أغذية موصى بها الماكروبيوتك Macrobiotics لمحاربة السرطان

الحبوب

تقوم الالياف الموجودة في الحبوب بدور رئيسي بحماية الجسم من السرطان بكل انواعه تقريبا. لذا نرى جميع الهيئات الطبية تدعو إلى زيادة تناول الحبوب الكاملة مثل القمح والأرز البني والدخن والشوفان والشعير ونجد جمعية السرطان الأمريكية تدعو الناس للحّد من انتشار سرطان الثدي والقولون بخاصة وذلك بتناول الحبوب الكاملة بكميات أكبر مما يتناوله حالياً.

الحساء

حساء الميسو Miso soup

أظهرت الدراسة التي قام بها المركز الوطني للسرطان في اليابان، والتي استمرت عشر سنوات أن الأشخاص الذين يتناولون حساء الميسو Miso soup (مرق يتم تذويب معجون الميسو مع إضافة مكونات كمكعبات التوفو وأوراق الواكامه) يومياً هم أقل احتمالاً للإصابة بسرطان المعدة بنسبة 33 % من الأشخاص الآخرين. وكذلك أظهرت الدراسة أن حساء الميسو ذو أثر فعال في الوقاية والحماية من كل أنواع السرطان الأخرى ويوفر حماية للقلب والكبد من أمراض أخرى.

الخضروات

إن تناول الخضار المحتوية البيتاكاروتين مثل البروكلي والجزر والملفوف والخضار الداكنة اللون تقي من السرطان بصورة عامة. يوصي المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة وجمعية السرطان الأمريكية وكل الهيئات والمؤسسات المهمنة بعلاج السرطان بتناول الخضار يومياً وبصورة منتظمة للوقاية من الإصابة بالسرطان.

البقوليات

لقد دلت الدراسات أن تناول البقوليات أو منتجاتها تقلل خطر الإصابة بالسرطان، ومن الآثار الإيجابية للبقوليات أنها تقلل نسبة الحموضة في الجسم بحوالي 30 %. إن العصارات الحامضية ضرورية لعمليات الهضم والزيادة من إفرازها يسبب السرطان أو بمعنى آخر عندما نتاول البقوليات فإن الجسم لا يشعر بالحاجة لإفراز العصارات الحامضية بصورة مفطة كما هو الحال عند تناول الأطعمة الغنية بالدهون وتكون النتيجة إيجابية بالنسبة لاحتمال الإصابة بالسرطان، خصوصاً سرطان القولون. وإن فول الصويا ومنتجاتها مثل التوفو تعتبر مصدراً رئيساً للبروتينات في غذاء الماكروبيوتك.

أعشاب البحر

أعشاب البحر بأنواعها كـ النوري Nori والكمبو Kombu والوكامي Wakame والكيلب Kelp وغيرها جزء مهم من النظام الغذائي الماكروبيوتك.

لقد دلّت الأبحاث والدراسات التي أجريت في اليابان في السبعينات من القرن العشرين أن عشبة البحر لها القدرة على حماية الجسم من سموم الذرات المشعّة.

أثبتت الدراسات الحديثة أن من أسباب الإصابة بالسرطان هو التعرض للاشعاعات بكافة أنواعها، وهنا تكمن فائدة الميسو وعشبة البحر في علاج العديد من أنواع السرطان ومن هذه الأبحاث والتجارب وغيرها أدى العلماء اليابانين بعد ذلك إلى إجراء العديد من الدراسات والأبحاث وقد دلّت أبحاث العلماء اليابانين بأن إضافة عشبة البحر لغذاء فئران التجارب أدى إلى الإنحار الكامل لأورام السرطان المتحفزة في أكثر من نصف عددها.