سرطان الثدي عند الرجل

سرطان الثدي عند الرجال يحصل بنسبة حوالى 1% أو أقل من سرطان الثدي عند النساء، يعني أنه لكل 100 حالة عند النساء نرى حالة واحدة عند الرجال. سبب ذلك طبعاً هو طبيعة جسد الرجل، صغر ثدي الرجل وعدد غدده، قلة نسبة الهرمونات النسائية وكثرة الهرمونات الذكرية وعوامل أخرى. تجدر الإشارة إلى أن الإحصائيات الحديثة تشير إلى ازدياد نسبة سرطان الثدي عند الرجال. إن ثدي الرجل هو بالطبع أسهل للفحص أكثر من ثدي المرأة. عندما يتم اكتشاف ورم في ثدي الرجل فإنه يجب أن يخضع لنفس الفحوصات والتشخيص كما عند المرأة.

أما بالنسبة للعلاج فلا مجال لجراحة جزئية عادة ولا ضرورة لها. يتم الإستئصال الكامل للثدي وغدد الإبط وقد يخضع المريض للعلاج الشعاعي والعلاج الكيميائي أو الهرموني تماما كما نفعل عند النساء، وذلك بعد دراسة الخصائص والمواصفات السريرية والزرع النسيجي. معظم الحالات تكون تحتوي على متلقيات هرمونات ويعطى المرضى دواء تاموكسيفين. وكلما كان هناك انتباه لوجود أي عوارض أو تورم، وكلما كان الكشف مبكراً، كلما كانت نتائج العلاج أفضل وحالات الشفاء أكثر.

عادة يكون سرطان الثدي عند الرجال يحتوي على متلقيات هرمونات استروجين ويكون قابل للتجاوب مع تاموكسيفين.

يتم إعطاء تاموكسيفين للوقاية بعد الجراحة لمدة خمسة سنوات على الأقل. أما أدوية موقفات الأروماتاز إذا تمت الحاجة إليها فلا يتم إعطائها إلا بعد إعطاء موقفات إنتاج الهرمونات الكامل LHRHa.

مواضيع قد تهمك