طبيب دوت كوم

القائمة

أطعمة ضارة تعجل بظهور الشيخوخة

إليك الأطعمة الأربعة المرفوضة التي تعجل بعملية الشيخوخة. المعادلة بسيطة: إذا أردت أن تنعم بحياة صحية أطول، فتناول مقادير أقل من الطعام، ولكن أكثر من المواد المغذية.

يحتاج جسدك إلى نطاق عريض من المواد المغذية الدقيقة لمكافحة عملية الشيخوخة، ولكنه ليس في حاجة إلى سعرات حرارية زائدة عن الحاجة، لذا فإن الأساس هو الاهتمام بكل وجبة. لا يمكنك الإخفاق في تحقيق هذا إذا اعتمد نظامك الغذائي على الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والجوز، وزيت الزيتون، والأسماك. ولكن هناك أطعمة يجب أن تتجنبها أيضاً. إليك الأعداء الرئيسيين لعملية مكافحة الشيخوخة.

1. السكر المكرر

إذا تناولت الكثير من السكر، فستصاب بالمزيد من التجاعيد. فالسكر له القدرة على التفاعل مع بروتينات الجسم تفاعلاً كيميائياً يعرف باسم الارتباط بالغليكوزيل. وإذ زادت نسب سكر الدم، زاد بالتوازي معدل هذا التفاعل. وفي الأوعية الدموية، من الممكن أن يؤدي الارتباط بالغليكوزيل إلى تصلب الشرايين وتلف الكلى. ولكن هذا التفاعل في الجلد يمزق الأنسجة الضامة في عملية تعرف باسم الارتباط التبادلي. ونتيجة هذا التفاعل جلد أقل مرونة، وأكثر عرضة للإصابة بالتجاعيد. وأساس تجنب تفاعل ارتباط الغليكوزيل يكمن في تجنب ارتفاع نسب سكر الدم الذي يحدث عادة بسبب الأغذية التي تحتوي على سكريات مضافة (ابحث عن الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز، وشراب الذرة على الملصقات). كما أن ارتفاع مستويات سكر الدم يحفز أيضاً إفراز هرمونات “القتال أو الفرار” –الأدرينالين والكورتيزون– التي تكبح الجهاز المناعي للجسم. علاوة على ذلك، فالكثير من السكر في مجرى الدم بشكل منتظم من شأنه أيضاً إتلاف الكلى، والأعصاب، والنظر، والجهاز المناعي، والشرايين. لذا، ينصح بتناول الحلويات كمكافآت عابرة مع اختيار الفواكه والحلويات التي قوامها الزبادي الطبيعي بدلاً من الحلوى العادية.

2. المواد الكربوهيدراتية المكررة

الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً قليل المواد الكربوهيدراتية ويعتقدون أن هذه المواد من صنع الشيطان أصابوا في جزء وأخطئوا في جزء. إن المواد الكربوهيدراتية التي قوامها الحبوب الكاملة مصنوعة من كل أجزاء الحبوب وثبت أنها تحد من خطورة الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري، والبدانة، وأنواع معينة من السرطان. ولكن، ما أن يتم تكرير هذه الحبوب، يختلف الأمر تماماً. فالمواد الكربوهيدراتية المكررة تفقد كافة المواد المغذية القوية التي تشتمل عليها –مضادات الأكسدة، والمواد الغذائية النباتية– فتتحول إلى أغذية توفر الطاقة في شكل سعرات حرارية ولا شيء آخر خلاف ذلك. ومن السهل على جسم الإنسان تحويل المواد الكربوهيدراتية إلى جلوكوز، ويمكن أن تتسبب المواد الكربوهيدراتية في ارتفاع سكر الدم، وتؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الأنسولين. ولقد ارتبطت الإفرازات المبالغ فيها من هذا الهرمون بحالات مرضية رئيسية ذات صلة بالسن مثل السكري من النوع 2، وأمراض القلب، وبعض أشكال السرطان. استخدم خبز، ودقيق، ومكرونة القمح الكامل، بالإضافة إلى الأرز البني، والبطاطا كبديل.

3. الوجبات السريعة

تنفق سلاسل محلات الوجبات السريعة أموالاً طائلة من أجل إقناعنا بأن صحتنا لن تتأثر البتة بتناول الأكلات السريعة. هل تعلم ما حل بالمخرج السينمائي مورجان سبيرلوك الذي لم يتناول سوى وجبات ماكدونالدز لشهر كامل أثناء تصوير فيلمه المعروف باسم Supersize Me. في الأسبوع الأول، زاد وزنه بمقدار 5 كجم (10 أرطال) تقريباً. وبعد شهر واحد، زاد وزنه 11 كجم (25 رطلاً) إجمالاً. وارتفع مستوى الكوليسترول لديه بمقدار 65 نقطة (وهو معدل أعلى بمقدار الثلث من المعدل الذي كان عليه عندما بدأ تصوير فيلمه). ولكن ما كان بمثابة الصدمة بالنسبة له أن طبيبه –الذي توسل لشركة الإنتاج للتخلي عن هذه التجربة بعد مرور ثلاثة أسابيع– انتهى إلى أن المقادير التي تناولها من الأطعمة السريعة كانت السبب في تليف شديد في الكبد. وبعد ذلك، لاحظ سبيرلوك أن الأمر استغرق حوالي 14 شهراً ليعود إلى حالته الصحية السابقة. لذا، تجنب ساندوتشات الهامبرجر، والكباب، وشرائح البطاطس المقلية، إذا أردت أن تعيش حياة صحية أطول.

4. الأطعمة المعالجة

تبدو الوجبات المعبأة وكأنها الحل المثالي لأسلوب الحياة المحموم. ولكن، إذا اعتمد نظامك الغذائي على هذه الوجبات، فمن المؤكد أنك ستعجل بشيخوختك، وذلك لأنك ستستهلك ببساطة مقادير أكبر بكثير من الملح. إننا في حاجة إلى بعض الملح لتنظيم التوازن بين السوائل، ولكن الكثير من الملح يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد عوامل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية. ويحتاج البالغون ما يقرب من جرام واحد يومياً (حوالي نصف ملعقة صغيرة)، والحد الأقصى الصحي من الملح هو 6 جرامات. وفي وقتنا هذا، فإننا نتناول ضعف هذا الرقم يومياً في المتوسط. لقد وجد أن الحد من استهلاك الملح وجعله في نطاق الحد الأقصى الصحي يمنع 22% من السكتات الدماغية، و 16% من الأزمات القلبية. نسبة 20% فقط من الملح الذي نستهلكه هي التي تضاف أثناء الطهي أو على مائدة الطعام؛ والنسبة المتبقية -80%- تضاف أثناء معالجة الطعام. عند قراءة ملصقات الأغذية، تذكر أن الجرام الواحد من الصوديوم يعادل 2.55 جم من الملح. حاول أن تتجنب الأطعمة المعالجة بقدر الإمكان، واحذر الأملاح الخفية في الخبز، والحبوب، ومكعبات اللحم.

ألا تستطيع أن تعيش يوماً بدون تناول الحلوى؟ تناول بعض الشيكولاتة!

نعم، هذا صحيح. فالشيكولاتة من الأغذية المقاومة للشيخوخة. لقد وجد أن من يأكلون الشيكولاتة يعيشون حياة صحية أطول ممن لا يتناولونها بشرط أن يتناولوا الأنواع السليمة منها.
فالشيكولاتة الداكنة التي تشتمل على محتوى عالٍ (70 %) من الكاكاو تعد مصدراً مثالياً للفلافونويدات، وتوفر قدراً أكبر من مضادات الأكسدة مقارنة بالكثير من الفواكه والخضراوات.
ولكن الشيكولاتة تحتوي أيضاً على مقادير أكبر من السعرات الحرارية، لذا فالإفراط في تناولها يؤدي إلى زيادة الوزن.
أما إذا تناولت قطعاً قليلة من الشيكولاتة مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، فستعزز مضادات الأكسدة في جسمك، وتشبع ولعك بتناول الحلويات.

لقد قضيت أسبوعاً بدون تناول الوجبات السريعة، ولم أشعر مطلقاً بمثل هذا السوء الذي شعرت به أثناء هذا الأسبوع. هل هذا أمر طبيعي؟

الوجبات السريعة إدمان مثلها مثل الهيروين وفقاً لرأي أحد الباحثين الذي اكتشف أن الأطعمة عالية الدهون تستحث إفراز المواد الأفيونية أو المواد الكيميائية التي تبعث على السعادة في مخاخ الفئران. لذا، ربما كنت تعاني من أعراض الانسحاب، خاصة إذا كنت معتاداً على تناول الأطعمة السريعة بغرض التسرية والارتياح لا أكثر. التزم بنظام غذائي يعتمد على الحبوب الكاملة، حيث يكون غنياً بالمنتجات الطازجة وسرعان ما ستلاحظ انتعاشة مختلفة تماماً؛ انتعاشة طبيعية مصدرها الحالة الصحية السليمة والحيوية والطاقة التي ستشعر بها.

إنني أضطر لتناول طعامي خارج المنزل كثيراً، ما الأطعمة المقاومة للشيخوخة التي يمكنني اختيارها إذن؟

الأمر بسيط. فكر في الأصناف التي تتناولها بالمنزل وحاول أن تطلبها في المطعم أو كوجبة سريعة جاهزة تتناولها خارج المطعم. وفي محلات الساندوتشات، اطلب خبزاً مصنوعاً من القمح الكامل، وعزز استهلاك أحماض أوميجا-3 عن طريق تناول السلمون المسلوق (بدون مايونيز)، وأوراق السلطة. ويسهل التعامل مع المطاعم الإيطالية بهذا الصدد؛ فقط اطلب صوص الطماطم الغنية بالليكوبين، ولكن لا تتناول كل المكرونة؛ فالحصة الصحية تعادل حجم الكف تقريباً. والأكلات الصينية التي تطلب كوجبة سريعة خارج المطعم فرصة رائعة لتناول التوفو مع الخضراوات المسلوقة على نار هادئة. صدق أو لا تصدق؛ إن أفضل خيار على الإطلاق هو محلات الكباب. يمكنك أن تنهل من سلطة خبز بيتا المحشوة بالخضراوات الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة مثل البصل المبشور، والجزر، والكرنب المضاف إليه صوص تشيلي، أو الزبادي، أو الحمص.