الحفاظ على صحة الثدي | الوقاية من سرطان الثدي

قد يكون الذهاب في تمشية كل يوم هو أفضل شيء يمكنك القيام به من أجل صحة ثدييك. ممارسة التمرينات شيء ننوي جميعاً القيام به؛ غداً. إن مشاغل الحياة عادة ما تعترض طريق ممارسة التمرينات. ولكن إذا كنت ترغب في أن تستمر تلك الحياة لأطول وقت ممكن، فعليك أن تفسح بعض الوقت للتمرينات الرياضية.
أياً كان ما يتطلبه الأمر -التخلص من جهاز التليفزيون، أو الاستيقاظ مبكراً نصف ساعة، أو التوقف عن كي الملابس- فإن أولويتك الأولى -إذا كنت تريد التمتع بالصحة والشباب لفترة أطول- هي ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام.
عادة ما تربط النساء بين ممارسة التمرينات وبين النحافة، لذا عندما تصل المرأة لسن الثلاثين، وتدرك أن جسدها الذي هو أساس الحياة السعيدة لم يعد ملائماً لثوب ذي مقاس أصغر، يكون من السهل عليها أن تهجر صالة الجمنازيوم والنظام الغذائي الصحي. ولكن الحقيقة هي أن ممارسة التمرينات تصبح أكثر أهمية مع التقدم في السن. وعند ممارستها بانتظام، تصبح إحدى الطرق الأكثر فعالية لمقاومة ودرء سرطان الثدي، وهو نوع السرطان الأكثر انتشاراً بين النساء.

ولكنك لن تستفيدي من هذا الأثر إذا كنت زائدة الوزن. فهناك اعتقاد بأن الزيادة المفرطة في الوزن تزيد مستويات الهرمونات وعوامل النمو (مثل الإستروجين والأنسولين) التي تعزز نمو السرطان، والتي لا تستطيع ممارسة التمرينات الرياضية مكافحة آثارها. ولكن هذا ليس سبباً للتخلص من أدوات التدريب، إذا كنت تعلمين أنك بحاجة لفقد بعض الترهلات. إن ممارسة تمرين معتدل لمدة ثلاثين دقيقة تقريباً يومياً سيساعدك على فقد الوزن والحفاظ على الوضع كذلك. فإذا تم الجمع بين التمرين وبين اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية -الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة- وكميات معتدلة من السمك الزيتي، وكميات قليلة من اللحوم والدهون المشبعة، يمكنك تقليل احتمالات إصابتك بسرطان الثدي بنسبة أكبر تصل إلى 33%.

وإليك تحذيراً: العلاقة بين تناول الكحوليات وسرطان الثدي علاقة وثيقة. ربما كان النبيذ الأحمر الداكن يحتوي على مضادات الأكسدة بوفرة، ولكن تناول الكحوليات عموماً يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 40%. وهناك اعتقاد بأن الكحول يعوق الإنزيمات التي تقوم بتحليل الإستروجين. لذا عليك بتجنب الكحوليات تماماً، إذا كنت تريدين أن يبتعد عنك شبح السرطان.

 

إليك خبراً ساراً: لقد انخفضت معدلات الوفاة بسبب سرطان الثدي بنسبة 20% خلال العقد الماضي. ولكن سرطان الثدي مازال يصيب امرأة واحدة من بين كل تسع نساء تقريباً عند مرحلة ما، وفرص إصابتك به تزداد مع التقدم في العمر. ومع ذلك فإن نصف ساعة فحسب من المشي الوئيد يومياً يمكن أن تقلل احتمالات الإصابة بنسبة 30%. لقد كان هناك اعتقاد سابق بأن التمرينات القوية العنيفة، مثل تمرينات العدو أو تمرينات الأيروبك، هي وحدها التي تقلل المخاطر، ولكن أحدث الأبحاث تقترح الآن أن الأنشطة المعتدلة، مثل المشي، وركوب الدراجات، والسباحة، تفيد أيضاً. بل إن المشي الوئيد مرتين فقط أسبوعياً يمكن أن يصنع فارقاً ضخماً.

النساء اللاتي تأكلن الكثير من الصويا لديهن معدلات إصابة أقل بسرطان الثدي.

لمَ لا تسجلين اسمك في سباق عدو منظم بغرض جمع المال لمؤسسة خيرية؟

هناك المئات من سباقات المشي أو العدو المخصصة للنساء فقط والتي يتم تنظيمها كل عام لجمع المال لتمويل أبحاث سرطان الثدي.

إنه موقف فوز/فوز واضح؛ فأنت ستقللين احتمالات الإصابة بسرطان الثدي عن طريق التدريب لخوض السباق، كما أنك ستساعدين في جمع المال لتمويل الأبحاث أيضاً.

إنني مهتمة الآن بفحص صدري بانتظام. ما أفضل طريقة لذلك؟

لم يعد الأطباء الآن يوصون بطريقة معينة لفحص الصدر والثديين. وبدلاً من ذلك، أصبحوا يدعونك إلى التعرف على ثدييك بشكل وثيق فحسب. قد يبدو هذا غريباً إلى حد ما، ولكنهم لا يتوقعون منك أن تنظري إليهما وتقولي: “مرحباً، كيف حالكما؟”. الأمر كله لا يعدو منح بعض الانتباه لإحدى مناطق جسدك التي ربما كنت تستخفين بها ولا تعطينها ما يكفي من الاهتمام. ولهذا السبب، يجب أن يشارك زوجك في هذا الأمر. يجب أن ينتبه كلاكما لأي تغيرات تطرأ، وليس الأورام فحسب. إن أي نوع من زيادة كثافة الثدي، أو التغير في الشكل أو الحجم، أو تغضن أو تجعد الجلد، أو تغير في مظهر حلمة الثدي، يجب فحصه بواسطة الطبيب.

تم تشخيص حالة أمي مؤخراً على أنها سرطان في الثدي. هل يعني هذا أنني سأصاب به أيضاً؟

مطلقاً. 4% فقط من حالات سرطان الثدي هي التي يُعتقد أنها مرتبطة بالوراثة. والنسبة الباقية تحدث بسبب أسلوب الحياة؛ وهو شيء يمكنك القيام بعمل ما حياله. ولكن عدد صغير للغاية من النساء يتعرضن لمخاطر مرتفعة جداً بسبب جينات سيئة تعرف باسم BRCA1 و BRCA2. فإذا كان هناك نساء أخريات من أفراد العائلة أصبن بسرطان الثدي، خاصة قبل سن 50 سنة، فعليك بزيارة طبيبك.

هل يمكن أن يصاب الرجال بسرطان الثدي؟

نعم، هذا ممكن، على الرغم من أنه نادر. ففي كل عام، تكون هناك حوالي 200-300 حالة سرطان ثدي بين الرجال في المملكة المتحدة. هذا في مقابل 40500 حالة سرطان ثدي بين الإناث. ويجب على الرجال أيضاً مراعاة نفس قواعد الانتباه للتغيرات التي تطرأ على منطقة الثدي وإبلاغ الطبيب بها.

مواضيع قد تعجبك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي