إطعام الطفل الرضيع المريض

إطعام الطفل الرضيع المريض

إن فقدان الشهية عادة ما يصاحب المرض. وفي بعض الحالات، كما في حالة الإصابة باضطرابات هضمية – يكون ذلك جيدا، حيث إن التقليل من كمية الطعام سوف يوفر فرصة للراحة للمعدة والأمعاء في أثناء فترة تعافيها، وفي أحيان أخرى – عند الإصابة بحمى على سبيل المثال – لا يكون ذلك جيداً، حيث إن نقصان الشهية يعني أن الطفل لا يحصل على السعرات الحرارية الإضافية التي يحتاجها لتغذية الحمى التي تحارب العدوی.

وبالنسبة لمعظم الأمراض البسيطة الأخرى التي لا تؤثر على الجهاز الهضمي، فليست هناك حاجة لاتباع نظام غذائي معين (باستثناء حالات الأمراض الخاصة).

قواعد عامة ينبغي اتباعها عند إطعام طفل رضيع مريض

زیدی كمية السوائل

إن كان طفلك مصابا بالحمى أو عدوى بالجهاز التنفسي (مثل نزلة البرد أو الأنفلونزا أو التهاب الشعب الهوائية) أو مرض معوي معدي يصاحبه إسهال فيجب أن تكون للسوائل الأولوية على الأطعمة الصلبة، فالأطفال الذين يرضعون طبيعيا أو صناعيا يجب أن يحتسوا من اللبن (الحليب) القدر الذي يشاءونه، إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك. ويمكن إعطاء الأطفال الأكبر كذلك السوائل والأطعمة ذات المحتوى العالي من الماء (العصائر، الفاكهة ذات العصارة المائية، الحساء، الجيلي، وحلوى الفاكهة المجمدة – إن كنت قد قدمتها لطفلك قبل ذلك).

قدمي له السوائل كثيرا خلال اليوم، حتى إن كان الطفل لا يأخذ سوی رشفة واحدة في المرة الواحدة وقد ينصح الطبيب بإعطاء الطفل السوائل المعالجة للجفاف إن كان مصابا بإسهال وقيء شديدين أو إن بدا الطفل يعاني من الجفاف.

أعطيه مايفضله ويحبه

حينما تكونين مريضة فإن أطعمة بعينها تكون مستساغة لك وأخرى تكون منفرة لك. احترمي تفضيلات طفلك حينما تكون شهيته مفقودة بفعل المرض. وإن كان هذا يعني عدم تناول شيء باستثناء حليب الثدي أو اللبن الصناعي والموز، فلا بأس بذلك.

لا ترغميه

حتى إن لم يكن طفلك قد وضع شيء في فمه منذ أربع وعشرين ساعة، لا ترغميه على تناول الطعام، فالرضع يتناولون ما يحتاجونه حينما يحتاجونه. وبمجرد أن يتعافي طفلك من مرضه، فإن شهيته سوف تتعافي مرة أخرى لا محالة. في الواقع، إن الرضع عادة ما يعوضون الوجبات التي لم يتناولوها بعد وقت طويل من إصابتهم بالمرض وذلك بتناولهم الطعام بنهم لاسترداد ما فقدوه من وزن، ولكن دعي طبيبك يعرف بحالة فقدان الشهية تلك.

مواضيع قد تهمك