طبيب دوت كوم

القائمة

علاج الغدة الدرقية بواسطة إزالة سموم المعادن الثقيلة

المعادن الثقيلة السامة مشكلة شائعة في العالم في هذه الأيام، وهي من الأشياء الكبيرة المساهمة في إعاقة وظائف الغدة الدرقية. والزئبق هو أسوأ معدن على سلامة الغدة الدرقية؛ لأنه يمنع تحويل هرمون تي٤ إلى تي٣.

كيف تحلل مستوى الزئبق لديك؟

في هذه المرحلة لا يوجد تحليل حاسم لتحديد إن كان الشخص يعاني من تعرضه فترة طويلة لمستوى منخفض من الزئبق، ويمكن لأعراض سُمية الزئبق أن تختلف بشدة، كما أنها موجودة في العديد من الحالات الصحية المختلفة، وهذا هو سبب أهمية معرفة مصادر الزئبق في البيئة، ومحاولة تجنب التعرض له قدر الإمكان. عندما يدخل الزئبق في الجسم ينتشر بسرعة في أغلب الأنسجة. ويحتوي الشعر على الكثير من الكبريت الذي يشكل الزئبق روابط معه، ويستخدم تحليل الشعر بشكل شائع لاختبار سُمية الزئبق، ولكنه ليس دقيقًا دائمًا، ويميل إلى إعطاء نتائج إيجابية كاذبة بمعدلات عالية. ويشير تركيز الزئبق الذي يبلغ أكثر من خمسة أجزاء في المليون إلى سُمية الزئبق. ويجب فحص مستوى الرصاص في الوقت نفسه؛ حيث يعمل كل من الزئبق والرصاص معًا، ويصبحان أكثر سُمية حين يعملان معًا، مما لو عمل كل منهما بشكل منفرد، وإذا كان مستوى السيلينيوم في الشعر منخفضًا، فإن المكمل الغذائي المحتوي على هذا المعدن سوف يساعد على التخلص من الزئبق.

يمكن إجراء اختبار بول لقياس مستوى الزئبق. ويُعطى المريض الأدوية المخلبية، التي تتحد مع المعادن الثقيلة، وتزيد من إفرازها. والبينيسيلامين دواء مخلبي يستخدم عن طريق الفم، أما دي إم بي إس فهو دواء يؤخذ عن طريق الحقن في الوريد. وتؤخذ عينة من البول قبل أن يتناول المريض الدواء، ثم تؤخذ عينة أخرى والدواء في جسمه، وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يوجد في أسنانهم حشو يدخل في تركيبه الزئبق، يظهر مستوى الزئبق في البول لديهم أكثر بمقدار عشرة أضعاف. ويمكن كذلك إجراء اختبار دم لقياس مستوى الزئبق، ويجب ألا تتخطى النتيجة ٥٠ ميكروجرامًا/ديسيلتر.

كيف تخلص جسمك من الزئبق؟

كي يتخلص الجسم من المعادن الثقيلة، فإنك بحاجة إلى اتباع الخطوات الآتية:

• تأكد أنك تأكل بروتينًا بشكل كافٍ. البروتين ضروري لكبدك ليقوم بتفاعلات التخلص من السموم، ومن مصادر البروتين الجيدة الأسماك، والبيض، ولحوم الدواجن، وحيوانات المراعي والعضوية. تمنح كذلك منتجات الألبان بعض البروتين، ولكن يجب ألا يتم الإسراف في تناولها؛ لأنها من الممكن أن تسبب مشكلات في جهاز المناعة. وإذا كنت نباتيًّا، يجب أن تتناول ثلاثة من المأكولات الآتية في وجبة واحدة: البقول، والمكسرات، والبذور، والحبوب. وإذا كنت تشعر بانتفاخ في البطن، وغازات، وتعاني متلازمة القولون المتهيج، فربما يكون هضمك للبروتينات لا يتم بشكل جيد. وعندها يمكن أن يساعدك تناول مكمل يحتوي على إنزيمات هاضمة مع الوجبات.

• تأكد من وجود البكتيريا النافعة في القناة الهضمية بمستويات جيدة. تبدأ عملية التخلص من السموم في الأمعاء، والعديد من إنزيمات التخلص من السموم الموجودة في كبدك توجد أيضًا في أمعائك. فإذا كنت تعاني فرط نمو فطريات المبيضات، ومتلازمة القولون المتهيج والانتفاخ والغازات، فإن قناتك الهضمية تحتاج إلى مساعدة، وابدأ تناول أقراص الأعشاب الممزوجة بأعشاب الأفسنتين والجوز الأسود والثوم، حيث تحسن هذه الأعشاب من القدرة على الهضم، وتقتل فطريات المبيضات، والبكتيريا الضارة في أمعائك. بعد ذلك ستحتاج إلى تناول البروبيوتيك، أو مكملات الغذاء المحتوية على البكتيريا النافعة مثل الأسيدوفيلوس.

