الشتم والسب | تأديب سلوك الطفل

يختبر اللغويون ما قبل المدرسيين قوة شتم الناس لجعل الجميع يعرف أنهم الأسياد ويستطيعون التحدث مثلهم. وبما أنك تعرفين اختبار ولدك لقوة الكلمة، وكذلك ردة الفعل التي يلقاها، أخبري ولدك أن الشتم لن يسبب إطلاقاً الأذى الذي يظنه. تفاعلي بهدوء عند شتمك لتفجير فقاعة السيطرة التي يأمل ولدك وجودها في الشتيمة. مرّني ولدك على تطبيق ما تعظين به أيضاً حين يتعرض بنفسه للشتيمة. هكذا، يرى أن هذه اللعبة الشفوية ليست ممتعة عند تأديتها من طرف واحد.

الحؤول دون المشكلة

تحققي من الأسماء المُدَلَّلة

تجنبي مناداة ولدك بأسماء مستعارة لا تحبين أن ينادي بها هو الآخرين. فهناك فرق بين القول لأحدهم “أيها الشيطان الصغير” و”أيها الحبيب الصغير”.

علّمي طرقاً بديلة لضحية الشتيمة

اقترحي طرقاً لطيفة ليتفاعل بها ولدك حين يتعرض للشتيمة. قولي له: “حين يناديك أحد رفاقك باسم سيء، أخبره أنك لا تستطيع اللعب معه حين يشتمك”.

حددي ما هي الشتيمة وما هي اللاشتيمة

تأكدي من أنك علمت ولدك ما هي الأسماء التي يحظر استعمالها قبل أن تتوقعي منه معرفة الأسماء “الشرعية” و”غير الشرعية”.

حل المشكلة

ما يجب فعله

ضعي ولدك في “تعليق الوقت”

أبعدي ولدك عن المرح الذي يستمتع به لمدة معينة من الوقت لتقولي له إنه حين يفعل أموراً غير مصادق عليها، يفقد فرصه في اللعب. قولي له: “أنا آسفة لأنك شتمت- تعليق للوقت”.

أبلي الاسم

من شأن هذه الطريقة جعل الكلمة أقل إثارة عند نطقها. ضعي ولدك على كرسي واجعليه يكرر الكلمة من دون توقف (دقيقة واحدة لكل سنة من عمره). وإذا رفض فعل ذلك (وهذه هي طريقة ملايين الأولاد ما قبل المدرسيين)، دعيه يبقى جالساً على الكرسي حتى يبدأ، مهما استغرق ذلك من الوقت.

إمدحي الحديث اللطيف

إمدحي ولدك حين لا يشتم الناس لتظهر له اللغة التي تحبين أن يستعملها.

التزمي بردات فعلك

كلما عمد ولدك إلى شتم الناس، اعتمدي ردة الفعل نفسها لتعلميه أن الشتيمة ليست أبداً اللعبة التي تريدين تأديتها. قولي له: “أنا آسفة لأنك شتمت. علينا اللجوء إلى تعليق الوقت” أو “عليك الآن إبلاء الكلمة” مثلاً.

ما لا يجب فعله

لا تظهري له كيفية شتم الناس

بما أن التعرض للشتيمة أمر مغيظ جداً، يسهل عليك اجابة ولدك بالكلمات نفسها التي قالها لك، مثل “أيها الغبي! عليك أن تعرف أكثر بدل شتم الناس”. من شأن ذلك منح ولدك ما قبل المدرسي الاذن باستعمال الكلمات نفسها التي قلتها. لذا، عبّري عن غضبك بشرح السبب الذي يغيظك لتعلّمي ولدك متى تجعلك كلماته سعيدة أو غير سعيدة وكيف تحبين أن يتفاعل بنفسه عند تعرضه للشتيمة.

لا تستخدمي العقاب الصارم للشتيمة

إذا عاقبت ولدك لأنه لجأ إلى الشتيمة، يعمد ولدك إلى استخدامها كلما كنت بعيدة عن ناظريه. فاستعمال العقاب الصارم لمعالجة السلوك السيء يعلم ولدك في الغالب كيفية تفادي العقاب. واعلمي أن السلوك المعاقب لا يزول،وإنما يصبح فقط بمنأى عن الأنظار.

مواضيع قد تهمك