سرطان البروستاتا .. في بعض الحالات لا بأس من التمهل

سرطان البروستاتا.. في بعض الحالات لا بأس من التمهل

قال باحثون امريكيون  ان الانتظار مع المتابعة حتى وان استمر لاعوام لا يؤدي الى تفاقم حالة مرضى سرطان البروستاتا المصابين بأورام صغيرة محدودة الخطورة.
وقال الباحثون ان المصابين بسرطان البروستاتا الذين يؤجلون اجراء الجراحة حتى لسنوات عادة ما لا يحدث تدهور لحالتهم.
وقال بالنتين كارتر استاذ في المسالك البولية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز الذي قاد فريق العمل في الدراسة في بيان “توضح هذه الدراسة انه في حالة الرجال المصابين بسرطان في البروستاتا والذين تم انتقائهم بعناية من اجل مراقبتهم فان نافذة الامل في الشفاء لم تغلق على المدى القريب.
“وبالنسبة للرجال الذين شخصت اصابتهم بسرطان بروستاتا في مرحلة مبكرة ومحدودة الخطورة فان البديل عن التدخل الجراحي الفوري هو القيام بعملية ترقب حذرة”.
وقال بالنتين وزملاؤه في دورية المعهد الوطني للسرطان انهم راقبوا 325 رجلا اصيبوا بأورام صغيرة محدودة الخطورة في البروستاتا منذ عام 1995.
وقالوا ان 38 رجلا أجلوا العلاج لمدة وصلت الى عامين لم تزد احتمالات
تطور اصابتهم الى نوع شرس من السرطان عن اقرانهم الذين عولجوا خلال ثلاثة اشهر.
ويواجه اطباء ومرضى خيارات مثيرة للارتباك عندما يتعلق الامر بسرطان البروستاتا الذي يودي بحياة 30 الف رجل امريكي سنويا ويتم تشخيص 230 الف اصابة به سنويا.
وغالبا ما يكون سرطان البروستاتا بطيء النمو ويريد الاطباء تجنب الافراط في علاج المرضى الذين قد لا يموتون مطلقا بسببه ولكنهم لا يريدون ان يحدث خطأ في تشخيص حالات مصابة بأنواع خطيرة من السرطان.
وقال كارتر “عندما يعلم بعض المرضى انهم مصابون بالسرطان يريدون العلاج… بأسرع ما يمكن. ونامل ان توضح هذه الدراسة لهم ان الانتظار ومتابعة الحالة في كثير من الاحيان هو بديل امن للعلاج الفوري”.
واضاف “خاصة في حالة المصابين بأورام صغيرة محدودة الخطورة”.
ويعني الانتظار والمتابعة اجراء فحوص دورية وسحب عينات دم بشكل منتظم للكشف عن وجود بروتين تنتجه خلايا البروستاتا ترتفع مستوياته بشكل كبير في حالة تطور السرطان.

مواضيع قد تعجبك

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي