طبيب دوت كوم

القائمة

مقاومة الأنسولين ومشكلة انقاص الوزن

اختلالات الدهون في الدم

الكوليسترول

يؤدي ارتفاع مستويات الأنسولين إلى تحفيز الكبد على إفراز كميات زائدة من الكوليسترول الضار منخفض الكثافة؛ لذا قد تنخفض مستويات الكوليسترول الجيد عالي الكثافة عند من يعانون متلازمة إكس، وتزيد لديهم مستويات الكوليسترول السيئ منخفض الكثافة بشكل كبير، وقد يزداد سوء الكوليسترول منخفض الكثافة بسبب مستويات السكر المرتفعة في الدم، ما يؤدي إلى حدوث كثير من الالتهابات.

والمستويات الطبيعية للكوليسترول عالي الكثافة (٣٨ إلى ٧٢ مليجرامًا/ديسيلتر) عند الرجال، و(٤٦ إلى ٨٧ مليجرامًا/ديسيلتر) عند النساء.

بينما تبلغ النسب الطبيعية للكوليسترول منخفض الكثافة (١٩ إلى ١٣٣ مليجرامًا/ديسيلتر).

الدهون الثلاثية

هي جزيئات دهنية صغيرة وخفيفة الوزن لا تحتوي إلا على كمية ضئيلة من البروتين، وتخزن معظم الدهون الثلاثية في شكل خلايا دهنية في مناطق تخزين الدهون لديك، وتصنع الدهون الثلاثية في الكبد الذي يحولها إلى بروتينات شحمية قليلة الكثافة، يشار إليها بالاختصار (VLDL)، ويؤدي ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والبروتينات الشحمية قليلة الكثافة إلى زيادة الوزن، وكذلك سيؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وبعد أن أصاب الناس الهوس بالكوليسترول هذه الأيام، أصبحوا يظنون أنه المؤشر الوحيد على أمراض القلب، ولكن للأسف لا يهتم كثير من أصحاب الوزن الزائد بملاحظة مستويات الدهون الثلاثية في تحاليل الدم، ويعد ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية وحدها، بصرف النظر عن مستويات الكوليسترول، أحد أكبر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بالطبع لا يقل ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية أهمية عن التدخين، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم في القدرة على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، فالدهون الثلاثية تجعل الدم كثيفًا ولزجًا، فلا يسري بسلاسة داخل الأوعية الدموية، وهذا يزيد خطر الإصابة بتجلط الدم، الذي يعني زيادة احتمالات الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

وتتراوح مستويات الدهون الثلاثية ما بين ٠.١ و٢.٠ مليمول/لتر، أو ٩ و١٧٧ ميليجرامًا/ديسيلتر، وكلما قلت النسبة في حدود هذا المستوى الطبيعي، كان أفضل لصحتك.

لا بد من أن تصوم (لا تأكل أو تشرب أي شيء سوى الماء لمدة ١٢ أو ١٤ ساعة) قبل تحليل الدم لقياس مستويات الدهون الثلاثية فيه، والسبب في ذلك هو أن مستويات الدهون الثلاثية قد ترتفع بشكل مؤقت بعد تناول الطعام مباشرة.

الأمر الجيد هو أنه يمكن التخلص من هذا المزيج القاتل خلال عدة شهور، وأحيانًا أقل، من خلال تغيير ما تأكله وممارسة الرياضة قليلًا وتناول بعض المكملات الغذائية، ولن تحتاج إلى حمية قليلة الدهون والسعرات الحرارية لتحقيق ذلك؛ فلا تقلق من أن تشعر بالجوع أو بعض الإحساس بالتعاسة، لقد أظهرت دراسة في جامعة هارفارد عام ١٩٦٦ أن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية يقل كثيرًا من خلال حمية ضئيلة الكربوهيدرات.

وتتسبب الحميات مرتفعة الكربوهيدرات المكررة وقليلة البروتين والدهون في ارتفاع مستويات الأنسولين، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية.

اختلال مستويات الجلوكوز

من يعانون متلازمة إكس غالبًا ما تكون مستويات جلوكوز الدم لديهم غير مستقرة، ويمكن أن تتباين ما بين منخفضة جدًّا ومرتفعة جدًّا. وبمرور الوقت، تصبح مستويات جلوكوز الدم مرتفعة أكثر من المطلوب بشكل عام. ويمكن أن تؤدي متلازمة إكس في النهاية إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري؛ لأن مقاومة الأنسولين تتفاقم، ما يسبب ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم.

نقص سكر الدم (انخفاض شديد في مستويات السكر في الدم)

عندما تنخفض مستويات الجلوكوز في الدم إلى أقل من ٢.٥ إلى ٣ مليمول/لتر (٤٥ إلى ٥٤ ميليجرامًا/ ديسيلتر)، قد تظهر الأعراض التالية:

– رغبة شديدة في تناول السكر

– اختلال في وظائف المخ ما يؤدي إلى القلق، وقلة التركيز، والشعور بالتشوش الذهني، وضعف الذاكرة، والانفعال، والاكتئاب، والصداع

– اضطرابات النوم، مثل الاستيقاظ فجأة مع شعور بالقلق، وخفقان القلب، والكوابيس، والنوم المتقطع

– إنهاك ذهني وبدني، قد يكون شديدًا، وعادةً ما يحدث بين الوجبات خاصةً في منتصف اليوم

وعادة ما يكون نقص سكر الدم مرضًا خطيرًا، ولا تستغرب إذا رأيت من يصابون به يظنون أنهم يعانون اضطرابًا عقليًّا، وفي هذه الحالات، لن تساعد الأدوية المضادة للاكتئاب على علاج هذه الأعراض؛ حيث إنها لا تعالج مستويات جلوكوز الدم الكامنة غير المستقرة. ويمكن مساعدة كثير من مصابي الاكتئاب والإدمان عن طريق اتباع برنامج غذائي، وتناول مكملات غذائية من أجل استقرار مستويات جلوكوز الدم. وقد يصل إدمان السكر إلى درجات مخيفة، إلى حد الشعور بفقدان السيطرة على نفسك، إلى أن تتناول جرعة السكر.

كيف يتم تشخيص مقاومة الأنسولين؟

قد يرغب طبيبك في إجراء بعض الفحوصات المعملية ليكتشف ما إذا كنت تعاني متلازمة إكس.

لا بد أن يتم تحليل الدم وأنت صائم، أي أن عليك ألا تأكل أو تشرب شيئًا سوى الماء لمدة ١٢ ساعة قبل إجراء الاختبار، وتعد أسهل الطرق هي الصوم طوال الليل، ثم إجراء تحليل الدم قبل الإفطار.

نسبة السكر في الدم عند الصيام (BGL)

إذا كان مستوى السكر في دمك حال الصوم فوق ٦.١ مليمول/لتر (١١٠مليجرامات/ديسيلتر)، فهذا يعني أن الأنسولين بدأ يفقد السيطرة على حرق الجلوكوز، وهذه إحدى علامات مقاومة الأنسولين.

اختبار تحمل الجلوكوز

يقيس اختبار تحمل الجلوكوز (GTT) تحمل الشخص لجرعة جلوكوز معينة، فإذا كان تحملك لجرعة زائدة من الجلوكوز عاديًّا، فسوف تبقى مستويات جلوكوز الدم لديك في النطاق الطبيعي، أما إذا كان تحملك لهذه الجرعة الزائدة من الجلوكوز ضعيفًا، فسوف ترتفع مستويات جلوكوز الدم عن النطاق الطبيعي (انظر إلى جدول ١).

وإذا كان تحملك للجلوكوز ضعيفًا، فسوف يكون السبب هو مقاومة الأنسولين، ما يعني أن الأنسولين لديك لا يستطيع التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم، ومتى ارتفعت مستويات جلوكوز الدم بشكل كبير، فسيتم تصنيفك مريضًا بالسكري، وقد يكون السبب في ذلك مقاومة الأنسولين أو فشله.

لن تكون نتائج اختبار تحمل الجلوكوز دقيقة إلا إذا اتبعت حمية عالية الكربوهيدرات نسبيًّا (٢٠٠ جرام يوميًّا) لمدة أربعة أيام قبل إجراء الاختبار.

يقيس اختبار تحمل الجلوكوز نسبة السكر في الدم (الجلوكوز) بعد تناول جرعة اختبارية من الجلوكوز، وتقاس نسبة السكر في الدم خلال عدة ساعات، اعتمادًا على ما إذا كان الطبيب قد طلب إجراء اختبار تحمل الجلوكوز كل ساعتين، أو كل ثلاث ساعات، ما يستغرق وقتًا أطول.

