كيف يؤثر تدخين السجائر في الغدة الدرقية؟

محتويات الموضوع

يعتقد العديد من الأشخاص أن تدخين السجائر يؤثر فقط في الرئة والحلق، ولكن هذا ليس صحيحًا؛ حيث إن السجائر تحتوي على سموم تؤثر في كل جزء في الجسم.

والتدخين يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الغدة الدرقية. وقد تطوع ١٣٢ زوجًا من التوائم في دراسة نشرت في مجلة أرشيف الطب الباطني، ووجدت الدراسة أن التدخين تسبب في زيادة خطر الإصابة بكل أنواع أمراض الغدة الدرقية بمقدار من ثلاثة إلى خمسة أضعاف، وخاصة الإصابة بأمراض المناعة الذاتية (مثل مرض الدراق الجحوظي، ومرض التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو).

والمدخنون كذلك أكثر عرضة للإصابة بتضخم الغدة الدرقية، وأكثر عرضة بمقدار الضعف للإصابة بزيادة نشاط الغدة الدرقية الناتج عن الدراق الجحوظي. ومن المعروف أيضًا أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بداء العين الدرقي المرتبط بمرض الدراق الجحوظي، كما أنهم أقل من غير المدخنين في الاستجابة للعلاج من داء العين.

لماذا يؤثر التدخين في الغدة الدرقية؟

تحتوي السجائر على آلاف المواد الكيميائية المختلفة، والعديد منها له تأثيرات في الجسم ما زالت غير معروفة. وتحتوي السجائر على كمية كبيرة من معدن الكادميوم الثقيل، والذي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض نشاط الغدة الدرقية، فهو يوقف تحويل هرمون تي٤ إلى صورته النشطة تي٣. وتحتوي السجائر كذلك على السيانيد، الذي يتحول إلى حمض الثيوسيانيت، ويعمل هذا المركب كعامل مضاد للغدة الدرقية، فهو يعوق امتصاص اليود، ويوقف إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. ومن الواضح أن هناك مركبات أخرى في السجائر تسبب اضطراب جهاز المناعة وتحفزه لإنتاج أجسام مضادة تؤدي إلى أمراض المناعة الذاتية.

مواضيع قد تهمك