طبيب دوت كوم

القائمة

الأدوية المؤثرة في الغدة الدرقية

يمكن لعدد من الأدوية أن تؤثر في الغدة الدرقية، وهذه الأدوية منها ما يصرف بأمر الطبيب، ومنها ما لا يتطلب ذلك.

وتحتوي بعض الأدوية على اليود، ويمكن أن يسبب ذلك عند بعض الأشخاص المصابين بأمراض الغدة الدرقية إما زيادة نشاط الغدة الدرقية أو انخفاض نشاطها، وبشكل عام يجب أن يتجنب المصابون بأحد أمراض الغدة الدرقية الأدوية المحتوية على اليود، وتحتوي بعض أدوية البرد والسعال التي تصرف دون أمر الطبيب على كمية صغيرة من اليود، إضافةً إلى منشطات مثل نورإبينفرين، ونيوسنفرين، وهذه المواد يمكن أن تؤثر بالسلب في المصابين بزيادة نشاط الغدة الدرقية. وتحتوي كذلك المكملات الغذائية على كميات صغيرة من أعشاب البحر من نوع اللاميناريات أو اليود، وعادةً لا يسبب كلاهما مشكلات إلا في حالة الأشخاص المصابين بزيادة نشاط الغدة الدرقية.

أدوية من الممكن أن تتداخل مع وظائف الغدة الدرقية:

• الليثيوم Lithium: يُستخدم في بعض حالات الاكتئاب الشديدة، أو الهوس الاكتئابي. ويتركز الليثيوم في الغدة الدرقية، ويمنعها من امتصاص اليود. كذلك يمنع الغدة الدرقية من إفراز هرموناتها، ويمكن لمستوى الهرمون المحفز للغدة الدرقية أن يرتفع نتيجة انخفاض هرموني تي٤، وتي٣ بسبب وجود الليثيوم، ويُصاب ما يصل إلى ٦٠٪ من الأشخاص الذين يتناولون الليثيوم بالدراق.

• أميودارون Amiodarone: يُستخدم هذا الدواء لعلاج نبضات القلب غير المنتظمة أو المضطربة، ومن الأسماء التجارية للأميودارون، باسيرون، و كوردارون. وهو متاح أيضًا في شكل أمبولات للحقن الوريدي، ويحتوي كل قرص أميودارون على كمية كبيرة من اليود، ويتأثر ما يقرب من ١٠٪ من الأشخاص الذين يتناولون أدوية هرمونات الغدة الدرقية بالأميودارون، ويمكن أن يؤدي الأميودارون إلى زيادة نشاط الغدة الدرقية أو انخفاض نشاطها. والأميودارون قابل للذوبان في الدهون، وبالتالي يمكن أن يخزن في الأنسجة الدهنية لأسابيع أو شهور، ويستمر في التأثير في الغدة الدرقية حتى بعد التوقف عن تناوله. ويمكن أن يتسبب الأميودارون في الإصابة بزيادة نشاط الغدة الدرقية أو انخفاض نشاطها، والمشكلة الأكبر تحدث إذا تسبب في زيادة نشاط الغدة الدرقية.

• اليود: يوجد في الأعشاب البحرية خاصة اللاميناريات، كما يوجد في عشبة الفوقس (الفوقس الحويصلي). وتحتوي بعض المكملات الغذائية المحتوية على الفيتامينات والمعادن على اليود، إضافة إلى بعض مستحضرات علاج الكحة والبرد. ومن الممكن أن يسبب اليود الزائد عند بعض الأشخاص المصابين بأحد أمراض الغدة الدرقية انخفاض نشاط الغدة الدرقية أو زيادة نشاطها.

• الإنترفيرون Interferon: هي بروتينات مصنوعة في الجسم، ويحتاج إليها من أجل كفاءة أداء جهاز المناعة، ويُستخدم كذلك الإنترفيرون في علاج الالتهاب الكبدي الفيروس سي، والتصلب المتعدد، وبعض أنواع السرطانات. وقد تتأثر الغدة الدرقية لدى بعض مرضى الغدة الدرقية الذين يتلقون علاج الإنترفيرون لعلاج مرض آخر. وأمراض المناعة الذاتية خاصةً، مثل التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، ومرض الدراق الجحوظي، هي التي يمكن أن تتأثر بالإنترفيرون. ويستخدم إنترفيرون بيتا في بعض الأحيان في علاج التصلب المتعدد، ويمكن أن يؤدي إلى زيادة نشاط الغدة الدرقية أو انخفاض نشاطها في نحو ثلث المرضى الذين يتناولونه. كما يُستخدم إنترفيرون ألفا في علاج الالتهاب الكبدي الفيروس سي، والسرطان، ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى زيادة نشاط الغدة الدرقية أو انخفاض نشاطها، وعادةً تتحسن الحالات عندما يتوقف العلاج، وينبغي أن يُجري أي شخص يتناول علاج الإنترفيرون اختبار دم لفحص وظائف الغدة الدرقية بصورة منتظمة.

• القشرانيات السكرية (الستيرويدات): تُستخدم الستيرويدات عادةً لعلاج الأمراض الالتهابية، وأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل، والربو، وأمراض الرئة، وداء الكولاجين الوعائي، وبعض أنواع التهاب الكبد، وبعض أمراض الجلد، وأمراض الأورام الحبيبية، ومن أمثلة الستيرويدات المستخدمة البريدنيسون، وديكساميثاسون، وهيدركورتيزون، وميثيلبريدنيسون. ويمكن أن يتوقف تحول هرمون تي٤ إلى صورته النشطة تي٣ إذا تم تناول جرعات مرتفعة من القشرانيات السكرية، كما يمكن للقشرانيات السكرية أن تقلل إنتاج الغدة النخامية للهرمون المحفز للغدة الدرقية. وبسبب كبحها لجهاز المناعة، من الممكن أن تؤدي القشرانيات السكرية إلى تخفيف بعض الأعراض لدى مرضى التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، والدراق الجحوظي، وأمراض العين الدرقية، ولكن نظرًا إلى الأعراض الجانبية يمكن استخدامها فقط لوقت قصير.

• العقاقير المستخدمة لتصوير المرارة: تُستخدم هذه العقاقير لتوضيح رؤية المرارة في أثناء إجراء التشخيص، وهذه الأدوية يمكن أن تمنع تحول هرمون تي٤ إلى صورته النشطة تي٣، وكذلك تحلل هرمون تي٣ العكسي إلى تي٢. ويعرقل اليود الموجود في هذه العقاقير إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

• الأسبرين Aspirin: أظهرت دراسة نُشرت في مجلة علم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي أن الأسبرين يمكن أن يخفض من مستوى هرموني تي٤ وتي٣، والهرمون المحفز للغدة الدرقية في الدم.

وتتضمن العقاقير الأخرى التي يمكن أن تؤثر في الغدة الدرقية:

• سلفوناميد Sulfonamide: نوع من المضادات الحيوية

• بيكساروتين Bexarotene: عقار يُستخدم لبعض أنواع الأورام الجلدية

• إثيوناميد Ethionamide: نوع من المضادات الحيوية

• بعض مضادات الاختلاج