عمليات تجميل الثدي

عمليات تجميل الثدي


فى بداية الموضوع سأتكلم عن التركيب التشريحي للثدي
فهوعبارة عن دهون وجلد وغدد لأفراز اللبن
مع العلم ان لاتوجد عضلات فى التركيب التشريحى للثدي أنما توجد عضلات خلف الثدي

فى مرحلة الحمل



حيث عند الحمل يزيد حجم الثدي نتيجة إفراز المشيمة هرمونات أثناء فترة الحمل لنتشط
أنسجة الثدي وتجعل قنوات اللبن فيه متسعة لاستقبال اللبن المفرز بعد الولادة

بعد الولادة وانتهاء فترة الرضاعة



يصغر حجم الثدي مرة أخرى فيصبح الثدي مترهلاً وأكثر ليونه
وهذة المشكلة التى تؤرق النساء والرجال

أما عن جراحات تكبير الثدي



أولا لا يوجد كريمات أو أجهزة أو هرمونات أو تمارين أثبتت فاعليتها في تكبير حجم الثدي
مع العلم ان أستخدام الهرمونات فى تكبير الثدي يؤدى الى مشاكل وأمراض سأذكرها فى أخر الموضوع

أولاً عملية تجميل للثدي المترهل
فى حالة ترهل الثدي تكون الحلمة ساقطة الى أسفله وليس فى منتصفة
فتكون العملية
1- ننقل الحلمة من مكانها الساقط إلى وسط الصدر
2- إزالة الزيادة الموجودة بالجلد
3- شد وتشكيل الجلد حول الثدي ليعطية الشكل الكروى المرتفع

ثانياً عملية تجميل لتكبير حجم الثدي
في هذه الحالة يتم وضع كيس من مادة السيليكون مملوء بالسليكون السائل أو بمحلول الملح
حيث ان هاتين المادتين تعطى الليونة المطلوبة
على أن يتم وضع هذا الكيس تحت الثدي فيعطية حجم أكبر

أما عن تمارين تكبير الثدي
وهى تمارين لتقوية العضلات الصدر الموجودة خلف الثدي
مما تساعد على الإحساس ببروز الثدي بشكل بسيط وتسمى تمارين الساندور


إستخدام الهرمونات فى تكبير الثدي
هرمونات الأنوثة تتدخل بشكل كبير فى حجم الثدي
ولا تستعمل الا أذا كانت المرأة تعانى من ضعف هرمونات الأنوثة
وعلاماتها
– خشونة ملمس الجلد
– صغر حجم الأرداف لقلة الطبقة الدهنية فيها
– ظهور الشعر بالوجه و السيقان بشكل كبير

أما عن أضرارها
فأذا أستخدمت هرمونات الأنوثة لتكبير الثدي
فأن زيادة هذة الهرمونات عن الحد الطبيعى تسبب
– أمراض خبيثة فى الرحم
– أمراض خبيثة فى عنق الرحم
– أختلال فى عمل المبيضين
– جلطات دموية بالقلب

نُشرت بواسطة

الطاقم الطبي

مجموعة من الأفراد المتخصصين في القطاع الصحي والطبي