وقد يُطلب منك ملء استبيان عن الأعراض التي تشعر بها خلال فترة إجراء اختبار تحمل الجلوكوز، بهدف المقارنة بين الأعراض وقراءات نسبة السكر في الدم لديك، وقد تشير أعراض مثل الضعف، والارتعاش، والتعرق، وخفقان القلب، والدوار، وتغير المزاج، والتشوش الذهني، والصداع، وشدة الجوع إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير، أو انخفاض سريع غير طبيعي في نسبة السكر في الدم، حتى إن لم يطلب منك ملء استبيان، فمن الجيد أن تسجل الأعراض ووقت حدوثها خلال اختبار تحمل الجلوكوز، فقد يساعد ذلك طبيبك على تفسير مستويات السكر في الدم لديك، وعلاقتها بما تشعر به كل يوم.

غالبًا ما تحدث اختلالات طفيفة في أثناء اختبار تحمل الجلوكوز عند من يعانون متلازمة إكس، قبل الإصابة بمرض السكري بوقت طويل.

نسبة السكر في الدم خلال اختبار تحمل الجلوكوز

نسبة السكر في الدم خلال اختبار تحمل الجلوكوز

لا يتم تسجيل نسبة السكر في الدم في أول ساعة عادةً، لكن بشكل عام، يعتبر معدل ما فوق ٩.٠ مليمول/لتر (١٦٢ مليجرامًا/ديسيلتر) غير طبيعي، ويشير إلى ضعف تحمل الجلوكوز.

يفضل قياس مستويات الأنسولين مع نسبة السكر في الدم في أثناء اختبار تحمل الجلوكوز، ويختلف الخبراء حول تحديد النسبة الطبيعية المقبولة لمستوى الأنسولين بعد ساعتين، فوفقًا لبعض الخبراء، يعتبر مستوى الأنسولين مرتفعًا بشكل غير طبيعي بعد ساعتين إذا كان يزيد على عمر الشخص بمرة ونصف المرة، ويصدق هذا حتى سن الخمسين، وباستخدام هذه الطريقة، يعتبر مستوى الأنسولين بعد ساعتين فوق ٧٥ عاليًا بشكل غير طبيعي لأي شخص.

مستوى الأنسولين في الدم

من الضروري قياس مستويات الأنسولين؛ لأن مقاومة الأنسولين تسبب ارتفاع مستواه في الدم، ما يسبب متلازمة إكس.

ويمكن لمعمل متخصص في قياس مستويات الأنسولين إجراء هذا الاختبار، حيث يجب أن يتم تجميد عينة الدم، كما ينبغي أن يتم إجراء الاختبار خلال ٢٤ ساعة من أخذ العينة، وإذا لم يتم اتباع هذه الإرشادات، فقد لا تكون النتائج دقيقة.

ويتم تشخيص الارتفاع الشديد في مستويات أنسولين الدم (فرط الأنسولينية) إذا كانت مستويات الأنسولين حال الصوم مرتفعة، أو إذا كانت مرتفعة بعد مرور ساعتين من إعطاء المريض جرعة ٧٥ جرامًا من الجلوكوز فقط.

وكثير من مختبرات الأبحاث تستخدم مستويات الأنسولين الطبيعي حال الصوم عند الشباب الأصحاء مرجعًا معياريًّا لقياس مستويات الأنسولين عند المرضى. وبشكل عام، إذا كان مستوى الأنسولين حال الصوم فوق ١٢ ملي وحدة /لتر، فهذا يعني أنك تعاني درجة من درجات متلازمة إكس، وكلما ارتفع مستوى الأنسولين لديك عن ١٢، زادت مقاومة الأنسولين لديك، وإذا اعتبرنا ١٢ هو الحد الأقصى لمستوى الأنسولين الطبيعي حال الصوم، فستعني النتيجة البالغة ٣٦، أنك تحتاج إلى ثلاثة أضعاف الكمية الطبيعية من الأنسولين حتى تستقر مستويات الجلوكوز لديك، وتعتبر بعض المختبرات الحد الأقصى الطبيعي للأنسولين حال الصوم هو ٢٠، لكن هذا يعني إسقاط بعض الفئات المصابة بمقاومة الأنسولين.

