توقف الوزن عن النزول في المرحلة الأخيرة من برنامج إنقاص الوزن أو الحمية

من الصعب التخلص من الأرطال السبعة المتعثرة هذه سواء كنت على وشك الانتهاء من برنامج إنقاص الوزن أو إذا كانت هذه الأرطال هي الوزن الذي تهدف للتخلص منه.

وهذا الوزن قليل جداً لدرجة أنك تعتقد أنه سيزول دون عناء. ولكن الأمر خلاف ذلك، فالسبعة أرطال هذه هي الأصعب في إنقاصها على الإطلاق.

ولا أعرف السبب وراء مشقة فقدانها، ولكنني أعرف أنك لكي تتخلص منها يجب عليك مضاعفة جهودك، والتسلح ببعض الحيل الجديدة التي تفوق حيل السحرة.

ابدأ جهودك بقائمة من عشر نقاط

1. تحرَّ الصدق مع نفسك حيال ما تتناوله من طعام. واحتفظ بيوميات للطعام لأسبوع، ودوّن كل ما تتناوله. فقد تعتقد أنك تتناول طعامك بشكل عقلاني، ولكن اليوميات من الممكن أن تساعدك على الكشف عن مصدر هذه الكيلوجرامات الإضافية.

2. هل تعاني من اضطراب الحصص الغذائية؟ فحتى الأطعمة الصحية المناسبة للحمية مثل الفواكه بها سعرات حرارية. وإذا كنت تتناول كميات كبيرة من أي شيء وتجاوزت ما تستهلكه من السعرات الحرارية، فسيزداد وزنك. حافظ على توازن سعراتك الحرارية، وإلا فلن تستطيع أن تفقد الأرطال السبعة الإضافية.

3. إلي أي مدى تراعي الثبات على المبدأ؟ يقول بعض الخبراء إنه طالما أنك تتناول طعامك بشكل معقول بنسبة 80% من الوقت، يمكنك التساهل بعض الشيء في العشرين بالمائة المتبقية. وقد يترجم هذا إلى أفضل الخيارات الصحية طوال الأسبوع ثم تناول ما تشتهيه نفسك في عطلة نهاية الأسبوع. ولكن، هناك فارق كبير بين الاسترخاء بعض الشيء والإفراط في الطعام كل عطلة نهاية أسبوع. فإذا قررت أن تسرف في الطعام، فستتراكم السعرات الحرارية بجسمك طوال الأسبوع، وستضيع جهودك الصحية هباء. وتخطر كلمة “الاعتدال” المملة على البال على الفور في هذه الحالة، ولكنه مبدأ رائع حقاً في الحياة بشكل عام.

4. كن أكثر نشاطاً، مهما كانت مستويات نشاطك الحالية، لتحسين معدل إنقاص وزنك. فإذا كانت حياتك خالية من أي نشاط، فابدأ بالمشي أو السباحة لمدة نصف ساعة خمس مرات في الأسبوع. فالمشي والسباحة تمرينان فعالان وآمنان شريطة ممارستهما بصفة منتظمة، إذ يعودان عليك بفوائد عظيمة. وإذا كنت نشطاً بقدر معقول، أو حتى إذا كنت تعتقد أنك تمارس التمارين الرياضية كثيراً، فحاول إدخال المزيد من الأنشطة الجديدة في الأسبوع الواحد لتحدي ذهنك وجسمك. جرب ممارسة التمارين الرياضية لفترات أطول، أو لعدد مرات أكثر، أو بقدر أكبر من الجهد، أو حتى بكل هذه الفروقات مجتمعة.

5. من السبل السهلة للحد من السعرات الحرارية خفض نسبة الكربوهيدرات في وجبة المساء. يمكنك تجربة هذه الوصفة كل ليلة لأسبوعين، أو ليلة بعد أخرى إذا كان هذا أنسب بالنسبة لك. فطالما أن وجباتك الأخرى متوازنة غذائياً، لن تفتقر إلى الكربوهيدرات، وسترى فارقاً على الميزان بلا شك.

6. تناول وجبات صحية. إذا تناولت وجبات منتظمة متوازنة، وتناولت القليل من الوجبات الخفيفة الصحية أيضاً فيما بينها -ولا أعني كيساً من رقائق البطاطس، أو قطعة من الشيكولاتة- فستظل مستويات السكر في الدم ثابتة ولن تشعر بالجوع الشديد قط، ومن ثم فمن المستبعد أن تسرف في تناول الطعام.

7. أنعش حياتك بالقليل من الفلفل الحار على غدائك أو عشائك. فآكلو الفلفل لا تثار شهيتهم، وسرعان ما ينتابهم شعور بالشبع كما جاء في دراسة كندية. فمركب الكبساسين الذي يوجد في الفلفل بأنواعه يزيد من سرعة التمثيل الغذائي بشكل مؤقت.

8. احرص على تضمين الكالسيوم في حميتك، بالإضافة إلى غيره من المواد التي تحتوي عليها منتجات الألبان، حيث وجد أنه يساعد الجسم على حرق المزيد من الدهون بشكل أسرع. في إحدى الدراسات التي أجريت، وجد أن السيدات اللائي تناولن زبادي وجبناً قليل الدسم، واحتسين حليباً منخفض الدهون أيضاً أربع أو خمس مرات في اليوم الواحد فقدن 70% زائدة من الدهون بأجسامهن مقارنة بالنساء اللاتي لم يتناولن منتجات الألبان على الإطلاق.

9. احصل على قسط من الراحة. من الممكن أن يزيد الحرمان من النوم ونمط الحياة المرهق من مستويات الكورتيزول في الجسم، وهي المادة المرتبطة بمستويات أعلى من الأنسولين وتخزين الدهون. ومن الممكن أن نفسر رغبة الجسم في النوم على أنها حالة جوع وينتهي بنا الحال إلى تناول وجبات خفيفة أو احتساء كميات ضخمة من القهوة كي نبقي أنفسنا يقظين… فنفقد قدرتنا على النوم بعدئذ.

10. لا تأكل متى لم تكن جائعاً. تبدو هذه النصيحة واضحة، ولكن تمعن فيها في المرة التالية التي تتناول فيها طعامك. اسأل نفسك: “هل أنا جائع حقاً؟” قبل أن تتناول اللقمة التالية.

هل هناك علاجات جمالية سريعة تساعد على إنقاص بضعة كيلوجرامات؟

نعم، ولكنها لن تساعدك سوى على فقدان الماء من جسمك الأمر الذي يؤدي إلى إنقاص بضع بوصات من جسمك، ومن ثم فإن أثرها لا يتعدى كونه مؤقتاً.

هل ينبغي أن أمتنع عن كل الدهون التي أتناولها للتعجيل بإنقاص وزني؟

لا! فالاستهلاك المعتدل للدهون يمنحك مذاقاً وتنويعاً، وعلاوة على ذلك، فإننا في حاجة إلى الدهون للحفاظ على صحتنا. ولكنك في حاجة إلى اختيار أنواع الدهون التي تتناولها. فالدهون بأنواعها غنية بالسعرات الحرارية، ولكن بعضها له فوائد صحية أيضاً. فيجب عليك تجنب الدهون المتحولة بقدر الإمكان، كما ينبغي أن تحد من الدهون المشبعة. ستجد أن الزيوت النباتية، وزيوت الأسماك، والجوز، والأفوكادو كلها حافلة بالدهون المفيدة التي تحمي من الإصابة بأمراض القلب وغيرها من الأمراض، ولذا عندما تتناول الدهون، اختر هذه الأنواع.

مواضيع قد تعجبك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي