أماكن انتشار السرطان

نورد فيما يلي شرحاً موجزاً عن الأماكن المحتملة لانتشار السرطان.

المثانة:

يميل سرطان المثانة إلى الانتشار محلياً، ثم يغزو الأنسجة المحلية، مثل الجدار الحوضي. ينتشر هذا السرطان أيضاً إلى الرئتين، الكبد، والعظام.

الدماغ:

يندر أن ينتشر سرطان الدماغ إلى خارج منطقة الدماغ. وينمو هذا السرطان رئيسيًّا في كافة مناطق الدماغ.

الثدي:

ينتشر سرطان الثدي في الغالب إلى العظام، لكن يمكنه أن ينتشر أيضاً نحو الكبد، الرئة، والدماغ. وتزداد مخاطر غزو هذا السرطان أي عضو من أعضاء الجسم أثناء نموه، وحتى العين. ويمكن أن ينتشر هذا السرطان أيضاً إلى مناطق الجلد القريبة من منطقة بدء انتشار السرطان.

القولون والمستقيم:

يُعتبر الكبد من أكثر الأماكن التي يُحتمل انتشار سرطان القولون إليه. تأتي بعد ذلك العظام والرئة، ويلاحظ أن الانتشار نحو منطقة الدماغ هو أمر بعيد الاحتمال.

ينتشر سرطان المستقيم عادة نحو مناطق الرئة، الدماغ، والعظام. ويلاحظ أن المكان المفضّل لانتشار هذا السرطان هو منطقة الحوض، حيث بدأ نمو سرطان المستقيم. يسبب هذا الانتشار الآلام، لأن السرطان يزداد في الأعصاب والعظام الموجودة في تلك المنطقة.

المريء:

ينمو سرطان المريء محلياً، وتصبح عملية البلع مع تطور هذا السرطان صعبة. يحدث هذا الأمر بصورة مفاجئة أو تدريجية وعلى امتداد بضعة أشهر.

الكلى:

ينمو سرطان الكلى محلياً، ثم يقوم بغزو الأنسجة المحيطة به مباشرة. أما عندما ينتشر فالأماكن المفضلة لديه هي الرئتان والعظام.

اللوكيميا (ابيضاض الدم):

تتطور اللوكيميا عن طريق ملء نقي العظم بالخلايا المصابة بابيضاض الدم (اللوكيميا). يعجز نقي العظم عن إنتاج الخلايا السليمة كلما حلّت الخلايا السرطانية محلّه، ومن هذه الخلايا السليمة كريات الدم الحمراء الناقلة للأكسجين، أو كريات الدم البيضاء التي تحارب العدوى (الالتهاب)، أو اللويحات التي توقف النـزف.

الكبد:

يندر أن ينتشر سرطان الكبد إلى خارجه. بالأحرى إنه ينمو في الكبد حينما يصبح سرطاناً متقدماً.

الرئة:

يمكن أن ينتشر سرطان الرئة إلى أي عضو من أعضاء الجسم، لكنه غالباً ما يتوجه نحو الكبد، العظام، والدماغ. ينمو هذا السرطان في الرئة وينتشر إلى أجزائها الأخرى. وينمو هذا السرطان أحياناً في شغاف (غلاف) القلب.

الورم الليفي:

تميل الأورام الليفية إلى البقاء داخل العقد اللمفاوية ونقي العظم. وتنتشر هذه الأورام أحياناً إلى الأعضاء الأخرى في مراحل تطورها المتقدمة. إن إصابة العقد اللمفاوية هي أمر في غاية الإزعاج لأنه قد يتسبب بتجمع السوائل في منطقة البطن والرئتين، بالإضافة إلى الذراعين والساقين.

الورم القتامي (المِلاني):

يستطيع الورم القتامي أن ينتشر في كافة أنحاء الجسم. تميل هذه الأورام في البداية إلى التوجه نحو العقد اللمفاوية المحلية، لكنها تنتشر فيما بعد إلى الدماغ، الرئتين، الكبد، والعظام عن طريق الدم.

الفم والحنجرة:

تميل سرطانات الفم، الحنجرة، والقنوات الأنفية إلى النمو محلياً. وتنتشر هذه السرطانات عادةً إلى الرئتين.

أورام نقي العظم المتعددة:

تبقى أورام نقي العظم المتعددة في العظام غالباً، أي في المكان الذي بدأت منه، ونادراً ما تنتشر إلى أمكنة أخرى. تنتج خلايا أورام نقي العظام موادَّ تتسبب بإضعاف العظام، ويؤدي هذا الضعف إلى كسرها. بسبب تذوُّب العظام، فإن انطلاق الكثير من الكالسيوم يحدث ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم (فرط الكالسيوم). ويقوم البروتين، الناتج عن أورام نقي العظم، بالتسبب بالإضرار بالكلى نظراً للكميات الكبيرة الموجودة في مجرى الدم. يفقد المريض في هذه الحالة قدرته على التخلص من الملح والسوائل وفضلات الجسم الزائدة. يُذكر أن مرضى أورام نقي العظم يتعرضون للإصابة بالعدوى (الإصابة) بنسبة خمسة عشر ضعفاً أكثر من الآخرين. وتُعتبر حالة ذات الرئة أخطر أنواع هذه العدوى (الإصابة).

مبيضي:

ينتشر السرطان المبيضي غالباً في حالته المتقدمة إلى بطانة البطن والأعضاء الموجودة فيه، وعندها يتسبب بتجميع السوائل والانتفاخ في منطقة البطن. ينتشر هذا السرطان أيضاً إلى البطانة الخارجية للرئتين، وهذا ما يتسبب بتجميع السوائل في هذه المنطقة. وينتشر هذا السرطان خارج منطقة البطن والحوض، وإن بصورة أقل.

بنكرياسي:

يبقى السرطان البنكرياسي رئيسياً في منطقة البطن، وينمو محلياً بالإضافة إلى انتشاره إلى الكبد. ويمكنه أن ينتشر أيضاً إلى الرئتين، العظام، والدماغ.

البروستات:

ينتقل سرطان البروستات عادةً، عندما ينتشر، إلى العظام. ويندر أن ينتشر هذا السرطان إلى الأعضاء الأخرى، بما في ذلك الدماغ.

المعدة:

يميل سرطان المعدة إلى الانتشار محلياً (في المعدة)، وضمن البطن. وينتشر هذا السرطان أحياناً إلى الكبد والرئتين، أما انتشاره إلى العظام والدماغ فيحدث بنسبة أقّل.

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي