تعرف على عمرك البيولوجي الحقيقي | هل أنت أكثر شباباً مما تعتقد؟

أجرِ هذا الاختبار وتعرف على عمرك البيولوجي الحقيقي. هل سبق لك أن كذبت كذبة بيضاء وأنقصت من عمرك بضع سنوات عندما سألك أحدهم عن عمرك؟ ربما كنت أصدق مما تظن.
يعتقد العلماء أن للبشر عمراً بيولوجياً أو عمراً “جسدياً”، بالإضافة إلى العمر الذي نقيسه بحسب التقويم. والعمر البيولوجي يتحدد حسب حالتك الصحية وأسلوب حياتك. في حياتنا جميعاً أناس يبدون أصغر من أعمارهم الحقيقية، وأناس يبدون أكبر من أعمارهم الحقيقية أيضاً. يرى العلماء في الوقت الحاضر أنه من الممكن أن يكون عمر المرء البيولوجي 50 عاماً، وهو في العقد السابع من عمره. ولقد أدركنا حديثاً أن سرعة، أو بطء، المعدل الذي نصاب به بالشيخوخة عملية تحت سيطرتنا. ولقد أصبحنا نعرف الآن أن نظامنا الغذائي، ومستويات نشاطنا، وكذلك حياتنا العاطفية لها جميعاً أثر مباشر على عملية الشيخوخة. وأمد استمتاع جسمك باللياقة والحيوية والصحة يتحدد بناءً على الطريقة التي تعيش بها حياتك.

اختبار التوازن الثابت هو وسيلة فورية لتقييم عمرك البيولوجي

قف حافي القدمين على أرض مسطحة وأنت مغمض العينين.
ارفع قدمك اليمنى ست بوصات فوق مستوى الأرض (وإذا كنت أعسر، فارفع قدمك اليسرى).
انظر كم ثانية يمكنك الحفاظ على توازنك خلالها في هذا الوضع دون أن تفتح عينيك، أو تنزل قدمك على الأرض.
إليك القيم التقريبية (الوقت مقدراً بالثواني قبل إنزال القدم للأرض) لأعمار بيولوجية مختلفة:

4 ثوانٍ – 70 عاماً
5 ثوانٍ – 65 عاماً
7 ثوانٍ – 60 عاماً
8 ثوانٍ – 55 عاماً
9 ثوانٍ – 50 عاماً
12 ثانية – 45 عاماً
16 ثانية – 40 عاماً

إنها مسألة وقت فقط قبل ابتكار العلماء وسيلة لتحديد العمر الحقيقي للجسم البشري. ومن يدري، فربما تجاهلنا في المستقبل تواريخ ميلادنا كلياً واعتمدنا بدلاً منها على التقييمات العمرية الشخصية لإخبار أصحاب العمل، وشركات التأمين، وربما حتى أزواجنا المحتملين بها.
وفي الوقت الراهن، استعن بالاختبار الوارد فيما يلي للتعرف على مدى هرمك حتى الآن. ولا تفزع إن جاءت النتائج سلبية. فهناك الكثير من المعلومات التي ستساعدك على إنقاص عمرك والحفاظ على شباب عمرك البيولوجي بقدر الإمكان.

ما عمر جسدك؟

ابدأ بعمرك حسب التقويم. إذا أجبت بـ “نعم” على أي من الأسئلة التالية، فأضف أو أنقص سنوات من عمرك كما هو موضح لاحتساب عمر جسدك.
1. هل تخصص نصف ساعة على الأقل لممارسة تمرين رياضي معتدل (مثل المشي) في معظم الأيام؟
نعم؛ أنقص عاماً واحداً
2. هل تمارس التمارين الرياضية بكثافة بانتظام؟
نعم؛ أضف 3 أعوام
3. هل نادراً ما تمارس التمارين الرياضية، إن كنت تمارسها من الأساس؟
نعم؛ أضف عامين
4. هل يزيد وزنك عن الوزن المثالي بالنسبة لطولك بنسبة 10%؟
نعم؛ أضف 3 أعوام
5. هل يتناسب وزنك مع طولك؟
نعم؛ أنقص عاماً واحداً
6. هل تعاني من الضغوط أو التوتر بشكل منتظم؟
نعم؛ أضف 4 أعوام
7. هل تمارس بنشاط أساليب تقليل الضغوط مثل اليوجا أو التأمل؟
نعم؛ أنقص 3 أعوام
8. هل واجهت ثلاثة أحداث مسببة للضغوط أو أكثر في حياتك في العام الماضي (مثل الطلاق، أو فقد شخص عزيز، أو فقد وظيفتك، أو الانتقال إلى منزل جديد)؟
نعم؛ أضف 3 أعوام
9. هل تدخن؟
نعم؛ أضف 6 أعوام
10. هل تعاني من مستوى كوليسترول يصل إلى 6.7 أو أكثر؟
نعم؛ أضف عامين
11. هل تعاني من ضغط دم يبلغ 135/95 أو أكثر؟
نعم؛ أضف 3 أعوام
12. هل تتناول خمس حصص أو أكثر من تشكيلة من الفواكه والخضراوات يومياً؟
نعم؛ أنقص 5 أعوام
13. هل تتناول طعاماً معالجاً، أو معبأً، أو سريعاً بشكل منتظم؟
نعم؛ أضف 4 أعوام
14. هل أنت نباتي؟
نعم؛ أنقص عامين
15. هل تتناول الأسماك الزيتية ثلاث مرات أسبوعياً؟
نعم؛ أنقص عامين
16. هل تستمتع بحياة اجتماعية نشطة، وشبكة داعمة من الأصدقاء وأفراد العائلة؟
نعم؛ أنقص عامين
17. هل تستمتع بعلاقة زوجية جنسية نشطة؟
نعم؛ أنقص عامين
18. هل أنت سعيد بعلاقتك الزوجية؟
نعم؛ أنقص عاماً ونصف

أنا قلق بعض الشيء لأنني اكتشفت أنني أكبر من سني الحقيقي بخمس سنوات. ما الذي يجب أن أفعله؟

لا تقلق. إن إنقاص عمرك البيولوجي أسهل مما تتخيل حيث لا يتطلب الأمر سوى بعض التغييرات البسيطة في أسلوب حياتك. دعني أشدد على بساطتها؛ هل يمكنك شرب بعض الشاي، والمواظبة على تنظيف أسنانك، وتعلم هواية جديدة؟ كل هذه الأشياء تجعلك أقل سناً بيولوجياً. حسناً، لا أخفيك سراً أن هناك بعض التغيرات التي تتطلب جهداً أكبر، مثل تغيير نظامك الغذائي، وفقد الوزن وممارسة المزيد من التمارين الرياضية، لكنك لست في حاجة إلى إدخال كافة هذه التعديلات على حياتك مرة واحدة. خذ خطوة تلو الأخرى وسرعان ما ستحقق النتائج.

رائع؛ لقد اكتشفت أنني أصغر من عمري بحسب التقويم بكثير. ألا يمكنني أن أهون على نفسي إذن؟

أحسنت! من الواضح أنك تمارس بالفعل العديد من الأنشطة المناسبة؛ فلابد أنك تتناول كميات كبيرة من الخضراوات والفاكهة، وتمارس قدراً لا بأس به من التمارين الرياضية، وتتجنب الضغوط. ولكن لا تعتمد على إنجازاتك؛ فقد حان الوقت الآن لتعزيز إنجازاتك كلها وضمان أنك ستنعم بحياة صحية حافلة بالنشاط والحيوية.

 

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي