سرطان الثدي | وقاية وعلاج بنظام الماكروبيوتك

للسرطان أسباب مختلفة أسباب مختلفة باختلاف أنواعه. إلا أن غالبية الأنواع ترتبط بالتعرض للعوامل المسببة للسرطان أو إدخالها للجسم إلى جانب نقص المناعة غالباً ما يوجد ارتباط مع ضرر الذرة المستقلة بالخلايا، التي تصبح حيئنذ سرطانية وفقاً لنوع السرطان، فإن الخطوة الأولى تكمن في إزالة العوامل المثيرة له – التدخين، الغذاء الغني بالدهون، العلاج التعويضي لهرمون الاستروجين، التعرض المفرط للشمس أو المبيدات، الغذاء الغني باللحوم، الكحول. . الخ أما الخطوة التالية فتقضي بتأسيس جهاز مناعة قوي مع نظام غذائي ومكملات وزيادة كمية المغذيات المانعة للتأكسد.

أما نصيحة النظام الغذائي : التزم بنظام غذائي صحي متوازن، زد كمية الطعمة المانعة للتأكسد التي تنتاولها، توقف عن تناول اللحم الأحمر وامتنع عن تناول الكحول، وقلل من كل مصادر الدهون المشبعة ويفضل اتباع نظام غذائي نباتي، أيضاً، ينبغي شرب الكثير من الماء والشاي والأعشاب.

سرطان الثدي

أسباب سرطان الثدي من وجهة نظر الماكروبيوتك

يبدو أن استمرار المرأة في تناول الغذاء الخاطئ يؤدي إلى تعب الجسم. تناول الحليب والأجبان والبيض واللحوم والدهون بكميات تفوق حاجة الجسم بكثير، يؤدي إلى تراكم هذه المواد الزائدة عن الحاجة مسببة تفشي الثدي وعلى تكيسات من الأحماض الدهنية، تتكاثر هذه التكيسات مع تزايد تناول الحليب ومشتقاته والآيس كريم والعصائر والمشروبات التي تعطي البرودة داخل الجسم.

من المعروف أن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن أقل خطراً من النساء الأخريات للإصابة بسرطان الثدي، فالرضاعة الطبيعية من ثدي الأم يعطيها الفرصة لإخراج الحليب من جمسها لإعادة التوازن للجسم وقد أثبتت الأبحاث والدراسات أن الأم التي ترضع أطفالها هي بالحقيقة تحمي نفسها من سرطان الثدي.

في الدراسة التي قام بها مركز أبحاث أوتوسجيفر الكندي عام 1969 امتدت خمسة عشر عاماً سجل إصابة واحدة من سرطان الثدي لدى نساء الأسكيمو في منطقة عدد سكانها حوالي 130000 خلال عدة دراسات وكان ما يميز نساء الأسكيمو أنهن يرضعن أطفالهن رضاعة كاملة.

وفي دراسة قام بها عدد الباحثين عام 1973 تبين أن هناك علاقة وثيقة بين سرطان الثدي وكثرة تناول الدهون واللحوم الحيوانية والسكر المكرر في دراسة تمت عام 1989 م على 250 من نساء إيطاليات في شمال ايطاليا أصبن بسرطان الثدي دلّت الدراسات على أنهن جميعاً يتناولن بكثرة الحليب والجبن كامل الدسم والزيدة مقابل 500 من النساء في نفس العمر ويتناولن غذاء أكثر صحية، لقد استنجت هذه الدراسة أن خطر الإصابة بسرطان الثدي تتضاعف ثلاث مرات لدى النساء اللواتي يتناولن الحليب ومشتقاته بكثرة.

كما أن الأبحاث التي قام بها مركز نيوانجلترا الطبي في بوسطن أظهرت أن النساء اللاتي يتبعن نظام الماكروبيوتك في التغذية كن أقل احتمالاً في الإصابة بسرطان الثدي مقارنة مع النساء الأخريات.

التوصيات الغذائية

ان السبب الرئيسي لأغلب حالات الإصابة بسرطان الثدي هو الإفراط بتناول الحليب ومشتقاته، بالإضافة إلى اللحوم والبيض والدهون والسكر المكرر والشوكولاته هذه المنتجات يجب أن يمتنع عن تناولها تماماً المعجنات المصنوعة من الطحين الأبيض تتسبب بإنتاج المادة المخاطية بالجسم، من الأفضل الإقلال منها قدر الإمكان.

الأطعمة المعالجة والمكررة والتي تحتوي على المضافات الكيميائية والألوان يجب الامتناع عنها. الزيوت النباتية يجب الامتناع عنها مدة شهر أو شهرين أو على الأقل الإقلال منها، وإذا كان لابد من استعمال بعضها فليكن زيت نباتي مثل زيت الزيتون المعصور على البارد أو زيت السمسم المعصور على البارد. . وينبغي الامتناع عن المثلجات.

إرشادات خاصة حسب الغذاء :-

• الحبوب والغلال:

في نظام الماكروبيوتك تعتبر الحبوب هي العصب الرئيسي في النظام الغذائي أولاً وهو الأهم أنها متوازنة بين الين واليانغ وبالتالي هي الغذاء المثالي الذي يجب أن تناوله وعليه فقد كان نصيب الحبوب من مجمل وجبة الماكروبيوتك هو بين 40% و 60 %.

في الطب الصيني تعتبر الحبوب لها مفعول على الإنسان حيث تسكن جوعه وتجلب له الراحة النفسية وتساعده على النوم والإسترخاء وتساعده على تقوية الذاكرة، يمكن تناول الحبوب بعدة أشكال مثل الخبز ولكن المصنوع من القمح الكامل أي الخبز الأسمر والابتعاد عن الخبز الأبيض.

ويستبدل الرز المنزوع القشر بالرز البني أو الرز الكامل وتقليل الزيوت المطبوخة معه، ويمكن تناول المعكرونة المصنوعة من الطحين الأسمر، والشوفان يعتبر من الحبوب التي يمكن تحضيرها بعده طريق ويجب الابتعاد عن المعجنات الأخرى مثل الكيك والباي والكروسانت وإلى ذلك.

الحبوب من المفروض ان تكون من الحبوب الكاملة في اليوم الأول مثلاً يتم تحضير وجبة الأرز البني المطبوخ لوحده واليوم التالي يتم تحضير الأرز مع الدخن واليوم الثالث يتم تحضير الأرز مع العدس بنسبة 20 إلى 30 % بعدها تكرر الدورة.

من خمسة إلى عشرة بالمائة من الوجبة يجب أن تكون حساء متكوناً من كوب إلى كوبين باليوم من الحساء المطبوخ مع عشبة الوكامي ومن الخضار مثل البصل والجزر ويكون الميسو جزءاً مهماً من الحساء، ويمكن إضافة فطر الستيتاكي بين الحين والأخر.

ينصح بشوربة الدخن مع الخضار الحلوة مثل الكوسا أو القرع أو الملفوف أو البصل أو الجزر يمكن تناولها بين حين وآخر، كذلك من المهم أن لا يكون الحساء مالحاً لأن الملح مضر لسرطان الثدي.

• الخضروات:

يجب أن يكون 20 إلى 30 % من الوجبة من الخضار المطبوخة وتكون الخضار مشكلة من الجزر والفجل الأبيض ومن المفضل أن تكون هذه الخضار الجذرية بصورة منتظمة والخضار المدورة هي كالملفوف والبصل والقرع والهندباء والبروكلي.

تمثل الخضار جزء مهم من وجبات الطعام في نظام الماكربيوتك حيث تتراوح نسبتها بين 25 % إلى 40 % من الوجبة لغناها بالمعادن والفيتامينات.

توجد الخضار بصور متعددة منها الين دفعها اليانغ، لذا ينبغي أن تكون الوجبة محتوية على الخضروات بصورها المتعددة للحصول على التوازن بين الين واليانغ وعليه يجب التوازن بين الخضار ذات الأوراق مثل الملفوف والخس والبروكلي أو الخضار ذات السيقان مثل الكرفس أو الخضار المدورة مثل القرع والبصل واللفت أو الخضار ذات الجذور مثل الجزر وإن الأنواع الكثيرة للخضار تمنحنا الحرية في طريقة طبخها للحصول على مذاقات مختلفة أو يتخليلها أو بأكلها نيئة على شكل سلطة.

تطبخ الخضار بعدة طرق فمن الممكن سلقها بالماء وسلقها بالبخار وهو الأفضل حيث تنضج وتبقى عناصرها بداخلها أو يمكن قليها بقليل من الزيت أو تشوى بالفرن.

• البقوليات:

البقوليات تحتوي على بروتينات وتعتبر مصدر جيد لامداد الإنسان بالبروتينات النباتية وبدون كولسترول بالإضافة للفيتامينات والمعادن.

إن البروتين النباتي اسهل للهضم من البروتين الحيواني ولا يحتوي على دهون مشبعة مصاحبة كما هو الحال مع اللحوم فعندما نتاول بروتين حيواني فإننا مجبرون على تناول دهونه المشبعة.

يجب أن يكون ضمن الوجبة 5 % من البقوليات هذه البقوليات مثل العدس والحمص وفول الصويا ممكن تناولها يومياً وذلك بطيخها مع البصل أو الجزر أو مع عشبة البحر.

• عشبة البحر:

5 % من الوجبة ينبغي أن تتكون من عشبة البحر مثل الكومبو أو الوكامي أو النوري المحمص.

• اللحوم الحيوانية:

ينبغي الامتناع عن اللحوم الحيوانية وعند الشعور بالرغبة لتناول اللحوم ممكن تناول جزء صغير من السمك الأبيض المسلوق مع الزنجبيل أو الفجل، بعد شهرين من الاستمرار على هذا النظام من الممكن تناول السمك مرة بالأسبوع.

• الفواكة:

ينبغي الامتناع عن تناول الفواكة وإذا كان هناك حاجة لتناولها فمن الأفضل سلقها أو تناول فواكه مجففة والابتعاد عن العصائر بصورة عامة.

• الحلويات:

يجب الامنتاع عن تناول الحلويات وللتغلب على الرغبة بتناول الحلو، يمكن استعمال الخضروات الحلوة يومياً في الطبخ وشرب عصاير الخضار الحلوة.

• المشروبات:

يجب الامنتاع عن الشاي الأسود والقهوة لاحتوائها على الكافايين يمكن الاستعاضة عنها بشاي البانجاً يمكن شرب عصير الجزر مع الفجل.

عناية منزلية

• الفرك الجاف للجسم:

تؤخذ منشفنة خشنة نسبياً تبلّل بماء حار وتعصر ويفرك بها الجسم جميعه بما فيه البطن والظهر هذه العملية تساعد على نتشيط الدم والجهاز اللمفاوي والسوائل الأخرى بالجسم إضافة إلى تنشيط الذهن.

• استعمال الكمادات:

لأورام الثدي الصغيرة استعمال الكمادات ذات فائدة حيث تساعد تدريجياً على تحرك المواد المخاطية والدهون الزائدة من أنسجة الثدي الداخلية بإتجاه الجلد وبالتالي طرحها خارج الجسم أما عن طريق الجلد أو عن طريق البول.

• لصقات الكومبو:

الكومبو عشبة بحر لونها يميل إلى الأخضر الغامق تكون على شكل أشرطة طعمها حلو مثل الجزر – تنقع هذه العشبة بالماء لمدة عشر إلى عشرين دقيٌة إلى أن تصبح لينة وبعدها تهرس وتمزج مع كمية مساوية للكومبو من الخضار ومثلها من مبروش الزنجبيل ويضاف قليلاً من الطحين والماء يوضع ها المعجون مباشرة على الثدي ويغطى بالقطن ويشد بالقماش يترك لمدة ثلاث ساعات، تكرر هذه العملية كل يوم لمدة أسبوعين، يجب عدم لبس الملابس المصنوعة من أنسجة الصناعية واستبدالها بالقطن، وبخاصة الملابس الداخلية، ويجب تجنب الحلي والجواهر المعدنية.