تعتبر مستويات الأنسولين طبيعية خلال اختبار تحمل الجلوكوز إذا كانت كالآتي:

اختبار تحمل الجلوكوز

بعض المختبرات لها “نسب طبيعية” مختلفة لمستوى الأنسولين في الدم، وهي أعلى من المستويات المذكورة أعلاه، وقد تُسقط من الاعتبار بعض الفئات المصابة بمتلازمة إكس، وعلى سبيل المثال، بعض المختبرات تعتبر مستوى الأنسولين طبيعيًّا إذا كان أقل من ٧٦، بينما يشير مستوى الأنسولين إلى مقاومة الأنسولين إذا كان أكثر من ٨٠. وتفسر المختبرات ذلك بقولها إن مستويات الأنسولين الواقعة بين ٧٥ و٨٠ تدخل في نطاق “المنطقة الرمادية”، وقد تشير إلى مقاومة الأنسولين، ولكني أعتقد أن الحد الأدنى لمستويات الأنسولين المذكورة في جدول ٢ أكثر واقعية، وإذا تم استخدامها للتقييم، فلن تسقط من الاعتبار عددًا كبيرًا من المصابين بالمراحل الأولية لمتلازمة إكس مقارنةً بمقاييس تلك المختبرات.

مستويات الهيموجلوبين الجليكوزيلاتي

يُعد الاختبار المسمى باختبار الهيموجلوبين الجليكوزيلاتي (ويختصر عادة إلى إتش بي إيه ١ سي، أو إتش جي بي إيه ١، أو جي إتش بي) مفيدًا جدًّا، ويقوم قياس مستويات الهيموجلوبين الجليكوزيلاتي بتقييم كمية الجلوكوز الموجودة في جسمك خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وكلما انخفض مستوى الهيموجلوبين الجليكوزيلاتي لديك، كان أفضل بالنسبة إليك فيما يتعلق بجلوكوز الدم. ويعتبر المعدل الطبيعي للهيموجلوبين الجليكوزيلاتي في المختبرات هو (٤ إلى ٦٪).

دهون الدم

دهون الدم

اختبارات وظائف الكبد

من الشائع أن نجد ارتفاعًا طفيفًا في مستويات إنزيمات الكبد في الدم لدى من يعانون متلازمة إكس، خاصةً إذا كان الوزن الزائد لديهم يتركز في منطقة البطن، وهذا يرتبط عادةً بدرجة ما بتدهن الكبد، حيث يؤدي تراكم الدهون الضارة بالكبد إلى التهاب خلاياه، وعندما تكون الكبد ملتهبة يرتفع مستوى إنزيماتها.

اختبارات وظائف الكبد

مستويات الهرمونات الجنسية

يميل ارتفاع مستويات الأنسولين لدى النساء إلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون الذكوري في الدم، وخفض مستويات البروتين المسمى بالجلوبولين المرتبط بالهرمونات الجنسية؛ وينتج عن هذا ارتفاع في التستوستيرون الحر في الدم، وهذا النوع من التستوستيرون غير مقيد بالجلوبولين المرتبط بالهرمونات الجنسية، ويعتبر أكثر نشاطًا بكثير من التستوستيرون المقيد به.

وارتفاع مستوى التستوستيرون الحر لدى النساء يزيد معدل زيادة أوزانهن في الجزء العلوى من الجسم ومنطقة البطن.

وقد يسبب ارتفاع هرمونات الذكورة ظهور شعر في الوجه، وبعض الحبوب، أو الصلع على غرار ما يحدث عند الرجال، أو كل ذلك، وتشمل العلاجات الهرمونية كريم البروجسترون الطبيعي، أو العقار المضاد للهرمونات الذكورية المسمى أسيتات السيبروتيرون، وتكون العلاجات الهرمونية فعالة جدًّا في التغلب على هذه المشكلات، وقد تساعد على إنقاص الوزن أيضًا.

ويقاس المعدل الطبيعي للإندروجينات الحرة عن طريق مؤشر الإندروجين الحر (FAI)، وهو كالتالي:

ملحوظة: كلمة الإندروجين تعني هرمون الذكورة.