• احرص على التغوط بشكل منتظم، إذ تخرج أغلب المعادن الثقيلة مع الغائط، وتحتاج إلى التغوط من مرة إلى ثلاث مرات يوميًّا. وإذا كنت مصابًا بالإمساك، فتأكد من أن تشرب ثمانية أكواب من الماء على الأقل يوميًّا، ومارس بعض التمرينات الرياضية كل يوم. وإذا كنت تعاني إمساكًا شديدًا، فربما تحتاج إلى المكملات الغذائية المحتوية على الألياف التي تحتوي على نخالة الأرز، والصويا، والبكتين، والزنجبيل، والفلفل الأسود، والخضراوات المسحوقة، ومنها ما يسمى فايبرتون، وهو ملين خفيف لا يسبب التعود على استخدامه، ويمنح أمعاءك تطهيرًا كاملًا.

• توخَّ الحذر من الأسماك التي تأكلها؛ حيث إن بعض الأسماك تتراكم في أجسامها كمية كبيرة من الزئبق والسموم أكثر من غيرها. وبشكل عام كلما كان حجم السمكة أكبر، كانت في مكان مرتفع من الهرم الغذائي، وتتراكم السموم داخل جسمها أكثر. وتوصي معايير الطعام في أستراليا ونيوزلندا النساء الحوامل، أو اللاتي يخططن للحمل، والأطفال، بأن يحدوا من تناول أكثر فصائل الأسماك تلوثًا؛ حيث يجب الحد من تناول أسماك القرش، وسمكة السيف، والمارلين، بحيث لا تؤكل هذه الأنواع أكثر من مرة واحدة كل أسبوعين، ولا يؤكل أيٌّ من أنواع السمك الأخرى خلال هذين الأسبوعين. وبالنسبة للأسماك البرتقالية (البلطي البحري)، والقراميط فيجب عدم تناولهما أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، دون أكل أي أنواع سمك أخرى خلال هذا الأسبوع. ويساوي مقدار الوجبة ١٥٠ جرامًا للبالغين، و٧٥ جرامًا للأطفال. وإذا كنت تعاني مشكلة في الغدة الدرقية، فمن الحكمة تجنب هذه الأنواع من الأسماك تمامًا.

الأسماك التي يُعد أكلها آمنًا:

– السردين
– الرنجة
– السلمون البحري (ليس من أسماك المزارع)
– الأنشوجة
– السمك المفلطح
– التونة المعلبة (حيث إن الأسماك المستخدمة للتعليب صغيرة، وعمرها قصير)

• تناول مكملات غذائية تحتوي على السيلينيوم وفيتامين هـ، وقد كشفت الأبحاث أن هذه المواد الغذائية يمكن أن تقلل من سُمية الزئبق في الجسم. ولا يعمل أي من هذين العنصرين الغذائيين بكفاءة إذا تم تناوله منفردًا، لذا يجب تناولهما معًا، والجرعة المثالية هي ١٠٠ ميكروجرام من السيلينيوم، ٢٠٠ وحدة دولية من فيتامين هـ يوميًّا.

• يساعد الكبريت الجسم على التخلص من الزئبق، ومن المصادر الجيدة للكبريت البيض، والثوم، والبصل، والكراث، والبصل الأخضر. كذلك يمنح المكمل الغذائي إم إس إم. جرعة عالية من الكبريت العضوي، وهو متاح في شكل مسحوق، ويوجد معه فيتامين ج، والجرعة المثالية هي نصف ملعقة صغيرة مرتين يوميًّا، وهذا يمكن أن يساعد بشكل رائع على التخلص من الزئبق.

• كذلك معروف عن الكزبرة أنها تساعد على تخلص الجسم من الزئبق. لذا حاول أن تدرج العشب الطازج في نظامك الغذائي بشكل منتظم؛ فهو لذيذ في السلطة، ومع العصائر النيئة، والكاري الهندي.

• الكلوريلا هو طحلب نباتي أحادي الخلية يعيش في المياه العذبة، ولديه القدرة على الارتباط بالزئبق، وغيره من المعادن الثقيلة، ونقلها خارج الجسم مع الغائط، وهو متاح في شكل مكمل غذائي.