإن مجرد النهوض من السرير وارتداء الملابس قد يأخذ اليوم كله.

إنه من الصعب على الآخرين أن يفهموا طبيعة مرضك وكيفية تأثيره عليك. وقد يفقدون صبرهم أحيانا حتى أنهم قد يعاملونك كطفل ميئوس منه، فتشعر حينئذ بالمرارة والإحباط.

وقد تجد أنك تحتاج في بعض الأيام إلى مساعدة من الغير، بينما في أيام أخرى تتكل على نفسك كليا. ويمكن أن تجد صعوبة عندما تطلب مساعدة من الآخرين، أوقد تقبلها إذا قدمت إليك، خاصة إذا كنت دائما مستقلا.

ومن المهم أن تعترف بهذه العواطف التي تجتاحك حول هذا الموضوع. وعليك أن تتكلم عن هذا الأمر مع شريكتك وأعضاء عائلتك.

ومع ذلك فهم ليسوا قراء أفكار وما لم تعلمهم بما تشعر به وكيف تريد أن يساعدونك، فسيزداد سوء التفاهم وستتأزم العلاقات بينك وبينهم وستجد نفسك أنت وأقرب الناس إليك فريسة للعواطف السلبية. وقد يجعلك مرضك أحيانا قلقا للغاية. كذلك ستشعر سرا بالخوف من أنك ستشكل يوما ما عبئا كبيرا على شريكتك أو أقرب الناس إليك فيتخلون عنك. وقد تشعر عندئذ بالذنب لأنك بحاجة إلى المساعدة. وهم أيضا قد يشعرون بالذنب، وذلك لنفاد صبرهم تجاهك، وعدم مراعاة مشاعرك ولاهتمامهم فقط بأنفسهم، فيمتعضون من ذلك.

كل هذه المشاعر هي أمور طبيعية، لكن لكي تقاومها عليك أن تعتمد على وسائل تعزز العلاقات كالتسامح والحل الوسيط، وأيضا تبادل الآراء.

إذا وجدت أنه من الصعوبة أن تجد حلا لمشاكلك كلها دفعة واحدة، فلا تخف من أن تطلب حلا من الخارج.

مواضيع قد تعجبك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي